وكان النظام السوري وافق الاربعاء على خطة عربية للخروج من الازمة تنص على وقف تام لاعمال العنف والافراج عن جميع الذين اعتقلوا على خلفية الحركة الاحتجاجية وسحب الجيش من المدن والسماح بدخول مراقبين وصحافيين دوليين تمهيدا لعقد مؤتمر حوار وطني بينه وبين كافة اطياف المعارضة السورية.
لكن العمليات الامنية لم تتوقف واوقعت قرابة ستين قتيلا منذ ذلك الوقت. وازاء هذا الوضع اعلنت الجامعة العربية الاحد انها قررت عقد اجتماع وزاري طارىء السبت المقبل في 12 تشرين الثاني/نوفمبر للبحث في الخطوات الواجب اتخاذها حيال عدم التزام سوريا بتنفيذ المبادرة العربية. وقالت الجامعة في بيان انه تمت الدعوة للاجتماع "في ضوء استمرار اعمال العنف وعدم قيام الحكومة السورية بتنفيذ التزاماتها التي وافقت عليها في خطة العمل العربية لحل الازمة في سوريا".
واضاف البيان ان اللجنة الوزارية المكلفة الملف السوري، والتي تفاوضت مع نظام الاسد على الاتفاق الذي تم الاعلان عنه الاربعاء، ستعقد الجمعة اجتماعا تحضيريا للاجتماع الوزاري الطارئ المقرر السبت.
ويأتي هذا الاعلان غداة مناشدة الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الاسد تطبيق خطة الجامعة "فورا"، محذرا من "كارثة" في حال استمرت اعمال العنف في سوريا.
من جهتهم، رفض المعارضون السوريون اجراء اي حوار مع النظام متهمينه بالسعي الى "كسب الوقت".
ميدانيا، تواصلت حركة الاحتجاج الشعبية ضد النظام بقوة، وخرجت مسيرات حاشدة بعد صلاة عيد الاضحى فجر الاحد في عدد من المدن للدعوة الى سقوط النظام ودعم حمص (وسط) التي تشهد منذ اسابيع عمليات عسكرية واسعة النطاق.
وقتل 16 مدنيا برصاص قوات الامن في احياء مختلفة من ثالث اكبر مدينة في سوريا، وخصوصا في حي بابا عمرو حيث تتواصل العمليات العسكرية منذ ايام، كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
واضاف المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ان مدنيا قتل برصاص قوات الامن في حماة (وسط) وآخر كفرنبودة في ريف حماه وثالثا في ادلب (شمال)، وذلك خلال تفريق تظاهرات احتجاجية.
بالمقابل اعلن المرصد ان "خمسة عناصر امن قتلوا الاحد اثر مهاجمة حاجز امني في مدينة ادلب من قبل مسلحين يعتقد انهم منشقون".
واسفر قمع التظاهرات الاحتجاجية في اول ايام الاضحى عن اعتقال واصابة العشرات في مناطق سورية عدة، بحسب المرصد.
وقال المصدر ان اربعة متظاهرين اصيبوا احدهم بجروح خطرة برصاص قوات الامن التي اطلقت النار على تظاهرة صباح الاحد في تلبيسة، قرب حمص.
واكد المرصد ولجان التنسيق المحلية التي تتابع التحركات الاحتجاجية على الارض انه "رغم التواجد الامني الكثيف" خرجت مظاهرة في الاحياء الجنوبية لمدينة بانياس الساحلية في غرب البلاد "تطالب باسقاط النظام واعدام الرئيس الاسد". وفي محافظة حماة "خرجت مظاهرات حاشدة تطالب باسقاط النظام بعد صلاة عيد الاضحى في حماة وطيبة الامام وحلفايا واللطامنة والحماميات وكرناز وكفرنبودة وخطاب وصوران وكفرزيتا".
وفي دمشق "خرجت مظاهرة حاشدة بعد صلاة العيد من جامع الدقر في حي كفروسة ولم تتمكن قوات الشرطة من قمعها قبل وصول التعزيزات الامنية التي باشرت على الفور باطلاق القنابل المسيلة للدموع واطلاق الرصاص بالهواء واستخدام الهراوات"، بحسب المرصد. واضاف المرصد ان قمع هذه التظاهرة "ادى الى اصابة خمسة متظاهرين بجروح واعتقال اكثر من 30 متظاهرا"، مشيرا الى ان "اجهزة الامن شنت على الاثر حملة اعتقالات واسعة اسفرت عن اعتقال 43 شخصا من الحي".
