وحصد وزير الاتصالات السابق صاحب الشعبية 10 مقاعد في الانتخابات التي جرت أمس الثلاثاء، وفقا للنتائج الأولية.
ويريد نتنياهو تشكيل حكومة من أحزاب يمينية ودينية متشددة ، ولكنه يحتاج إلى كاهلون من تيار الوسط للحصول على أغلبية. ويسعى كاهلون/ 54 عاما/ ،الذي ولد في مدينة الخضيرة الساحلية لأسرة يهودية مهاجرة من طرابلس ليبيا،للحصول على دعم الاخرين .
وقال كاهلون إن نتنياهو أعرب عن "جديته" لتشكيل ائتلاف.
كان كاهلون بين أول الاشخاص الذين تلقوا اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الحالي.
وقال محللون إن عضو الليكود السابق، والمنتمي لتيار يمين الوسط، من غير المرجح بشدة أن يهدر فرصة للانضمام إلى الحكومة التي يقودها نتنياهو.
ومع ذلك، فقد طالب أن تجرى وزارة المالية الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية وتخفض أسعار المساكن، باعتبار ان هذه الأمور لها أولوية قصوى. في حين أن هذا يمثل محور تركيزه الرئيسي، فانه سوف يحاول أيضا الحصول على العديد من الحقائب الوزارية الأخرى بقدراستطاعته للأعضاء الآخرين على قائمته.
وكانت القضية الاجتماعية والاقتصادية، التي تعد حيوية بالنسبة للطبقات الوسطى والدنيا المثقلة بالأعباء في إسرائيل، هى القضية الرئيسية ، إن لم تكن الوحيدة، والتي سلط عليها الضوء خلال حملته الانتخابية.
و بدا أن الإسرائيليين كانوا مستعدين للوثوق في تناوله لهذه القضية لانه ناضل عندما كان وزيرا للاتصالات ضد المصالح الخاصة وتمكن من كسر الاحتكارات وعزز المنافسة في سوق الهاتف المحمول، وخفض بشكل ملحوظ قيمة فواتير الهاتف الشهرية للمواطن العادي.
ويريد نتنياهو تشكيل حكومة من أحزاب يمينية ودينية متشددة ، ولكنه يحتاج إلى كاهلون من تيار الوسط للحصول على أغلبية. ويسعى كاهلون/ 54 عاما/ ،الذي ولد في مدينة الخضيرة الساحلية لأسرة يهودية مهاجرة من طرابلس ليبيا،للحصول على دعم الاخرين .
وقال كاهلون إن نتنياهو أعرب عن "جديته" لتشكيل ائتلاف.
كان كاهلون بين أول الاشخاص الذين تلقوا اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الحالي.
وقال محللون إن عضو الليكود السابق، والمنتمي لتيار يمين الوسط، من غير المرجح بشدة أن يهدر فرصة للانضمام إلى الحكومة التي يقودها نتنياهو.
ومع ذلك، فقد طالب أن تجرى وزارة المالية الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية وتخفض أسعار المساكن، باعتبار ان هذه الأمور لها أولوية قصوى. في حين أن هذا يمثل محور تركيزه الرئيسي، فانه سوف يحاول أيضا الحصول على العديد من الحقائب الوزارية الأخرى بقدراستطاعته للأعضاء الآخرين على قائمته.
وكانت القضية الاجتماعية والاقتصادية، التي تعد حيوية بالنسبة للطبقات الوسطى والدنيا المثقلة بالأعباء في إسرائيل، هى القضية الرئيسية ، إن لم تكن الوحيدة، والتي سلط عليها الضوء خلال حملته الانتخابية.
و بدا أن الإسرائيليين كانوا مستعدين للوثوق في تناوله لهذه القضية لانه ناضل عندما كان وزيرا للاتصالات ضد المصالح الخاصة وتمكن من كسر الاحتكارات وعزز المنافسة في سوق الهاتف المحمول، وخفض بشكل ملحوظ قيمة فواتير الهاتف الشهرية للمواطن العادي.


الصفحات
سياسة









