تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


مهمة مراقبي الامم المتحدة في سوريا قد يتم إنهاؤها إذا لم تطلق عملية سياسية




نيويورك - اعتبر السفير الفرنسي في الامم المتحدة جيرار ارو الاثنين انه سيكون على مجلس الامن الدولي ان يخفض وحتى ان ينهي مهمة المراقبين الدوليين في سوريا اذا لم تطلق السلطة والمعارضة بسرعة عملية انتقالية سياسية.


مهمة مراقبي الامم المتحدة في سوريا قد يتم إنهاؤها إذا لم تطلق عملية سياسية
وقال ارو للصحافيين "اذا لم تحصل عملية انتقالية سياسية، لن يكون في امكاننا الاكتفاء بترك المراقبين في مكانهم".

وقد علق المراقبون العسكريون غير المسلحين ال300 دورياتهم بسبب المعارك، في حين تنتهي مهمة بعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة في العشرين من تموز/يوليو.

واوضح السفير ارو ان "المسالة هي معرفة ما اذا كنا سنسحب كل اعضاء البعثة او جزء منهم، الابقاء على المراقبين في المنطقة او في دمشق".

واضاف "اذا اطلقت عملية سياسية، فان المراقبين سيكونون مفيدين وحتى ضروريين، واذا لم يحصل ذلك، سيكون علينا ان نفكر بخيارات تذهب من خفض العدد الى انهاء المهمة".

وسيطرح الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء توصياته حول مصير بعثة المراقبين الدوليين في سوريا على اعضاء مجلس الامن الدولي الخمسة عشر. وبحسب دبلوماسيين، فان البعثة قد تصبح مجرد مكتب اتصال مع تقليص فعاليته.

وكان اعضاء مجموعة العمل حول سوريا التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا) وتركيا ودولا تمثل الجامعة العربية، اتفقوا السبت في جنيف على مبادىء لعملية انتقال سياسي في سوريا.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية يمكن ان تضم اعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة "يتم تشكيلها على قاعدة التفاهم المتبادل بين الاطراف"، مشيرا الى وجوب تمكين "جميع مجموعات واطياف المجتمع السوري من المشاركة في عملية الحوار الوطني".

واكد ارو "يجب ان نمارس الضغط على النظام السوري لكي يقبل بعملية انتقالية". لكن ردا على سؤال حول مشروع قرار يتضمن التهديد بفرض عقوبات ضد دمشق والذي اثاره الغربيون مرارا، اجاب "في الوقت الراهن، يجب اولا ان نرى اذا طبقت خطة جنيف (...)، ننتظر اولا ان يقول لنا انان ما نحن بحاجة اليه".

وحول فكرة نقل النزاع في سوريا الى المحكمة الجنائية الدولية، كوسيلة ضغط اخرى، قال السفير الفرنسي ان باريس تؤيد ذلك. لكن بسبب فقدان التفاهم في مجلس الامن الدولي، اقر بالقول "لم نصل الى تلك المرحلة حتى الان".

والاثنين كررت المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي في تصريح صحافي بعد ان قدمت احاطة امام ممثلي الدول ال15 الاعضاء في مجلس الامن، دعوتها الى احالة النزاع السوري امام المحكمة الجنائية الدولية "لانني اعتقد بوجود اشارات عن جرائم ضد الانسانية"، مع اقرارها بان هذا الامر يتطلب قرارا "سياسيا"، كما قالت.


ا ف ب
الثلاثاء 3 يوليو 2012