تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


نائب يتهم رئيس التأسيسي والنهضة بالاحتيال في صياغة مشروع الدستور التونسي




تونس - اتهم نائب بالمجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) رئيس المجلس مصطفى بن جعفر، وحركة النهضة الاسلامية الحاكمة ب"الاحتيال" و"تبديل" الصياغة الاصلية للمشروع "النهائي" للدستور التونسي الجديد.


نائب يتهم رئيس التأسيسي والنهضة بالاحتيال في صياغة مشروع الدستور التونسي
والسبت وقع مصطفى بن جعفر رئيس المجلس والامين العام لحزب "التكتل"، والحبيب خضر المقرر العام للدستور والقيادي في حركة النهضة المشروع "النهائي" للدستور. وأعلن عمر الشتوي النائب عن حزب المؤتمر (يسار وسط) ان بن جعفر وخضر قاما ب"الاحتيال" و"تبديل" الصياغة الاصلية التي اعدتها 6 لجان تأسيسية تعكف منذ حوالي 16 شهرا على كتابة الدستور.
وهذه اللجان هي "لجنة التوطئة والمبادئ الأساسية وتعديل الدستور" و"لجنة الحقوق والحريات" و"لجنة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والعلاقة بينهما" و"لجنة القضاء العدلي والإداري والمالي والدستوري" و"لجنة الهيئات الدّستورية" و"لجنة الجماعات العمومية الجهوية والمحلية".
وقال الشتوي الذي يرأس "لجنة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والعلاقة بينهما" ان عملية التبديل جعلت من نص المشروع النهائي للدستور "متنكرا" لنتائج "الحوار الوطني حول الدستور" الذي انعقد الشهر الماضي.
وشارك في هذا الحوار حركة النهضة صاحبة اغلبية المقاعد في المجلس التاسيسي (89 من اجمالي 217) واحزاب المعارضة والمركزية النقابية ومنظمات غير حكومية فاعلة في البلاد.
وتوصل المشاركون في الحوار الى "توافقات" هامة حول النقاط الخلافية في الدستور وخاصة تاسيس نظام سياسي "مختلط" تتوازن فيه سلطات رئيسي الجمهورية والحكومة.
وقال عمر الشتوي ان المشروع النهائي للدستور أصبح بعد تبديله "لا يوفر فصلا بين السلطات الثلاث ولا توازنا في الصلاحيات بين رئيسي الجمهورية والحكومة، ويؤسس لنظام برلماني تكون فيه السلطة المطلقة لرئيس الحكومة ولرئيس الحزب الأغلبي مثلما تريد حركة النهضة تماما".
واضاف "في هذا المشروع، رئيس الجمهورية له صلاحيات تشريفاتية أما السلطة الحقيقية فهي بيد رئيس الحكومة ورئيس الحزب الأغلبي".
وأضاف ان رئيس المجلس التاسيسي "استبعد" خبراء القانون الدستوري الذين كان مقررا عرض مشروع الدستور عليهم لتهذيبه وتحسين محتواه.

ا ف ب
الاربعاء 5 يونيو 2013