وجاءت الاحتجاجات وسط تزايد التوترات الدينية في البلاد. ورفع المشاركون لافتات تقول :" لا تهددوا مكانة الإسلام" و" ملايو متحدة .. الإسلام مهيمن".
وقال يسري محمد أحد منظمي المسيرة للحشد :" نحن مجتمعون هنا اليوم لانقاذ دين المسلمين.. وأكبر تهديد لديننا هي الردة ".
وذكر المنظمون انهم فازوا بتأييد ألفي منظمة غير ربحية تمثل أكثر من أربعة مليون مسلم في مختلف أنحاء البلاد.
الجدير بالذكر ان الإسلام هو الدين الرسمي في ماليزيا التي بمثل المسلمون بها 60 بالمئة من سكانها وبها أيضا عدد كبير من الأقلية المسيحية والبوذية.
واشتكت جماعات الأقليات الدينية بشكل متزايد من ان حرياتهم الدينية مهددة في ظل الحكومة التي يهيمن عليها المسلمون.
وكانت السلطات في سيلانجور قد منعت في الأسبوع الماضي عملية مداهمة تعرضت لها إحدي الكنائس الميثودية للاشتباه في قيامها بمحاولات لتحويل المسلمين إلي المسيحية وهي مزاعم تنفيها الكنيسة.
وقال يسري محمد أحد منظمي المسيرة للحشد :" نحن مجتمعون هنا اليوم لانقاذ دين المسلمين.. وأكبر تهديد لديننا هي الردة ".
وذكر المنظمون انهم فازوا بتأييد ألفي منظمة غير ربحية تمثل أكثر من أربعة مليون مسلم في مختلف أنحاء البلاد.
الجدير بالذكر ان الإسلام هو الدين الرسمي في ماليزيا التي بمثل المسلمون بها 60 بالمئة من سكانها وبها أيضا عدد كبير من الأقلية المسيحية والبوذية.
واشتكت جماعات الأقليات الدينية بشكل متزايد من ان حرياتهم الدينية مهددة في ظل الحكومة التي يهيمن عليها المسلمون.
وكانت السلطات في سيلانجور قد منعت في الأسبوع الماضي عملية مداهمة تعرضت لها إحدي الكنائس الميثودية للاشتباه في قيامها بمحاولات لتحويل المسلمين إلي المسيحية وهي مزاعم تنفيها الكنيسة.


الصفحات
سياسة








