وقال القيادي بالدعوة السلفية بالإسكندرية ياسر متولي في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، إن الداعية السلفي صاحب فتوى الإجازة "أسامة القوصي لا يمثل التيار السلفي ولا يمثل الا نفسه"، وأضاف أن "العلماء أجمعوا على انه يجوز تهنئة غير المسلمين في مولود أو عرس وغيرها من المناسبات الاجتماعية أو الأعياد التي لا تمس العقيدة الاسلامية"، حسب ذكره
وأضاف متولي أن "ثمة خلاف واضح بين المسلمين والمسيحيين فيما يخص عيد القيامة، فهم يؤمنون بأن المسيح قام من قبره بعد صلبه بثلاثة أيام، بينما نحن نقول وما قتلوه وما صلبوه، وبالتالي فانا لا أهنئ به لأنه يخالف نص قرآني ويخالف العقيدة الاسلامية"، وأضاف حتى "الميلاد اذا كان المراد به مولد ابن الإله فهو مخالف لنا ولا تجوز التهنئة به"، وفق تأكيده
اما عن قيام شيخ الأزهر أحمد الطيب، بإرسال تهنئة للبابا تواضروس وأقباط مصر بمناسبة حلول عيد القيامة فرد "لعله تأويل، ونحن نقول لهم هاتوا الدليل على ما قمت به، ما هو التأصيل الشرعي له، هل هنأ الرسول اليهود بالمدينة على عيد الفصح"، قال متسائلا
هذا واجازت فتوى سابقة لدار الإفتاء المصرية تهنئة غير المسلمين بأعيادهم وذلك "بألفاظ لا تتعارض مع العقيدة الإسلامية"، معتبرة أن "هذا الفعل يندرج تحت باب الإحسان والبر الذي أمرنا الله عز وجل به مع الناس جميعا دون تفريق"، وفق تعبيرها
وأضاف متولي أن "ثمة خلاف واضح بين المسلمين والمسيحيين فيما يخص عيد القيامة، فهم يؤمنون بأن المسيح قام من قبره بعد صلبه بثلاثة أيام، بينما نحن نقول وما قتلوه وما صلبوه، وبالتالي فانا لا أهنئ به لأنه يخالف نص قرآني ويخالف العقيدة الاسلامية"، وأضاف حتى "الميلاد اذا كان المراد به مولد ابن الإله فهو مخالف لنا ولا تجوز التهنئة به"، وفق تأكيده
اما عن قيام شيخ الأزهر أحمد الطيب، بإرسال تهنئة للبابا تواضروس وأقباط مصر بمناسبة حلول عيد القيامة فرد "لعله تأويل، ونحن نقول لهم هاتوا الدليل على ما قمت به، ما هو التأصيل الشرعي له، هل هنأ الرسول اليهود بالمدينة على عيد الفصح"، قال متسائلا
هذا واجازت فتوى سابقة لدار الإفتاء المصرية تهنئة غير المسلمين بأعيادهم وذلك "بألفاظ لا تتعارض مع العقيدة الإسلامية"، معتبرة أن "هذا الفعل يندرج تحت باب الإحسان والبر الذي أمرنا الله عز وجل به مع الناس جميعا دون تفريق"، وفق تعبيرها


الصفحات
سياسة









