.
وتجمّع المتظاهرون في الساحة الرئيسية رافعين شعارات تؤكد ما وصفوه بـ«الحق في تقرير المصير»، فيما رُفعت خلال المظاهرة أعلام الطائفة الدرزية إلى جانب الأعلام الإسرائيلية، وصور لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مشهد أثار جدلًا واسعًا داخل الشارع المحلي، كما حمل بعض المشاركين صور الشيخ موفق طريف وحكمت الهجري.
وردد المشاركون هتافات دعت صراحة إلى الانفصال، وطالبت بتدخل المجتمع الدولي لتأمين ما اعتبروه «حماية للمحافظة»، مع التأكيد على مطالب سياسية وإدارية تتعلق بمستقبل السويداء، في وقت ذهب فيه بعض المتظاهرين إلى رفع مطالب مباشرة بالانضمام إلى إسرائيل، وإطلاق تهديدات موجهة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع.
وجاءت المظاهرة، وفق الشعارات المرفوعة خلالها، في سياق مطالب متعددة شملت الدعوة إلى فتح ما سُمي بملفات الإبادة، والكشف عن المقابر الجماعية، ورفع الحصار المفروض على الجبل، إضافة إلى المطالبة باستعادة القرى التي قالت الهتافات إنها تخضع لسيطرة عصابات تابعة للسلطة، بحسب توصيف المشاركين.
ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات تطالب بالاستقلال وتأكيد ما اعتبروه حقهم في التعبير عن إرادتهم السياسية، معتبرين أن تحركهم يعكس رغبة واسعة في التغيير.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه السويداء حالة من الاحتقان السياسي والاجتماعي، مع تصاعد الخطاب الداعي إلى مشاريع انفصالية، تقودها شخصيات وتيارات محلية وخارجية، وتوظف شعارات تقرير المصير في سياق يتقاطع بشكل واضح مع أجندات خارجية، ما يفتح الباب أمام تداعيات خطيرة على وحدة البلاد ومستقبل المحافظة.
وتجمّع المتظاهرون في الساحة الرئيسية رافعين شعارات تؤكد ما وصفوه بـ«الحق في تقرير المصير»، فيما رُفعت خلال المظاهرة أعلام الطائفة الدرزية إلى جانب الأعلام الإسرائيلية، وصور لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مشهد أثار جدلًا واسعًا داخل الشارع المحلي، كما حمل بعض المشاركين صور الشيخ موفق طريف وحكمت الهجري.
وردد المشاركون هتافات دعت صراحة إلى الانفصال، وطالبت بتدخل المجتمع الدولي لتأمين ما اعتبروه «حماية للمحافظة»، مع التأكيد على مطالب سياسية وإدارية تتعلق بمستقبل السويداء، في وقت ذهب فيه بعض المتظاهرين إلى رفع مطالب مباشرة بالانضمام إلى إسرائيل، وإطلاق تهديدات موجهة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع.
وجاءت المظاهرة، وفق الشعارات المرفوعة خلالها، في سياق مطالب متعددة شملت الدعوة إلى فتح ما سُمي بملفات الإبادة، والكشف عن المقابر الجماعية، ورفع الحصار المفروض على الجبل، إضافة إلى المطالبة باستعادة القرى التي قالت الهتافات إنها تخضع لسيطرة عصابات تابعة للسلطة، بحسب توصيف المشاركين.
ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات تطالب بالاستقلال وتأكيد ما اعتبروه حقهم في التعبير عن إرادتهم السياسية، معتبرين أن تحركهم يعكس رغبة واسعة في التغيير.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه السويداء حالة من الاحتقان السياسي والاجتماعي، مع تصاعد الخطاب الداعي إلى مشاريع انفصالية، تقودها شخصيات وتيارات محلية وخارجية، وتوظف شعارات تقرير المصير في سياق يتقاطع بشكل واضح مع أجندات خارجية، ما يفتح الباب أمام تداعيات خطيرة على وحدة البلاد ومستقبل المحافظة.


الصفحات
سياسة









