تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


مستشار رئيس الوزراء الليبي: لن نسمح بأي "عمل" يمس سيادتنا




بروكسل - يسعى الليبيون لتنبيه الأوروبيين بأنهم لن يسمحوا بأي تجاوز يمس سيادتهم، ولن يقبلوا بأي عمل مباشر أو غير مباشر يمكن أن يشكل تهديداً لسلامة مواطنيهم.


هذا ما جاء على لسان نوري بيت المال، مستشار رئيس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني، (حكومة طبرق المعترف بها دولياً)، وذلك أثناء زيارته اليوم لبروكسل، حيث إلتقى الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، وكذلك مسؤولين في إدارة العلاقات الخارجية.

ويقول بيت المال، في تصريحات عقب اللقاء لعدد محدود من وسائل الاعلام، بينهم وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "جئت حاملاً رسالة مفادها أننا نريد التعاون لوقف نزيف المهاجرين غير الشرعيين، والذي تعاني منه ليبيا من أكثر من ثلاثين عاماً، وأن هذا التعاون يجب أن يقوم على أساس الحفاظ على سيادة ليبيا ووحدة ترابها، وأن دولتنا لن تسمح بأي شكل من اشكال التجاوز أو التدخل في الشأن الداخلي".

وشدد المسؤول الليبي على قناعة السلطات التي يمثلها في البلاد، بأن العنف لم يحل قط أي مشكلة، فـ"هذا ما علمنا إياه التاريخ، ونحن اليوم نعاني من هذه الحقيقة"، على حد قوله.

وبالنسبة لليبيين، أضاف بيت المال، فإن "التعاون يبدأ بالفهم والتفاهم، فالسلطات الليبية تطلب من أوروبا تفهم ظروفها والتأكد من أنها معنية بالتعاطي مع مشكلة الهجرة غير الشرعية، وأن الوقت قد حان للتعاون و لإدراك حقيقة المشكلة".

ولكن ليبيا تعتقد، كما يقول المسؤول في الحكومة الليبية المؤقتة، أن الحل يبدأ بـ"معالجة الأسباب الكامنة وراء الهجرة غير الشرعية، أي أنه يجب النظر إلى بلدان المنشأ ومساعدتها اقتصادياً لتحقيق التنمية، وعدم حصر العمل فقط في التصدي لقوارب المهربين".

وفي سؤال لـ (آكي) حول الحوار الوطني، وحول ما يمكن لأوروبا أن تفعله، أجاب "الحل يأتي من الليبيين أنفسهم، فهم لديهم القدرة والرغبة والوعي بما يكفي للوصول إلى تفاهم، نحن نريد إيصال هذه الحقيقة للأوروبيين و غيرهم". وفيما إذا كان يعتبر أن الدور الأوروبي ثانوياً في هذه المسألة، رد "لا أقول ذلك، ولكني أقول أن الاعتماد على النفس هو أساس الوصول إلى حل، يمكن لأوروبا أن تساهم في تهيئة الأجواء، ولكن العمل هو بأيدي الليبين أنفسهم"، حسب تعبيره.

وختم نوري بيت المال كلامه بالتعبير عن تفاؤله بإمكانية أن تتوصل الأطراف الليبية إلى اتفاق لإعادة اللحمة، خاصة في ظل العديد من جولات الحوار التي تجري في أماكن عديدة وعلى مستويات مختلفة.

وتأتي جلسة المباحثات هذه اليوم، في إطار سعي بروكسل لحشد الدعم لفكرتها الرامية إلى إطلاق عملية عسكرية بحرية في ليبيا لتدمير قوارب المهاجرين غير الشرعيين. ويواجه الاتحاد الأوروبي صعوبات حقيقية في بلورة هذه الفكرة، خاصة في ظل إصرار الأطراف الدولية والاقليمية لها.

آكي
الثلاثاء 26 مايو 2015