تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


مشروع قرار امام مجلس حقوق الانسان يندد بمذابح قوات الأسد وحزب الله في القصير




جنيف - يبحث مجلس حقوق الانسان لدى الامم المتحدة الاربعاء خلال نقاش طارىء مشروع قرار يتهم قوات الرئيس السوري بشار الاسد ومقاتلين اجانب بقتل مدنيين في مدينة القصير السورية ويطالب الامم المتحدة باجراء تحقيق.


مشروع قرار امام مجلس حقوق الانسان يندد بمذابح قوات الأسد وحزب الله في القصير
ويندد مشروع القرار الذي عرضته الولايات المتحدة وتركيا وقطر "بالمذابح الاخيرة في القصير" ويطلب من لجنة التحقيق المستقلة حول سوريا التي تعمل بتفويض من مجلس حقوق الانسان القيام ب"تحقيق خاص حول الاحداث في القصير".
والنص الذي يعرض على دبلوماسيي الدول ال47 الاعضاء في المجلس (وحاليا ليس بينهم روسيا والصين) "يدين تدخل مقاتلين اجانب يقاتلون لحساب النظام السوري في القصير" ويعبر "عن قلقه الشديد من ان يشكل تورطهم تهديدا خطيرا للاستقرار الاقليمي".
من جهتها اعتبرت السفيرة الاميركية لدى المجلس ايلين تشامبرلاين دوناهوي ان "الولايات المتحدة قلقة فعليا من جراء التزايد الكبير لدور حزب الله في سوريا".
واعتبرت ان ذلك يساهم في زعزعة استقرار سوريا وكذلك لبنان والمنطقة باسرها. وشاطرتها هذا الرأي االمفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي.
وقالت بيلاي امام مجلس حقوق الانسان ان "العدد المتزايد للجنود الاجانب الذين يعبرون الحدود من جهة او اخرى لا يؤدي الا الى تشجيع العنف الطائفي ويبدو ان الوضع اصبح يحمل مؤشرات زعزعة استقرار بمجمله".
واضافت ان "القوات الحكومية تواصل قصف مدنيين في كل انحاء البلاد بما يشمل القصير".
وطلبت من جهة اخرى من الدول التي لديها نفوذ على الاطراف ان تعمل من اجل وقف النزاع معتبرة ان ارسال اسلحة لا يتيح ايجاد حل للنزاع.
من جانب اخر اكدت بيلاي انه اذا لم يتم القيام بشيء "فستحصل بالتاكيد مجازر طائفية".

ا ف ب
الاربعاء 29 مايو 2013