تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل


مفوضة الامم المتحدة تدعو المجموعة الدولية الى حماية المدنيين في سوريا




جنيف - دعت المفوضة العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي الاسرة الدولية الى اتخاذ "تدابير عاجلة" لحماية المدنيين في سوريا، معربة عن تخوفها من اندلاع "حرب اهلية"، فيما اسفرت عمليات القمع عن سقوط اكثر من ثلاثة الاف قتيل منهم 187 طفلا.
وقالت بيلاي "يتعين على جميع اعضاء المجموعة الدولية اتخاذ تدابير حماية بطريقة جماعية وحاسمة، قبل ان يقود القمع (...) القاسي وعمليات الاغتيال البلاد الى حرب اهلية فعلية


نافي بيلاي
نافي بيلاي
واضافت "على غرار ما يحصل دائما، يرفض عدد متزايد من عناصر الجيش مهاجمة مدنيين" وباتوا يقفون الى جانب المعارضين، "والازمة تكشف حتى الان عن مؤشرات مقلقة تفيد ان الوضع يغرق في صراع مسلح".

واوضحت بيلاي ان "المجموعة الدولية تستطيع التحدث بصوت واحد والتحرك لحماية الشعب السوري"، مشيرة الى ان "النظام السوري اخفق في مهمته التي تقضي بتأمين الحماية للشعب".

وقالت بيلاي ان "عدد الاشخاص الذين قتلوا منذ بدء اعمال العنف في اذار/مارس قد تخطى الان الثلاثة الالاف بينهم 187 طفلا على الاقل".
واضافت ان "اكثر من مئة شخص قتلوا خلال الايام العشرة الماضية فقط. من جهة اخرى تم توقيف الالاف واعتقالهم او اختفوا او تعرضوا للتعذيب".

وقالت ان "افراد عائلات" المعارضين والمتظاهرين الذين يعيشون "في داخل البلاد وخارجها تعرضوا للمضايقة والتخويف والتهديدات والضرب".
واعتبرت المفوضية ان العقوبات التي فرضتها المجموعة الدولية على دمشق لم تؤد الى تغيير موقف السلطات السورية حتى الان كما قال الناطق باسمها روبرت كولفيل في تصريح صحافي.

واضاف انه لهذا السبب دعت بيلاي الدول الى اتخاذ اجراءات عاجلة لحماية السوريين الذين يحتجون ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
وشددت بيلاي على القول "منذ بداية الانتفاضة في سوريا، استخدمت الحكومة باستمرار القوة المفرطة لسحق الاحتجاجات السلمية".

واشارت الى وجود "قناصة على الاسطح والاستخدام العشوائي للقوة ضد المتظاهرين المسالمين بما في ذلك استخدام الرصاص الحي وقصف الاحياء السكنية" الذي اصبح "امرا مألوفا في كثير من المدن السورية".

واستخدمت روسيا والصين العضوان الدائمان في مجلس الامن، في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر حقهما في النقض ضد مشروع قرار للبلدان الغربية يهدد النظام السوري ب "تدابير محددة الاهداف" لحمله على وقف القمع الدامي للتظاهرات.

ا ف ب
الجمعة 14 أكتوبر 2011