وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن شخصا واحدا على الأقل قتل في إحدى ضواحى مدينة حماة بوسط سورية برصاص الأمن خلال عمليات تمشيط بحثا عن أشخاص مطلوبين للسلطات.
وقال محام لم يكشف عن هويته للمرصد السوري ومقره لندن إن ثلاثة أشخاص قتلوا أيضا بالرصاص خلال جنازة شخص قتل أمس.
وقال نشطاء على شبكة الإنترنت دون الخوض في تفاصيل إن شخصا آخر قتل في مدينة الرستن في محافظة حمص.
وأثارت حملة القمع الأمنية العنيفة لنظام الأسد ضد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي تدعو للإطاحة بالأسد تنديدات واسعة النطاق. ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة فإن أكثر من 2900 شخص خلال الانتفاضة، من بينهم 187 طفلا.
من جهة أخرى، أكد الأسد، عقب لقائه وفدا من دول تجمع ألبا ( اكثر من ستة بلدان في أمريكا اللاتينية تساند بعضها البعض )، إن الخطوات التي تقوم بها سورية ترتكز على محورين أولهما الإصلاح السياسي وثانيهما إنهاء المظاهر المسلحة ، مضيفا أن الإصلاحات لاقت تجاوبا كبيرا من الشعب السوري وأن الهجمة الخارجية على سورية اشتدت عندما بدأت الأحوال في الداخل بالتحسن لأن المطلوب من قبلهم ليس تنفيذ إصلاحات بل أن تدفع سورية ثمن مواقفها وتصديها للمخططات الخارجية للمنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن وزراء من كوبا ونيكاراجوا وبوليفيا والإكوادور وفنزويلا قولهم إنهم شاهدوا خلال زيارتهم لسورية الاختلاف الكبير بين التقارير الإعلامية عن الأحداث في سورية والحقيقة على الأرض.
وقال نيكولاس مادورو وزير خارجية فنزويلا إن وفد ألبا لدول امريكا الجنوبية يزور دمشق لينقل رسالة واضحة جدا وهي "التضامن مع الشعب السوري وحكومته التي تحاول بالوسائل السلمية والسياسية وعبر الحوار حل الأزمة في البلد والخروج منها ورفض جميع أشكال التدخل الغربي والإمبريالي في الشؤون الداخلية لسورية والشعب السوري الذي من حقه أن يحل مشاكله بيده".
وألقت دمشق باللائمة على "جماعات مسلحة" في الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ بدء الاحتجاجات المناوئة للحكومة في منتصف آذار/مارس.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ذكر في وقت سابق من اليوم الأحد " زيارة وزراء خارجية مجموعة ألبا لدول أمريكا الجنوبية تؤكد عمق علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين سورية وبلدان ألبا ، معربا عن شكره لمواقفهم التضامنية مع الشعب السوري، قائلا إن وجودهم في دمشق يؤكد أنهم بلدان تنتهج سياسة مستقلة وليسوا كما تعتبرهم الولايات المتحدة الأمريكية بأنهم حديقة خلفية لها".
وحذر المعلم من أن بلاده ستتخذ "إجراءات مشددة ضد أي دولة تعترف بالمجلس الوطني السوري " الذي تم الإعلان عنه في اسطنبول في الثالث من الشهر الجاري .
لكن المعلم لم يوضح ماهية هذه الإجراءات.
وزار بعض أعضاء المجلس الوطني السوري القاهرة مطلع الأسبوع الجاري للاجتماع مع شخصيات سياسية، دون الكشف عن تفاصيل.
وكشف أعضاء في المجلس اليوم الأحد أنهم طالبوا بعقد لقاء مع ممثل من الجامعة العربية وأحد أعضاء المجلس العسكري الحاكم في مصر، لكنهم لم يتلقوا بعد أي رد. وتأتي زيارتهم إلى مصر في إطار جولة مزمعة لكسب الدعم للمجلس الناشئ. وهاجم أمس السبت متظاهرون كانوا يحتجون على مقتل الزعيم الكردي المعارض مشعل تمو السفارتين السوريتين في فيينا وبرلين.
وأعلنت الشرطة الألمانية أن 30 محتجا مناوئا للنظام السوري اقتحموا مبنى السفارة السورية في العاصمة برلين ليلة السبت/الأحد الماضية، بعد ساعات من اقتحام خمسة أكراد سوريين السفارة في العاصمة النمساوية. وفي اليوم ذاته، حطم محتجون باب القنصلية السورية في مدينة هامبورج الألمانية، وقاموا بتخريب غرف الطابق الأول. واعتقلت الشرطة في هذه المدينة الساحلية أربعة أشخاص.
وفي رده على "عمليات التخريب " التي باتت تشمل البعثات الدبلوماسية السورية في الخارج، قال وزير الخارجية السوري :"كما أعلم أن دول الاتحاد الأوروبي لديها تشريعات تنظم التظاهر السلمي بحيث لا تخرج مظاهرة أو تجمعات دون موافقة مسبقة ، والسؤال الذي نحتاج إلى إجابة عليه هو هل حصلوا على إذن مسبق لاقتحام سفاراتنا، هناك اتفاقية فيينا للعلاقات الدولية التي توجب على الدول تأمين الحماية للبعثات الدبلوماسية لديها ولأعضائها".
وانتقد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله بشدة الهجوم على السفارة السورية، وقال إنه يجب اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لمنع وقوع مثل هذه أحداث في المستقبل.
وقال إن الحكومة تتعامل بجدية بشأن مسئوليتها عن تأمين كافة ممثلي السفارات والقنصليات في ألمانيا، مؤكدا أن الاعتداءات على السفارات والقنصليات غير مقبول، وقد تؤدي إلى عواقب خطيرة.
