وأشار إلى أنه "من الطبيعي أن تقوم الإدارة الأمريكية بمعاقبة الدول المؤثرة بالحاق الهزيمة بالمشروع الأمريكي. والدولتان اللتان وقفتا بوجه الاحتلال الامريكي للعراق ودعمتا صمود الشعب العراقي هما إيران وسوريا ، وأمريكا تريد أن تقول لهما لا تفرحا فالعصا ستبقى مشرعة عليكما".
وأوضح أن "إيران القوية بجشيها وشعبها ووحدتها لا يمكن أن تخاف لا من التهويل ولا من الأساطيل"، مشيراً إلى أن إيران "موحدة ولديها قائد لا مثيل له في العالم وهي سترد الصاع صاعين".
وأشار إلى أن "أمريكا تريد إخضاع إيران وتريد جرها الى مفاوضات مباشرة وهذا الأمر ترفضه إيران ، والمطلوب إخضاع سوريا لتقبل ما لم تكن تقبله في الماضي".
ورأى أن الإنسحاب الأمريكي من العراق هو "هزيمة كبيرة للمشروع الأمريكي".
وأضاف أن" أمريكا غير قادرة الآن أن تنسحب تحت النار العسكرية وعليها أن تنسحب تحت النار الاعلامية والتي اسماها تهويل على حرب بالمنطقة ليصبح خبر الانسحاب الامريكي عاديا ومغفولا عنه ولكن يجب التركيز على هذا الإنسحاب لأن له نتائج عدة".
ولفت نصرالله إلى أن التحولات التي حصلت في المنطقة كان فيها قدر من الخسارة للأمريكيين وللغرب وأن "محور المقاومة يكبر ويقوى" في مصير هذه التحولات.
ورأى أن "زمن الضعف والتراجع على مستوى هذه الامة انتهى" وأن الرهان على "الضعف والوهن خاسر والتراجع أمام العدو الاسرائيلي والامريكي انتهى.. دخلنا عصر الانتصارات وولى عصر الهزائم".
وتوجه نصرالله إلى كل من يراهن في الداخل اللبناني" ويصنع أوهاما ويؤجل الملفات ويبني على سقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد في سورية أن هذا الرهان سيفشل وسيسقط".
واستبعد زعيم حزب الله حرباً إسرائيلية على لبنان ، وقال "اذا لم يكن من مخطط للحرب على المنطقة نستبعد الحرب (الاسرائيلية) على لبنان"، لكنه أشار إلى أن "هذا لا يعني أن ننام".
ودعا إلى "التمسك بالمقاومة وبالجيش وبالإرادة الشعبية لأنها عنصر القوة الحقيقي".
ونبه نصرالله اللبنانيين الى "ما حصل قبل أيام في اليونيسكو هذه المنظمة العالمية فغضبت أمريكا لأن هذه المنظمة أعطت الشعب الفلسطيني بعض حقه وأدانت موقفها ومن ثم أوقفت التمويل من دون سابق إنذار وأعلنت المنظمة عن تجميد أنشطتها حتى نهاية العام 2011 بسبب ذلك".
وذكر بالعقاب الذي منيت به منظمة اليونيسكو من قبل أمريكا التي غضبت وأوقفت التمويل عن المنظمة بعد اعترافها بدولة فلسطين ، متسائلاً "ألم يكن تمويل اليونيسكو التزاما من الادارة الامريكية؟ فلماذا يحق للادارة الامريكية ان تتخلى عن التزاماتها الدولية ولا يحق ذلك للبنان في ما لو كان هناك التزام".
وكرر نصرلله موقفه من المحكمة الدولية "التي تجري المحاكمات الغيابية فيها الآن" قائلاً "إننا نتصرف معها على أساس أنها ليست موجو
و رأى الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الجمعة ان "تهويل" الولايات المتحدة بحرب على ايران يهدف الى تحويل الانتباه عن "هزيمتها وفشلها" في العراق، مؤكدا ان ايران "قوية ومقتدرة وسترد الصاع صاعين" ان حصل اعتداء عليها.