من جهة اخرى اكد المرصد ان "معتقلي الراي والتظاهر السلمي في السجون والمعتقلات السورية دخلوا اليوم الاحد في اضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على عدم تنفيذ الوعود الكاذبة من السلطات السورية بالافراج عنهم". ولاحقا اعلن المرصد ان "قوات سورية تقمع الان السجناء المضربين عن الطعام في سجن حمص المركزي من خلال اقتحام المهاجع والاعتداء بالضرب عليهم في محاولة لانهاء الاضراب".
من جهته ادى الرئيس الاسد صلاة العيد في جامع النور في مدينة الرقة (شمال) كما ذكر الاعلام الرسمي.
وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان الاسد وجه كلمة الى "الحشود الجماهيرية اعرب فيها عن تقديره الكبير للمحبة التي غمره بها اهالي هذه المحافظة الغالية، معتبرا ان هذه المحبة والوطنية ليست غريبة عن اهالي الرقة ولا عن الشعب السوري الذي اثبت للعالم انه الحامي الحقيقي للوطن".
واعتبر الاسد ان "وقوف الشعب السوري ضد الفتنة والارهاب والتدخل الخارجي والتمسك بالمبادىء والمعتقدات القائمة على الحقوق المشروعة هو اساس صمود سوريا في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات".واكد ان "سوريا قوية بشعبها وخياراتها الوطنية وقرارها الحر ومصرة على العمل على استعادة حقوقها الوطنية كاملة"، مضيفا "انه لا يوجد خيار امامنا سوى ان ننتصر في اي معركة تستهدف سيادتنا وقرارنا الوطني".
من جهته، دعا وزير الداخلية محمد الشعار خلال جولة له على كتيبتي المهام الخاصة وحفظ النظام "الضباط والعناصر الى اليقظة والاستعداد الدائم لمواجهة كل التحديات ومنع اي محاولة للعبث بأمن واستقرار الوطن".
ويتهم النظام السوري، الذي لا يقر بحجم حركة الاحتجاج الشعبي التي تهز البلاد منذ ثمانية اشهر، "عصابات مسلحة" بالسعي الى زرع الفوضى في البلاد بهدف تقسيمها.
وعلى صعيد ردود الفعل الغربية اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الاحد انه "لم يعد هناك شيء ينتظر" من نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال جوبيه في تصريح لاذاعة اوروبا 1 "اعتقد شخصيا اننا لم نعد ننتظر شيئا من هذا النظام الذي رغم ما يعلن عنه من حين لاخر لن يجري اي برنامج اصلاحات".
لكن العمليات الامنية لم تتوقف واوقعت قرابة ستين قتيلا منذ ذلك الوقت. وازاء هذا الوضع اعلنت الجامعة العربية الاحد انها قررت عقد اجتماع وزاري طارىء السبت المقبل في 12 تشرين الثاني/نوفمبر للبحث في الخطوات الواجب اتخاذها حيال عدم التزام سوريا بتنفيذ المبادرة العربية. وقالت الجامعة في بيان انه تمت الدعوة للاجتماع "في ضوء استمرار اعمال العنف وعدم قيام الحكومة السورية بتنفيذ التزاماتها التي وافقت عليها في خطة العمل العربية لحل الازمة في سوريا".
واضاف البيان ان اللجنة الوزارية المكلفة الملف السوري، والتي تفاوضت مع نظام الاسد على الاتفاق الذي تم الاعلان عنه الاربعاء، ستعقد الجمعة اجتماعا تحضيريا للاجتماع الوزاري الطارئ المقرر السبت.
ويأتي هذا الاعلان غداة مناشدة الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الاسد تطبيق خطة الجامعة "فورا"، محذرا من "كارثة" في حال استمرت اعمال العنف في سوريا.
من جهتهم، رفض المعارضون السوريون اجراء اي حوار مع النظام متهمينه بالسعي الى "كسب الوقت".
ميدانيا، تواصلت حركة الاحتجاج الشعبية ضد النظام بقوة، وخرجت مسيرات حاشدة بعد صلاة عيد الاضحى فجر الاحد في عدد من المدن للدعوة الى سقوط النظام ودعم حمص (وسط) التي تشهد منذ اسابيع عمليات عسكرية واسعة النطاق.
وقتل 16 مدنيا برصاص قوات الامن في احياء مختلفة من ثالث اكبر مدينة في سوريا، وخصوصا في حي بابا عمرو حيث تتواصل العمليات العسكرية منذ ايام، كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
واضاف المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ان مدنيا قتل برصاص قوات الامن في حماة (وسط) وآخر كفرنبودة في ريف حماه وثالثا في ادلب (شمال)، وذلك خلال تفريق تظاهرات احتجاجية.