وقال محام لم يكشف عن هويته للمرصد السوري ومقره لندن إن ثلاثة أشخاص قتلوا أيضا بالرصاص خلال جنازة شخص قتل أمس.
وقال نشطاء على شبكة الإنترنت دون الخوض في تفاصيل إن شخصا آخر قتل في مدينة الرستن في محافظة حمص.
وأثارت حملة القمع الأمنية العنيفة لنظام الأسد ضد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي تدعو للإطاحة بالأسد تنديدات واسعة النطاق. ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة فإن أكثر من 2900 شخص خلال الانتفاضة، من بينهم 187 طفلا.
من جهة أخرى، أكد الأسد، عقب لقائه وفدا من دول تجمع ألبا ( اكثر من ستة بلدان في أمريكا اللاتينية تساند بعضها البعض )، إن الخطوات التي تقوم بها سورية ترتكز على محورين أولهما الإصلاح السياسي وثانيهما إنهاء المظاهر المسلحة ، مضيفا أن الإصلاحات لاقت تجاوبا كبيرا من الشعب السوري وأن الهجمة الخارجية على سورية اشتدت عندما بدأت الأحوال في الداخل بالتحسن لأن المطلوب من قبلهم ليس تنفيذ إصلاحات بل أن تدفع سورية ثمن مواقفها وتصديها للمخططات الخارجية للمنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن وزراء من كوبا ونيكاراجوا وبوليفيا والإكوادور وفنزويلا قولهم إنهم شاهدوا خلال زيارتهم لسورية الاختلاف الكبير بين التقارير الإعلامية عن الأحداث في سورية والحقيقة على الأرض.
وقال نيكولاس مادورو وزير خارجية فنزويلا إن وفد ألبا لدول امريكا الجنوبية يزور دمشق لينقل رسالة واضحة جدا وهي "التضامن مع الشعب السوري وحكومته التي تحاول بالوسائل السلمية والسياسية وعبر الحوار حل الأزمة في البلد والخروج منها ورفض جميع أشكال التدخل الغربي والإمبريالي في الشؤون الداخلية لسورية والشعب السوري الذي من حقه أن يحل مشاكله بيده".
وألقت دمشق باللائمة على "جماعات مسلحة" في الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ بدء الاحتجاجات المناوئة للحكومة في منتصف آذار/مارس.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ذكر في وقت سابق من اليوم الأحد " زيارة وزراء خارجية مجموعة ألبا لدول أمريكا الجنوبية تؤكد عمق علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين سورية وبلدان ألبا ، معربا عن شكره لمواقفهم التضامنية مع الشعب السوري، قائلا إن وجودهم في دمشق يؤكد أنهم بلدان تنتهج سياسة مستقلة وليسوا كما تعتبرهم الولايات المتحدة الأمريكية بأنهم حديقة خلفية لها".
وحذر المعلم من أن بلاده ستتخذ "إجراءات مشددة ضد أي دولة تعترف بالمجلس الوطني السوري " الذي تم الإعلان عنه في اسطنبول في الثالث من الشهر الجاري .
لكن المعلم لم يوضح ماهية هذه الإجراءات.
وزار بعض أعضاء المجلس الوطني السوري القاهرة مطلع الأسبوع الجاري للاجتماع مع شخصيات سياسية، دون الكشف عن تفاصيل.
وكشف أعضاء في المجلس اليوم الأحد أنهم طالبوا بعقد لقاء مع ممثل من الجامعة العربية وأحد أعضاء المجلس العسكري الحاكم في مصر، لكنهم لم يتلقوا بعد أي رد. وتأتي زيارتهم إلى مصر في إطار جولة مزمعة لكسب الدعم للمجلس الناشئ. وهاجم أمس السبت متظاهرون كانوا يحتجون على مقتل الزعيم الكردي المعارض مشعل تمو السفارتين السوريتين في فيينا وبرلين.
وأعلنت الشرطة الألمانية أن 30 محتجا مناوئا للنظام السوري اقتحموا مبنى السفارة السورية في العاصمة برلين ليلة السبت/الأحد الماضية، بعد ساعات من اقتحام خمسة أكراد سوريين السفارة في العاصمة النمساوية. وفي اليوم ذاته، حطم محتجون باب القنصلية السورية في مدينة هامبورج الألمانية، وقاموا بتخريب غرف الطابق الأول. واعتقلت الشرطة في هذه المدينة الساحلية أربعة أشخاص.
وفي رده على "عمليات التخريب " التي باتت تشمل البعثات الدبلوماسية السورية في الخارج، قال وزير الخارجية السوري :"كما أعلم أن دول الاتحاد الأوروبي لديها تشريعات تنظم التظاهر السلمي بحيث لا تخرج مظاهرة أو تجمعات دون موافقة مسبقة ، والسؤال الذي نحتاج إلى إجابة عليه هو هل حصلوا على إذن مسبق لاقتحام سفاراتنا، هناك اتفاقية فيينا للعلاقات الدولية التي توجب على الدول تأمين الحماية للبعثات الدبلوماسية لديها ولأعضائها".
وانتقد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله بشدة الهجوم على السفارة السورية، وقال إنه يجب اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لمنع وقوع مثل هذه أحداث في المستقبل.
وقال إن الحكومة تتعامل بجدية بشأن مسئوليتها عن تأمين كافة ممثلي السفارات والقنصليات في ألمانيا، مؤكدا أن الاعتداءات على السفارات والقنصليات غير مقبول، وقد تؤدي إلى عواقب خطيرة.


الصفحات
سياسة








