تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


نحو 1500 متظاهر في عمان تأييدا للثورة السورية يهتفون ضد الاسد وحزب الله




عمان - شارك نحو 1500 شخص الجمعة في عمان في تظاهرة مؤيدة للثورة السورية مطلقين هتافات ضد الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله اللبناني الذي وصفوه "بحزب الشيطان" مؤكدين ان "المقاومة الحقيقية مكانها فلسطين".


نحو 1500 متظاهر في عمان تأييدا للثورة السورية يهتفون ضد الاسد وحزب الله
وانطلقت التظاهرة عقب صلاة الجمعة من امام المسجد الحسيني الكبير بمشاركة من جماعة الاخوان المسلمين في الاردن ومجموعات شبابية وسط هتافات بينها "الشام يا بلد الاحرار بعون الله يسقط بشار" و"حرية من الله غصب عنك حزب الله" اضافة الى "هذه رسالة من عمان لحسن وحزب الشيطان" في اشارة الى امين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله.
وحمل هؤلاء لافتات كتب عليها "استمروا بثورتكم نحن معكم" و"دعمنا حزب الله ضد اسرائيل وندعم الثورة السورية ضده" و"لماذا لا نرى المقاومة في فلسطين" الى جانب "الشعب اصدر قرار، الاعدام لبشار"، على ما افاد مراسل فرانس برس.

من جانبه قال زكي بني ارشيد، نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن، في كلمة القاها ان "ثورة الشعب السوري ثورة عظيمة ليست ثورة ضد نظام فاسد فقط وانما قصة أمة ثارت ضد الطغيان والظلم الذي وصل الى منتهاه". واضاف ان "معركة القصير كشفت زيف المقاومة والممانعة" مؤكدا ان "ارادة الشعب السوري قادرة على صنع نظام مقاوم حقيقي ليس زائفا".

وشدد بني ارشيد على ان "المقاومة الحقيقية ليس مكانها الشام بل فلسطين"، مشيرا الى ان "بشار سيلحق بالقذافي (الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي) وغيره اما المستقبل فهو لارادة الشعوب".
ويعقد وزراء خارجية دول "اصدقاء سوريا" اجتماعا في الدوحة السبت لبحث المساعدات العسكرية وسواها التي يريدون تقديمها الى المقاتلين المسلحين الذين يحاربون نظام الأسد.
ويعقد اجتماع الدوحة على خلفية الانتصارات الميدانية التي تحققها قوات الجيش السوري النظامي بدعم من مقاتلي حزب الله اللبناني.

وسيطر الجيش السوري مطلع الشهر الحالي مع وحزب الله اللبناني على كامل منطقة القصير الاستراتيجية (وسط غرب سوريا) في ريف حمص على الطريق الى حلب، بعدما شكلت لاكثر من عام معقلا اساسيا لمقاتلي المعارضة.
وتفيد الامم المتحدة ان اكثر من 1,6 مليون سوري فروا من بلادهم الى الدول المجاورة منذ بداية النزاع في آذار/مارس 2011 والذي اسفر حتى الان عن مقتل اكثر من 93 الف شخص بينهم 6500 طفل على الاقل.

ا ف ب
الجمعة 21 يونيو 2013