وقالت المصادر القيادية لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "بدأت السلطات الأردنية حملة أمنية واسعة تهدف لإعادة الكثير من السوريين ممن يقيمون خارج المخيمات إلى سورية، وتقوم الحملة على إعادة كل أت لا يواجه خطر حقيقي واضح عليه من قبل السلطات في دمشق وأجهزتها الأمنية وغير مهددين من المعارضة السورية المسلحة أيضا".
ورجّحت المصادر أن تكون هذه الخطوة الأردنية "متفق عليها إقليمياً"، وأعربت عن خشيتها من أن يقوم لبنان بإجراءات مشابهة، وشددت على أن هذه الخطوة ربما تكون محقة مع بعض الناس لكنها ستعرض حياة مئات الآلاف لخطر حقيقي، على حد وصفها.
ويشار إلى أن الأردن يستضيف نحو 600 ألف لاجئ سوري مسجل في المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ونحو 200 ألف غير مسجل.
وتقول الحكومة الأردنية إن اللاجئين السوريين لديها تجاوزوا 10% من السكان، ويقيم غالبية المسجلين في مخيمات أقيمت خصيصاً لهم، فيما يقيم الجزء الآخر داخل المجتمع الأردني.
وتستضيف لبنان أكثر من مليون لاجئ مسجل لدى المفوضية ونحو نصف مليون غير مسجل، ومعظمهم اللاجئين المسجلين وغير المسجلين يقيمون في المجتمع اللبناني وليس في مخيمات، وتقول حكومات هذه الدول إن أزمة اللاجئين أثرت على كل مناحي الحياة فيها
ورجّحت المصادر أن تكون هذه الخطوة الأردنية "متفق عليها إقليمياً"، وأعربت عن خشيتها من أن يقوم لبنان بإجراءات مشابهة، وشددت على أن هذه الخطوة ربما تكون محقة مع بعض الناس لكنها ستعرض حياة مئات الآلاف لخطر حقيقي، على حد وصفها.
ويشار إلى أن الأردن يستضيف نحو 600 ألف لاجئ سوري مسجل في المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ونحو 200 ألف غير مسجل.
وتقول الحكومة الأردنية إن اللاجئين السوريين لديها تجاوزوا 10% من السكان، ويقيم غالبية المسجلين في مخيمات أقيمت خصيصاً لهم، فيما يقيم الجزء الآخر داخل المجتمع الأردني.
وتستضيف لبنان أكثر من مليون لاجئ مسجل لدى المفوضية ونحو نصف مليون غير مسجل، ومعظمهم اللاجئين المسجلين وغير المسجلين يقيمون في المجتمع اللبناني وليس في مخيمات، وتقول حكومات هذه الدول إن أزمة اللاجئين أثرت على كل مناحي الحياة فيها


الصفحات
سياسة