بالمقابل اعلن المرصد ان "خمسة عناصر امن قتلوا الاحد اثر مهاجمة حاجز امني في مدينة ادلب من قبل مسلحين يعتقد انهم منشقون".
واسفر قمع التظاهرات الاحتجاجية في اول ايام الاضحى عن اعتقال واصابة العشرات في مناطق سورية عدة، بحسب المرصد.
وقال المصدر ان اربعة متظاهرين اصيبوا احدهم بجروح خطرة برصاص قوات الامن التي اطلقت النار على تظاهرة صباح الاحد في تلبيسة، قرب حمص.
واكد المرصد ولجان التنسيق المحلية التي تتابع التحركات الاحتجاجية على الارض انه "رغم التواجد الامني الكثيف" خرجت مظاهرة في الاحياء الجنوبية لمدينة بانياس الساحلية في غرب البلاد "تطالب باسقاط النظام واعدام الرئيس الاسد". وفي محافظة حماة "خرجت مظاهرات حاشدة تطالب باسقاط النظام بعد صلاة عيد الاضحى في حماة وطيبة الامام وحلفايا واللطامنة والحماميات وكرناز وكفرنبودة وخطاب وصوران وكفرزيتا".
وفي دمشق "خرجت مظاهرة حاشدة بعد صلاة العيد من جامع الدقر في حي كفروسة ولم تتمكن قوات الشرطة من قمعها قبل وصول التعزيزات الامنية التي باشرت على الفور باطلاق القنابل المسيلة للدموع واطلاق الرصاص بالهواء واستخدام الهراوات"، بحسب المرصد. واضاف المرصد ان قمع هذه التظاهرة "ادى الى اصابة خمسة متظاهرين بجروح واعتقال اكثر من 30 متظاهرا"، مشيرا الى ان "اجهزة الامن شنت على الاثر حملة اعتقالات واسعة اسفرت عن اعتقال 43 شخصا من الحي".
من جهة اخرى اكد المرصد ان "معتقلي الراي والتظاهر السلمي في السجون والمعتقلات السورية دخلوا اليوم الاحد في اضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على عدم تنفيذ الوعود الكاذبة من السلطات السورية بالافراج عنهم". ولاحقا اعلن المرصد ان "قوات سورية تقمع الان السجناء المضربين عن الطعام في سجن حمص المركزي من خلال اقتحام المهاجع والاعتداء بالضرب عليهم في محاولة لانهاء الاضراب".
من جهته ادى الرئيس الاسد صلاة العيد في جامع النور في مدينة الرقة (شمال) كما ذكر الاعلام الرسمي.
وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان الاسد وجه كلمة الى "الحشود الجماهيرية اعرب فيها عن تقديره الكبير للمحبة التي غمره بها اهالي هذه المحافظة الغالية، معتبرا ان هذه المحبة والوطنية ليست غريبة عن اهالي الرقة ولا عن الشعب السوري الذي اثبت للعالم انه الحامي الحقيقي للوطن".
واعتبر الاسد ان "وقوف الشعب السوري ضد الفتنة والارهاب والتدخل الخارجي والتمسك بالمبادىء والمعتقدات القائمة على الحقوق المشروعة هو اساس صمود سوريا في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات".واكد ان "سوريا قوية بشعبها وخياراتها الوطنية وقرارها الحر ومصرة على العمل على استعادة حقوقها الوطنية كاملة"، مضيفا "انه لا يوجد خيار امامنا سوى ان ننتصر في اي معركة تستهدف سيادتنا وقرارنا الوطني".
من جهته، دعا وزير الداخلية محمد الشعار خلال جولة له على كتيبتي المهام الخاصة وحفظ النظام "الضباط والعناصر الى اليقظة والاستعداد الدائم لمواجهة كل التحديات ومنع اي محاولة للعبث بأمن واستقرار الوطن".
ويتهم النظام السوري، الذي لا يقر بحجم حركة الاحتجاج الشعبي التي تهز البلاد منذ ثمانية اشهر، "عصابات مسلحة" بالسعي الى زرع الفوضى في البلاد بهدف تقسيمها.
وعلى صعيد ردود الفعل الغربية اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الاحد انه "لم يعد هناك شيء ينتظر" من نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال جوبيه في تصريح لاذاعة اوروبا 1 "اعتقد شخصيا اننا لم نعد ننتظر شيئا من هذا النظام الذي رغم ما يعلن عنه من حين لاخر لن يجري اي برنامج اصلاحات".


الصفحات
سياسة








