,اشار المرصد ان العبيدي (42 عاما) "كان من ابرز نشطاء المرصد في دير الزور ومن نشطاء الثورة السورية في المدينة" مشيرا الى ان الناشط "توارى عن الانظار منذ شهر اب/اغسطس الفائت بعد دخول القوات العسكرية الى المدينة".
واضاف ان "حي النازحين في حمص شهد السبت اطلاق رصاص من كل مداخله مما أدى الى استشهاد شاب كان متوجها الى عمله".
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان "شابا قتل في دمشق ظهر السبت إثر إطلاق قوات الأمن النار على جنازة الطفل ابراهيم الشيبان التي شارك فيها أكثر من عشرة آلاف بينهم نساء وأطفال".
واضافت اللجان في بيان ان "خمسة جرحى من مشيعي الطفل ابراهيم الشيبان سقطوا" مشيرة الى ان "إطلاق النار ما زال مستمرا حتى الآن".
واضاف المرصد ان "قوات الجيش نشرت حواجز عسكرية جديدة في حي باب السباع وفصلت الحي عن حي الخضر المجاور له" في حمص.
واشار الى ان "قوات الأمن اقتحمت منذ ساعات الصباح الاولى حي كرم الزيتون بالمدرعات ورافق ذلك إطلاق نار كثيف".
وقال ان "ليلة الجمعة شهدت اقتحاما مكثفا لعدد من الاحياء التي شهدت تظاهرات حاشدة مساء الجمعة ومنها أحياء الخالدية والبياضة وبابا عمرو والانشاءات" في هذه المدينة ايضا.
من جهتها، اكدت اللجان حصول "إطلاق نار كثيف من مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة في شارع الوادي" في حمص لافتة الى انه "يترافق مع دخول عربات مدرعة إلى حي باب السباع وحي الخضر والمريجة".
وفي ريف درعا (جنوب)، لفتت اللجان الى ان "أكثر من 15 ألف شخص شاركوا في تشييع الشهداء في داعل رغم الانتشار الأمني والعسكري الكثيف".
وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن اكد امس (الجمعة) في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "12 شخصا قتلوا الجمعة بينهم سبعة في داعل".
ولفت الى "اصابة اكثر من ثلاثين شخصا بجراح خمسة منهم حالتهم حرجة في داعل واخرين في ريف دمشق برصاص الامن الذي اطلق النار لتفريق متظاهرين نددوا بالنظام السوري".
من جهة ثانية، ذكر المرصد ان "اجهزة الامن السورية تنفذ منذ فجر اليوم (السبت) حملة مداهمات وتمشيط واعتقالات في بلدة كفرنبل والاحراش المجاورة لها بحثا عن عنصر مخابرات يعتقد انه فر من الخدمة".
واشار المرصد الى ان هذه الحملة "اسفرت عن اعتقال 31 شخصا حتى الان" مشيرا الى انها "ترافقت مع ضرب المعتقلين والتنكيل بهم".
ويأتي ذلك غداة مقتل 12 شخصا بينهم فتى وسيدة وجرح اخرين عندما اطلق رجال الامن النار لتفريق متظاهرين كانوا يشاركون في "جمعة احرار الجيش" في مدن سورية عدة.
وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية لا سابق لها اسفر قمعها عن سقوط اكثر من ثلاثة آلاف قتيل بينهم 187 طفلا على الاقل منذ 15 اذار/مارس بحسب الامم المتحدة التي حذرت من مخاطر وقوع "حرب اهلية".
وتتهم سوريا "عصابات ارهابية مسلحة" بزعزعة الامن والاستقرار في البلاد.
واضاف ان "حي النازحين في حمص شهد السبت اطلاق رصاص من كل مداخله مما أدى الى استشهاد شاب كان متوجها الى عمله".
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان "شابا قتل في دمشق ظهر السبت إثر إطلاق قوات الأمن النار على جنازة الطفل ابراهيم الشيبان التي شارك فيها أكثر من عشرة آلاف بينهم نساء وأطفال".
واضافت اللجان في بيان ان "خمسة جرحى من مشيعي الطفل ابراهيم الشيبان سقطوا" مشيرة الى ان "إطلاق النار ما زال مستمرا حتى الآن".
واضاف المرصد ان "قوات الجيش نشرت حواجز عسكرية جديدة في حي باب السباع وفصلت الحي عن حي الخضر المجاور له" في حمص.
واشار الى ان "قوات الأمن اقتحمت منذ ساعات الصباح الاولى حي كرم الزيتون بالمدرعات ورافق ذلك إطلاق نار كثيف".
وقال ان "ليلة الجمعة شهدت اقتحاما مكثفا لعدد من الاحياء التي شهدت تظاهرات حاشدة مساء الجمعة ومنها أحياء الخالدية والبياضة وبابا عمرو والانشاءات" في هذه المدينة ايضا.
من جهتها، اكدت اللجان حصول "إطلاق نار كثيف من مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة في شارع الوادي" في حمص لافتة الى انه "يترافق مع دخول عربات مدرعة إلى حي باب السباع وحي الخضر والمريجة".
وفي ريف درعا (جنوب)، لفتت اللجان الى ان "أكثر من 15 ألف شخص شاركوا في تشييع الشهداء في داعل رغم الانتشار الأمني والعسكري الكثيف".
وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن اكد امس (الجمعة) في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "12 شخصا قتلوا الجمعة بينهم سبعة في داعل".
ولفت الى "اصابة اكثر من ثلاثين شخصا بجراح خمسة منهم حالتهم حرجة في داعل واخرين في ريف دمشق برصاص الامن الذي اطلق النار لتفريق متظاهرين نددوا بالنظام السوري".
من جهة ثانية، ذكر المرصد ان "اجهزة الامن السورية تنفذ منذ فجر اليوم (السبت) حملة مداهمات وتمشيط واعتقالات في بلدة كفرنبل والاحراش المجاورة لها بحثا عن عنصر مخابرات يعتقد انه فر من الخدمة".
واشار المرصد الى ان هذه الحملة "اسفرت عن اعتقال 31 شخصا حتى الان" مشيرا الى انها "ترافقت مع ضرب المعتقلين والتنكيل بهم".
ويأتي ذلك غداة مقتل 12 شخصا بينهم فتى وسيدة وجرح اخرين عندما اطلق رجال الامن النار لتفريق متظاهرين كانوا يشاركون في "جمعة احرار الجيش" في مدن سورية عدة.
وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية لا سابق لها اسفر قمعها عن سقوط اكثر من ثلاثة آلاف قتيل بينهم 187 طفلا على الاقل منذ 15 اذار/مارس بحسب الامم المتحدة التي حذرت من مخاطر وقوع "حرب اهلية".
وتتهم سوريا "عصابات ارهابية مسلحة" بزعزعة الامن والاستقرار في البلاد.


الصفحات
سياسة








