ومع استمرار النزاع السوري لاكثر من عامين، تشهد باريس لقاء فرنسيا اميركيا روسيا للبحث في التحضيرات لمؤتمر دولي لحل الازمة، بينما تستضيف بروكسل اجتماعا اوروبيا للبحث في رفع حظر الاسلحة على سوريا، ما قد يمهد لتسليح المعارضة. ميدانيا، افادت قناة "الاخبارية" ان مراسلتها يارا عباس (26 عاما) قتلت بعدما استهدفها "ارهابيون" (في اشارة الى مقاتلي المعارضة) بالقرب من مطار الضبعة شمال مدينة القصير في محافظة حمص، والذي يحاول النظام استعادة السيطرة عليه.
من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان الصحافية، وهي من حمص، قتلت "اثر اصابتها برصاص قناصة" قرب المطار، متحدثا عن اصابة عدد من افراد طاقم القناة.
وبمقتل عباس، يرتفع الى 24 عدد الصحافيين الذين قضوا خلال تغطيتهم النزاع السوري منذ منتصف آذار/مارس 2011، اضافة الى 58 ناشطا اعلاميا، بحسب ارقام "مراسلون بلا حدود".
ويشهد المطار الذي يشكل منفذا رئيسيا لمقاتلي المعارضة المتحصنين في شمال مدينة القصير، اشتباكات عنيفة بين المعارضين من جهة، والقوات النظامية المدعومة بعناصر من حزب الله من جهة اخرى، والذين فرضوا طوقا في محيط المطار.
واقتحمت هذه القوات والحزب الاحد الماضي القصير من الجهات الجنوبية والغربية والشرقية للمدينة التي تشكل صلة وصل اساسية بين دمشق والساحل السوري، واحد آخر معاقل المعارضين في محافظة حمص.
وقال المرصد السوري الاثنين ان "عدد عناصر حزب الله اللبناني الذين قتلوا خلال الاشهر الفائتة في ريفي دمشق وحمص ارتفع الى 141، بينهم 79 مقاتلا قتلوا خلال الفترة الممتدة بين فجر 19 ايار/مايو الى فجر امس الاحد".
وكان مصدر مقرب من الحزب افاد فرانس برس الاحد ان عدد قتلى الحزب منذ بدء مشاركته في المعارك داخل سوريا قبل اشهر وصل الى 110 عناصر، مشيرا الى ان الحزب والنظام باتا يسيطران على 80 بالمئة من مدينة القصير، وان الطريق بات "آمنا" بين حمص ومدينة بعلبك، المعقل البارز للحزب الشيعي في شرق لبنان.
وادت اعمال العنف في سوريا الاحد الى مقتل 131 شخصا، بحسب المرصد السوري.
في بروكسل، يعقد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اجتماعا الاثنين في محاولة للتوصل الى توافق حول رفع حظر الاسلحة الى سوريا، ما قد يفسح في المجال امام تزويد المقاتلين المعارضين بالاسلحة لمواجهة القوة النارية الضخمة للقوات النظامية السورية.
وحض الائتلاف السوري المعارض الاتحاد على رفع الحظر عن الاسلحة. وقال المتحدث باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة خالد صالح لفرانس برس من اسطنبول ان "الشعب السوري يواصل المطالبة باسلحة لحماية نفسه. آمل وارجو ان يتفهم الوزراء الذين يجتمعون في بروكسل ذلك".
في باريس، يبحث وزراء خارجية فرنسا لوران فابيوس وروسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري مساء الاثنين، في المؤتمر الدولي الذي دعت اليه موسكو وواشنطن سعيا للتوصل الى حل للازمة السورية بمشاركة طرفي النزاع. ومن المتوقع ان يعقد المؤتمر الذي اصطلح على تسميته "جنيف 2" في حزيران/يونيو المقبل.
وكان فابيوس اعرب الاحد عن امله في تحقيق تقدم في مشروع عقد المؤتمر دولي، مضيفا "يبدو ان بعض الاسماء تم طرحها من جانب نظام بشار الاسد"، مشيرا الى انه ينتظر من المعارضة القيام بـ "الامر ذاته".
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم اعلن امس من بغداد ان بلاده ستشارك "من حيث المبدأ" في المؤتمر الذي رأى فيه "فرصة مؤاتية" للحل السياسي.
في المقابل، لم يتوصل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المجتمع في اسطنبول منذ الخميس، في التوصل الى اتفاق حول المشاركة في المؤتمر.
كما تعرض الائتلاف فجر الاثنين لانتكاسة في جهوده الرامية إلى توحيد صفوف المعارضين، اذ فشل اعضاؤه في التوافق على توسيع قاعدته، ووافقوا بالتصويت على انضمام ثمانية من اصل 22 مرشحا. وابرز المنضمين الجدد المعارض المخضرم ميشيل كيلو (73 عاما) .
ونشرت صحيفة لوموند الفرنسية الاثنين شهادة اثنين من مراسليها كانا في ضواحي دمشق وقالا ان الجيش السوري استخدم اسلحة كيميائية.
وقال المراسل فيليب ريمي انه كان مع زميله "شاهدين لعدة ايام متتالية" على استعمال متفجرات كيميائية وانعكاساتها على مقاتلي المعارضة في حي جوبر في شرق دمشق.
ولاحظ المصور لوران فان در ستوك في 13 نيسان/ابريل كيف ان المقاتلين "بداوا يسعلون ثم يضعون اقنعة واقية من الغاز بدون تسرع على ما يبدو لانهم في الحقيقة قد تعرضوا لذلك من قبل وكيف جلس بعضهم القرفصاء وهم يختنقون ويتقيؤون".
