فيما بقي منفذا ابراهيم الخليل وفيشخابور مع تركيا وسورية(حيث يخضع لسيطرة الادارة الذاتية التي اعلنتها كرد سوريا)، مفتوحين أمام حركة التجارة والأشخاص وحتى الآن. في خضم الخلافات السياسية بين أربيل وبغداد والتي تطورت إلى الصدام المسلح قبل فترة، أعلنت بغداد عن عزمها وحقها بالسيطرة على كافة المنافذ الحدودية وبالأخص منفذي ابراهيم الخليل وفيشخابور.
وبعد جهود دولية توقفت الصدامات المسلحة، وبدأت المفاوضات العسكرية والأمنية بين الطرفين بخصوص المنفذين، فبقي الحال على ما هو عليه قبل التوترات.
وبحسب مصادر كردية لا يوجد حتى الآن أي تواجد عسكري عراقي في المنفذين، مكتفين بالموظفين المدنيين الاتحاديين الموجودين أصلا هناك.
أثناء ذلك، تعلن السلطات المحلية في محافظة دهوك بين فترة وأخرى لوسائل إعلام محلية، أن "الحركة التجارية وحركة الأشخاص في المنفذين لم تتأثر بالأحداث الأخيرة بالقرب من المنفذين".
وسبق لمدير مجمع فيشخابور، شوكت بربهاري أن أعلن لوكالة الانباء الالمانية(د. ب. أ)وأثناء الصدامات العسكرية التي جرت في المنطقة أن "الحركة التجارية والأشخاص في منفذ فيشخابور عادية جدا".. منوها بان "الحركة التجارية التي تجري هنا هي حركة تجارية بدائية قليلة وأن الحركة التي يشهدها المنفذ في غالبيتها هي لنقل المساعدات الانسانية إلى المناطق السورية". وترفض سلطات منفذ ابراهيم الخليل الادلاء بأية تصريحات أو إعطاء اية معلومات عن حركة المعبر لوسائل الاعلام، معللين ذلك بأنهم لا يريدون أن يتحدثوا عن أمور قد تسبب في عودة التوترات. ولكن، رمضان حسن، وهو سائق شاحنة من بين مئات الشاحنات المتوقفة بانتظار دورها للدخول إلى الأراضي التركية عبر منفذ ابراهيم الخليل، قال لـ( د. ب. ا)"اننا نعمل على نقل البضائع من وإلى تركيا وأن الحركة التجارية كانت وبقت عادية جدا في المنفذ إلا من حيث ازدياد الحركة بسبب الازدحام غير العادي". أما، أيوب احمد وهو سائق شاحنة أخرى فقال لنا "الحركة التجارية عادية جدا في المنفذ وعبور الشاحنات قد ازداد في الآونة الأخيرة، ولكن وبسبب تشديد الاجراءات الرسمية والتدقيق ازداد الازدحام ما سبب لنا التأخير في الدخول والخروج".
وردا على سؤالنا لمصدر رسمي في اقليم كردستان فضل عدم ذكر اسمه عن كيف أن تركيا كانت من الدول المتشددة ومازالت ضد اجراء الاستفتاء ولم تتخذ أية عقوبات اقتصادية ضد الاقليم قال إنه "ما عدا التزام تركيا بالحصار الجوي على مطارات الاقليم، فإن تركيا لم تعاقب الاقليم اقتصاديا ولم تتخذ ضدنا اية عقوبات اقتصادية"... مضيفا ان "تركيا لم تؤذينا اقتصاديا بل أبقت على علاقاتها الاقتصادية والتجارية معنا مفتوحة ونحن نقدر هذا ونثمنه". أما بخصوص المنافذ الحدودية الثلاث لإقليم كردستان مع إيران فإنها وكما قال درسيم تحسين مدير العلاقات في منفذ حجي عمران لـ(د.ب.أ) انه "قبل اجراء الاستفتاء بثلاثة أيام قامت السلطات الإيرانية بغلق منفذ حجي عمران وحتى الآن". وأضاف تحسين أن "السلطات على الجانب الإيراني من المنفذ كانت تسمح لمرور المواطنين والتجار الإيرانيين العاملين في الاقليم حتى قبل اسبوعين من الآن، ولكنها أوقفت هذه الحركة كذلك والآن المنفذ مغلق بالكامل أمام أية حركة". وتابع تحسين أنه "منذ فترة يعلموننا بأن المنفذ سيفتح خلال أيام قليلة، ولكن دون جدوى". أما ما يخص منفذي باشماخ شمال شرق مدينة السليمانية، وبرويزخان جنوب شرق المدينة، فإنه وبحسب ما أعلنت السلطات الإيرانية والسلطات المحلية فإن إيران قامت بفتح منفذ باشماخ فقط في الخامس والعشرين من تشرين أول/اكتوبر الماضي بعد ثلاثة وثلاثين يوما من إغلاقه. ويقول الاعلامي سروان بابير العامل في المنطقة إن "منفذ باشماخ الذي فتح قبل حوالي شهر يشهد حركة تجارية كبيرة ذهابا وايابا لانه بات المنفذ الوحيد لاقليم كردستان مع إيران". ويضيف "بالاضافة إلى حركة الأشخاص ونقل البضائع على طرفي الحدود، ومنذ سيطرة الحكومة العراقية على كركوك فإن حوالي مئتي شاحنة تنقل النفط الخام والغاز الطبيعي تعبر إلى إيران يوميا من المنفذ". أما ما يخص الحركة التجارية بين مدن الاقليم وبقية مناطق العراق فإنها مفتوحة، ما عدا المناطق التي شهدت الصدامات العسكرية فإن طرقها مغلقة، وتعتبر مناطق عسكرية وهي الطريق الرئيسي بيا أربيل وكركوك وكذلك طريق دهوك إلى زمار وربيعة وسنجار.
