وفي البيان الختامي الذي قرأه المجتمعون اليوم، اشاروا إلى أن الوثيقة تدعو إلى تنفيذ بيان جنيف الموقع في الثلاثين من حزيران/يونيو2012، بكل بنوده، بدءاً بتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحية، أي أنها تتولى الصلاحيات التنفيذية والتشريعية والقضائية
وتضمن البيان، كافة النقاط التي توافق عليها المشاركون في لقاء بروكسل، والتي تتمحور، بدون أي مفاجأة، حول إدانة عنف النظام السوري وتنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، وحزب الله، وكذلك تحميل المجتمع الدولي "المتقاعس"، جزء من مسؤولية ما وصلت إليه الأمور اليوم
ويرى المشاركون في اللقاء، أن ما تم اليوم هو خطوة إضافية على طريق توحيد رؤى المعارضة السورية من أجل التسوية السياسية، "توصل الطرفان إلى خارطة طريق لانقاذ سورية على أن يتم الموافقة عليها من قبل مرجعياتهما"، حسب ما جاء في البيان
لكن مسألة الحديث عن المرجعيات تصطدم حتماً بالغموض واللغط القائمين بشأن موقف هيئة التنسيق مما حدث في بروكسل، والتي اعتبرت، في بيانات متعددة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أن من حضر اللقاء من بين أعضائها يمثل نفسه فقط
هذا الكلام، أعترض عليه عضو الهيئة خلف الداهود، الذي أكد لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، أنه وزميلاه من أعضاء الوفد يمثلون الهيئة، "ما تم تناقله مرفوض ومناف للمبادئ الأساسية لهيئة التنسق ولنظامها"، وفق كلامه
وإعتبر الداهود أن لقاء بروكسل كان جيداً لأنه سمح بمزيد من التقارب بين الهيئة الائتلاف، "نحن وباعتراف الكثير من الأطراف نمثل أكبر جسمين للمعارضة السورية"، حسب رأيه
وأكد على أن أي تقارب بين الهيئة والائتلاف سيساهم في استقطاب الأطراف المؤيدة لكل منهما، موضحاً أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من العمل، "ولكننا نسير على الطريق الصحيح"، كما قال
ويُنظر إلى الوثيقة التي أنتجها لقاء بروكسل، الذي استمر يومين، على أنها محاولة من كافة الأطراف دولية كانت أم سورية، لحشد دعم متزايد ولم الشمل حول ما تم التوافق عليه في باريس والقاهرة بين الأطراف المعارضة
وعلى خط مواز، حرص المشاركون في اللقاء، على توجيه مجموعة رسائل مفادها، أنهم يطالبون الدول الأوروبية بممارسة أكبر ضغط ممكن على إيران من أجل إقناعها بضرورة العمل لصالح العملية السياسية في سورية
وتتضمن هذه الرسالة إقراراً بدور إيران في أي تسوية سياسية قادمة، خاصة بعد تغير المناخ الدولي المحيط بطهران بفعل التوقيع على الاتفاق النووي الايراني، "المعارضة السورية تقرأ التغيرات السياسية"، حسب كلام رئيس الائتلاف السابق هادي البحرة
والرسالة الثانية، تتمحور حول تركيا، فالائتلاف بشكل خاص، يرى أن لتركيا رؤية متكاملة تجاه الإرهاب، إذ أنها تعتبر أن الارهاب يأتي من نظام الأسد وكذلك من التنظيمات المتطرفة، مثل تنظيم (الدولة الإسلامية)، داعش
ومن هنا، وحسب كلام هادي البحرة، فإن ما تقوم به تركيا الآن من ضرب مواقع التنظيم داخل سورية، يندرج في إطار رؤيتها، "هناك أطراف رأت الإرهاب بعين واحدة، وهذا لا ينطبق على الأتراك"، وفق كلامه
وتريد المعارضة السورية القول بأنها ضد الإرهاب بكل أشكاله، ولكنها تعجز عن تحديد الأطراف العاملة على الأرض السورية والتي يمكن اعتبارها إرهابية، باستثناء تنظيمي (الدولة الإسلامية) والقاعدة
أما جبهة النصرة وما يسمى بجيش الفتح، وباقي الأطراف المقاتلة التي التحق بها الكثير من السوريين، فهناك عجز من قبل المعارضة "السياسية" عن الفرز واتخاذ المواقف الواضحة
وأمام كل هذا، تبدو الأوساط الأوروبية شديدة الحذر، تجاه ما يجري في أوساط المعارضة السورية
