تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مقتل 7 متشددين في هجوم جوي للجيش المصري وقتيل في مواجهات القاهرة





القاهرة - اعلن الجيش المصري عن مقتل سبعة متشددين تابعين لجماعة الاخوان المسلمين في هجوم جوي شمال شبة جزيرة سيناء التي تشهد حملة عسكرية واسعة ضد مسلحين يهاجمون افراد الامن باستمرار منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي مطلع تموز/يوليو الماضي.
ونفذ الهجوم الجوي ليل الخميس الجمعة بعد اقل من اسبوع على اسقاط طائرة مروحية للجيش المصري في سيناء في هجوم تبنته جماعة "انصار بيت المقدس" المرتبطة بالقاعدة، واسفر عن مقتل خمسة جنود.



واستهدف الهجوم الجوي اربعة منازل ل "العناصر التكفيرية الشديدة الخطورة التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية" بجنوب الشيخ زويد في شمال سيناء، بحسب بيان الجيش الذي اعلن مقتل سبعة واصابة خمسة من تلك العناصر، حسبما اعلنت صفحة المتحدث باسم الجيش المصري على موقع فيسبوك.

واعلنت جماعة "انصار بيت المقدس" التي تتخذ من سيناء مقرا لها مسؤوليتها عن اسقاط المروحية التابعة للجيش المصري في الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير، في الذكرى الثالثة لانطلاق التظاهرات التي افضت الى الاطاحة بالرئيس حسني مبارك.

وقالت الجماعة ان المروحية اسقطت قرب الشيخ زويد بواسطة "صاروخ ارض-جو ادى الى مقتل كل افراد طاقمها". وبثت الجماعة شريط فيديو يظهر مروحية مصابة بصاروخ وهي تحترق على الارض.

واعترف الجيش المصري باسقاط الطائرة بعدما كان اعلن انها سقطت في "حادث" فيما كانت تلاحق مقاتلين في سيناء.

واعلنت "بيت المقدس" مسؤوليتها عن عدة هجمات استهدفت الامن المصري داخل سيناء وخارجها، بما في ذلك القاهرة.

ومنذ الاطاحة بمرسي في الثالث من تموز/يوليو الفائت، تصاعدت عمليات المسلحين في سيناء بشكل عنيف مستهدفة المقار والحواجز الامنية للجيش والشرطة.

وعلى الاثر، دفع الجيش المصري بالمزيد من جنوده وآلياته الى سيناء لمواجهة الهجمات التي تواصلت بشكل شبه يومي.

ومنذ ذلك الحين، قتل اكثر من 100 من افراد الامن من الشرطة والجيش في تلك الهجمات.

وفي نهاية كانون الاول/ديسمبر، اعلن الجيش المصري انه قتل 184 "ارهابيا" منذ اب/اغسطس الفائت في شمال شبه جزيرة سيناء.

هذا وقد قتل شخص واصيب 35 اخرون في مواجهات الجمعة بين انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي وقوات الامن، بحسب ما اعلنت وزارة الصحة المصرية.
وقالت الوزارة في بيان مساء الجمعة ان شخصا قتل في القاهرة فيما اصيب 35 اخرون في محافظتي القاهرة والغربية (دلتا النيل).
  وقال رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة والحرجة في وزارة الصحة خالد الخطيب لفرانس برس ان "الاصابات تنوعت بين الاصابة بطلق ناري او طلقات الخرطوش او الكدمات".
وكان تحالف مؤيد لمرسي دعا انصاره للتظاهر الجمعة تحت شعار "الصمود.. وفاء للشهداء".
واندلعت مواجهات بين المتظاهرين الاسلاميين وقوات الامن والاهالي في عدد من احياء القاهرة والاسكندرية (شمال) ومحافظات في دلتا النيل.
وفي حي عين شمس بشرق القاهرة، اطلقت قوات الامن الغاز المسيل للدموع لفض تجمعات لمتظاهرين مناصرين لمرسي كانوا بدأوا اعتصاما في ميدان بالمنطقة، بحسب مصدر امني.
واظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي اطارات مشتعلة وسيارات محطمة الزجاج في منطقة الصدامات.
وفي الاسكندرية شمال البلاد، اطلق الامن الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة مؤيدة لمرسي بعدما اشتبك المتظاهرون مع معارضين للاسلاميين، وفق مصدر امني.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان اشتباكات جرت بين المتظاهرين الاسلاميين وعدد من الاهالي في محافظات الغربية والبحيرة وكفر الشيخ في دلتا النيل.
وعزل الجيش المصري مرسي في الثالث من تموز/يوليو الفائت اثر احتجاجات شعبية حاشدة عبر البلاد.
ومذذاك، تشن السلطات المصرية حملة واسعة على انصار مرسي خلفت نحو 1400 قتيل معظمهم من الاسلاميين، بحسب منظمة العفو الدولية.

ا ف ب
السبت 1 فبراير 2014