وبعد جهود دولية توقفت الصدامات المسلحة، وبدأت المفاوضات العسكرية والأمنية بين الطرفين بخصوص المنفذين، فبقي الحال على ما هو عليه قبل التوترات.
وبحسب مصادر كردية لا يوجد حتى الآن أي تواجد عسكري عراقي في المنفذين، مكتفين بالموظفين المدنيين الاتحاديين الموجودين أصلا هناك.
أثناء ذلك، تعلن السلطات المحلية في محافظة دهوك بين فترة وأخرى لوسائل إعلام محلية، أن "الحركة التجارية وحركة الأشخاص في المنفذين لم تتأثر بالأحداث الأخيرة بالقرب من المنفذين".
وسبق لمدير مجمع فيشخابور، شوكت بربهاري أن أعلن لوكالة الانباء الالمانية(د. ب. أ)وأثناء الصدامات العسكرية التي جرت في المنطقة أن "الحركة التجارية والأشخاص في منفذ فيشخابور عادية جدا".. منوها بان "الحركة التجارية التي تجري هنا هي حركة تجارية بدائية قليلة وأن الحركة التي يشهدها المنفذ في غالبيتها هي لنقل المساعدات الانسانية إلى المناطق السورية". وترفض سلطات منفذ ابراهيم الخليل الادلاء بأية تصريحات أو إعطاء اية معلومات عن حركة المعبر لوسائل الاعلام، معللين ذلك بأنهم لا يريدون أن يتحدثوا عن أمور قد تسبب في عودة التوترات. ولكن، رمضان حسن، وهو سائق شاحنة من بين مئات الشاحنات المتوقفة بانتظار دورها للدخول إلى الأراضي التركية عبر منفذ ابراهيم الخليل، قال لـ( د. ب. ا)"اننا نعمل على نقل البضائع من وإلى تركيا وأن الحركة التجارية كانت وبقت عادية جدا في المنفذ إلا من حيث ازدياد الحركة بسبب الازدحام غير العادي". أما، أيوب احمد وهو سائق شاحنة أخرى فقال لنا "الحركة التجارية عادية جدا في المنفذ وعبور الشاحنات قد ازداد في الآونة الأخيرة، ولكن وبسبب تشديد الاجراءات الرسمية والتدقيق ازداد الازدحام ما سبب لنا التأخير في الدخول والخروج".
وردا على سؤالنا لمصدر رسمي في اقليم كردستان فضل عدم ذكر اسمه عن كيف أن تركيا كانت من الدول المتشددة ومازالت ضد اجراء الاستفتاء ولم تتخذ أية عقوبات اقتصادية ضد الاقليم قال إنه "ما عدا التزام تركيا بالحصار الجوي على مطارات الاقليم، فإن تركيا لم تعاقب الاقليم اقتصاديا ولم تتخذ ضدنا اية عقوبات اقتصادية"... مضيفا ان "تركيا لم تؤذينا اقتصاديا بل أبقت على علاقاتها الاقتصادية والتجارية معنا مفتوحة ونحن نقدر هذا ونثمنه". أما بخصوص المنافذ الحدودية الثلاث لإقليم كردستان مع إيران فإنها وكما قال درسيم تحسين مدير العلاقات في منفذ حجي عمران لـ(د.ب.أ) انه "قبل اجراء الاستفتاء بثلاثة أيام قامت السلطات الإيرانية بغلق منفذ حجي عمران وحتى الآن". وأضاف تحسين أن "السلطات على الجانب الإيراني من المنفذ كانت تسمح لمرور المواطنين والتجار الإيرانيين العاملين في الاقليم حتى قبل اسبوعين من الآن، ولكنها أوقفت هذه الحركة كذلك والآن المنفذ مغلق بالكامل أمام أية حركة". وتابع تحسين أنه "منذ فترة يعلموننا بأن المنفذ سيفتح خلال أيام قليلة، ولكن دون جدوى". أما ما يخص منفذي باشماخ شمال شرق مدينة السليمانية، وبرويزخان جنوب شرق المدينة، فإنه وبحسب ما أعلنت السلطات الإيرانية والسلطات المحلية فإن إيران قامت بفتح منفذ باشماخ فقط في الخامس والعشرين من تشرين أول/اكتوبر الماضي بعد ثلاثة وثلاثين يوما من إغلاقه. ويقول الاعلامي سروان بابير العامل في المنطقة إن "منفذ باشماخ الذي فتح قبل حوالي شهر يشهد حركة تجارية كبيرة ذهابا وايابا لانه بات المنفذ الوحيد لاقليم كردستان مع إيران". ويضيف "بالاضافة إلى حركة الأشخاص ونقل البضائع على طرفي الحدود، ومنذ سيطرة الحكومة العراقية على كركوك فإن حوالي مئتي شاحنة تنقل النفط الخام والغاز الطبيعي تعبر إلى إيران يوميا من المنفذ". أما ما يخص الحركة التجارية بين مدن الاقليم وبقية مناطق العراق فإنها مفتوحة، ما عدا المناطق التي شهدت الصدامات العسكرية فإن طرقها مغلقة، وتعتبر مناطق عسكرية وهي الطريق الرئيسي بيا أربيل وكركوك وكذلك طريق دهوك إلى زمار وربيعة وسنجار.


الصفحات
سياسة