ويثير موضوع استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا جدلا دوليا واسعا واتهامات متبادلة بين النظام والمعارضة. ودعت الامم المتحدة مجددا الاربعاء دمشق الى افساح المجال امام خبرائها للتحقيق.
من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان الصحافية، وهي من حمص، قتلت "اثر اصابتها برصاص قناصة" قرب المطار، متحدثا عن اصابة عدد من افراد طاقم القناة.
وبمقتل عباس، يرتفع الى 24 عدد الصحافيين الذين قضوا خلال تغطيتهم النزاع السوري منذ منتصف آذار/مارس 2011، اضافة الى 58 ناشطا اعلاميا، بحسب ارقام "مراسلون بلا حدود".
ويشهد المطار الذي يشكل منفذا رئيسيا لمقاتلي المعارضة المتحصنين في شمال مدينة القصير، اشتباكات عنيفة بين المعارضين من جهة، والقوات النظامية المدعومة بعناصر من حزب الله من جهة اخرى، والذين فرضوا طوقا في محيط المطار.
واقتحمت هذه القوات والحزب الاحد الماضي القصير من الجهات الجنوبية والغربية والشرقية للمدينة التي تشكل صلة وصل اساسية بين دمشق والساحل السوري، واحد آخر معاقل المعارضين في محافظة حمص.
وقال المرصد السوري الاثنين ان "عدد عناصر حزب الله اللبناني الذين قتلوا خلال الاشهر الفائتة في ريفي دمشق وحمص ارتفع الى 141، بينهم 79 مقاتلا قتلوا خلال الفترة الممتدة بين فجر 19 ايار/مايو الى فجر امس الاحد".
وكان مصدر مقرب من الحزب افاد فرانس برس الاحد ان عدد قتلى الحزب منذ بدء مشاركته في المعارك داخل سوريا قبل اشهر وصل الى 110 عناصر، مشيرا الى ان الحزب والنظام باتا يسيطران على 80 بالمئة من مدينة القصير، وان الطريق بات "آمنا" بين حمص ومدينة بعلبك، المعقل البارز للحزب الشيعي في شرق لبنان.
وادت اعمال العنف في سوريا الاحد الى مقتل 131 شخصا، بحسب المرصد السوري.
في بروكسل، يعقد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اجتماعا الاثنين في محاولة للتوصل الى توافق حول رفع حظر الاسلحة الى سوريا، ما قد يفسح في المجال امام تزويد المقاتلين المعارضين بالاسلحة لمواجهة القوة النارية الضخمة للقوات النظامية السورية.
وحض الائتلاف السوري المعارض الاتحاد على رفع الحظر عن الاسلحة. وقال المتحدث باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة خالد صالح لفرانس برس من اسطنبول ان "الشعب السوري يواصل المطالبة باسلحة لحماية نفسه. آمل وارجو ان يتفهم الوزراء الذين يجتمعون في بروكسل ذلك".
في باريس، يبحث وزراء خارجية فرنسا لوران فابيوس وروسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري مساء الاثنين، في المؤتمر الدولي الذي دعت اليه موسكو وواشنطن سعيا للتوصل الى حل للازمة السورية بمشاركة طرفي النزاع. ومن المتوقع ان يعقد المؤتمر الذي اصطلح على تسميته "جنيف 2" في حزيران/يونيو المقبل.
وكان فابيوس اعرب الاحد عن امله في تحقيق تقدم في مشروع عقد المؤتمر دولي، مضيفا "يبدو ان بعض الاسماء تم طرحها من جانب نظام بشار الاسد"، مشيرا الى انه ينتظر من المعارضة القيام بـ "الامر ذاته".
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم اعلن امس من بغداد ان بلاده ستشارك "من حيث المبدأ" في المؤتمر الذي رأى فيه "فرصة مؤاتية" للحل السياسي.
في المقابل، لم يتوصل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المجتمع في اسطنبول منذ الخميس، في التوصل الى اتفاق حول المشاركة في المؤتمر.
كما تعرض الائتلاف فجر الاثنين لانتكاسة في جهوده الرامية إلى توحيد صفوف المعارضين، اذ فشل اعضاؤه في التوافق على توسيع قاعدته، ووافقوا بالتصويت على انضمام ثمانية من اصل 22 مرشحا. وابرز المنضمين الجدد المعارض المخضرم ميشيل كيلو (73 عاما) .
ونشرت صحيفة لوموند الفرنسية الاثنين شهادة اثنين من مراسليها كانا في ضواحي دمشق وقالا ان الجيش السوري استخدم اسلحة كيميائية.
وقال المراسل فيليب ريمي انه كان مع زميله "شاهدين لعدة ايام متتالية" على استعمال متفجرات كيميائية وانعكاساتها على مقاتلي المعارضة في حي جوبر في شرق دمشق.
ولاحظ المصور لوران فان در ستوك في 13 نيسان/ابريل كيف ان المقاتلين "بداوا يسعلون ثم يضعون اقنعة واقية من الغاز بدون تسرع على ما يبدو لانهم في الحقيقة قد تعرضوا لذلك من قبل وكيف جلس بعضهم القرفصاء وهم يختنقون ويتقيؤون".
ويثير موضوع استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا جدلا دوليا واسعا واتهامات متبادلة بين النظام والمعارضة. ودعت الامم المتحدة مجددا الاربعاء دمشق الى افساح المجال امام خبرائها للتحقيق.


الصفحات
سياسة