ولدى توجيه السؤال لبعض المصادر الأوروبية، يأتي الجواب "جاهزاً، ومفاده بأن مسألة تقريب وجهات نظر المعارضة أمر ضروري، من أجل تسهيل الجهود الدولية التي قد تؤد في المستقبل، القريب أو البعيد "لجنيف3"، على حد تعبيرها
وتضمن البيان، كافة النقاط التي توافق عليها المشاركون في لقاء بروكسل، والتي تتمحور، بدون أي مفاجأة، حول إدانة عنف النظام السوري وتنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، وحزب الله، وكذلك تحميل المجتمع الدولي "المتقاعس"، جزء من مسؤولية ما وصلت إليه الأمور اليوم
ويرى المشاركون في اللقاء، أن ما تم اليوم هو خطوة إضافية على طريق توحيد رؤى المعارضة السورية من أجل التسوية السياسية، "توصل الطرفان إلى خارطة طريق لانقاذ سورية على أن يتم الموافقة عليها من قبل مرجعياتهما"، حسب ما جاء في البيان
لكن مسألة الحديث عن المرجعيات تصطدم حتماً بالغموض واللغط القائمين بشأن موقف هيئة التنسيق مما حدث في بروكسل، والتي اعتبرت، في بيانات متعددة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أن من حضر اللقاء من بين أعضائها يمثل نفسه فقط
هذا الكلام، أعترض عليه عضو الهيئة خلف الداهود، الذي أكد لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، أنه وزميلاه من أعضاء الوفد يمثلون الهيئة، "ما تم تناقله مرفوض ومناف للمبادئ الأساسية لهيئة التنسق ولنظامها"، وفق كلامه
وإعتبر الداهود أن لقاء بروكسل كان جيداً لأنه سمح بمزيد من التقارب بين الهيئة الائتلاف، "نحن وباعتراف الكثير من الأطراف نمثل أكبر جسمين للمعارضة السورية"، حسب رأيه
وأكد على أن أي تقارب بين الهيئة والائتلاف سيساهم في استقطاب الأطراف المؤيدة لكل منهما، موضحاً أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من العمل، "ولكننا نسير على الطريق الصحيح"، كما قال
ويُنظر إلى الوثيقة التي أنتجها لقاء بروكسل، الذي استمر يومين، على أنها محاولة من كافة الأطراف دولية كانت أم سورية، لحشد دعم متزايد ولم الشمل حول ما تم التوافق عليه في باريس والقاهرة بين الأطراف المعارضة
وعلى خط مواز، حرص المشاركون في اللقاء، على توجيه مجموعة رسائل مفادها، أنهم يطالبون الدول الأوروبية بممارسة أكبر ضغط ممكن على إيران من أجل إقناعها بضرورة العمل لصالح العملية السياسية في سورية
وتتضمن هذه الرسالة إقراراً بدور إيران في أي تسوية سياسية قادمة، خاصة بعد تغير المناخ الدولي المحيط بطهران بفعل التوقيع على الاتفاق النووي الايراني، "المعارضة السورية تقرأ التغيرات السياسية"، حسب كلام رئيس الائتلاف السابق هادي البحرة
والرسالة الثانية، تتمحور حول تركيا، فالائتلاف بشكل خاص، يرى أن لتركيا رؤية متكاملة تجاه الإرهاب، إذ أنها تعتبر أن الارهاب يأتي من نظام الأسد وكذلك من التنظيمات المتطرفة، مثل تنظيم (الدولة الإسلامية)، داعش
ومن هنا، وحسب كلام هادي البحرة، فإن ما تقوم به تركيا الآن من ضرب مواقع التنظيم داخل سورية، يندرج في إطار رؤيتها، "هناك أطراف رأت الإرهاب بعين واحدة، وهذا لا ينطبق على الأتراك"، وفق كلامه
وتريد المعارضة السورية القول بأنها ضد الإرهاب بكل أشكاله، ولكنها تعجز عن تحديد الأطراف العاملة على الأرض السورية والتي يمكن اعتبارها إرهابية، باستثناء تنظيمي (الدولة الإسلامية) والقاعدة
أما جبهة النصرة وما يسمى بجيش الفتح، وباقي الأطراف المقاتلة التي التحق بها الكثير من السوريين، فهناك عجز من قبل المعارضة "السياسية" عن الفرز واتخاذ المواقف الواضحة
وأمام كل هذا، تبدو الأوساط الأوروبية شديدة الحذر، تجاه ما يجري في أوساط المعارضة السورية
ولدى توجيه السؤال لبعض المصادر الأوروبية، يأتي الجواب "جاهزاً، ومفاده بأن مسألة تقريب وجهات نظر المعارضة أمر ضروري، من أجل تسهيل الجهود الدولية التي قد تؤد في المستقبل، القريب أو البعيد "لجنيف3"، على حد تعبيرها


الصفحات
سياسة