وقال نصرالله في خطاب القاه عبر شاشة عملاقة في "يوم الشهيد" الذي يحييه حزبه سنويا تكريما للذين سقطوا في المواجهة مع اسرائيل، ان الولايات المتحدة التي تستعد للانسحاب في نهاية السنة من العراق "تريد ان تثير دخانا وضبابا وغبارا (...)، تريد ان تنسحب تحت النار الاعلامية والسياسية".
ورأى ان هذا هو سبب "التهويل بحرب في المنطقة واعتداء على ايران واعتداء على سوريا".
وقال ان "ايران لا يمكن ان تخاف لا من التهويل ولا من الاساطيل".
واضاف "ايران قوية، ايران صلبة، ايران مقتدرة وموحدة ولديها قائد لا مثيل له في هذا العالم، ايران سترد الصاع صاعين"، متسائلا "من يجرؤ ان يشن حربا على ايران؟"
وحذر من ان "الحرب على ايران وسوريا لن تبقى في ايران وسوريا بل ستتدحرج الى مستوى المنطقة باكملها".
وقال نصرالله ان سوريا وايران هما "الدولتان اللتان وقفتا في وجه الاحتلال الاميركي للعراق ودعمتا المقاومة في العراق ولم تستسلما لشروط اميركا"، مضيفا "في لحظة الهزيمة والاسى والفشل الاميركي، تريد اميركا ان تقول لهما ستبقيان تحت الضغط وتحت السيف".
واعتبر نصرالله ان الولايات المتحدة والدول الغربية تمر في مرحلة صعبة بسبب الازمة المالية وبسبب سقوط انظمة عربية "في ليبيا وتونس وخصوصا في مصر" كانت حليفة لها، لذلك، فان "اميركا تريد اخضاع سوريا وايران (...) للتعويض عن خسارتها".
ويأتي كلام نصرالله وسط تصاعد الانتقادات خلال الايام الاخيرة لايران على خلفية رفضها وقف برنامجها النووي.
وعبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء عن "مخاوف جدية" من وجود "بعد عسكري" سري للبرنامج النووي الايراني، فردت الدول الغربية بالمطالبة بتشديد العقوبات على طهران.
وحذر الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاحد من ان "احتمال شن هجوم عسكري على ايران بات اكثر احتمالا من الخيار الدبلوماسي".
واكد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي الخميس ان طهران "سترد بكل قوتها" على اي عدوان او تهديد عسكري.
ـ
وأوضح أن "إيران القوية بجشيها وشعبها ووحدتها لا يمكن أن تخاف لا من التهويل ولا من الأساطيل"، مشيراً إلى أن إيران "موحدة ولديها قائد لا مثيل له في العالم وهي سترد الصاع صاعين".
وأشار إلى أن "أمريكا تريد إخضاع إيران وتريد جرها الى مفاوضات مباشرة وهذا الأمر ترفضه إيران ، والمطلوب إخضاع سوريا لتقبل ما لم تكن تقبله في الماضي".
ورأى أن الإنسحاب الأمريكي من العراق هو "هزيمة كبيرة للمشروع الأمريكي".
وأضاف أن" أمريكا غير قادرة الآن أن تنسحب تحت النار العسكرية وعليها أن تنسحب تحت النار الاعلامية والتي اسماها تهويل على حرب بالمنطقة ليصبح خبر الانسحاب الامريكي عاديا ومغفولا عنه ولكن يجب التركيز على هذا الإنسحاب لأن له نتائج عدة".
ولفت نصرالله إلى أن التحولات التي حصلت في المنطقة كان فيها قدر من الخسارة للأمريكيين وللغرب وأن "محور المقاومة يكبر ويقوى" في مصير هذه التحولات.
ورأى أن "زمن الضعف والتراجع على مستوى هذه الامة انتهى" وأن الرهان على "الضعف والوهن خاسر والتراجع أمام العدو الاسرائيلي والامريكي انتهى.. دخلنا عصر الانتصارات وولى عصر الهزائم".
وتوجه نصرالله إلى كل من يراهن في الداخل اللبناني" ويصنع أوهاما ويؤجل الملفات ويبني على سقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد في سورية أن هذا الرهان سيفشل وسيسقط".
واستبعد زعيم حزب الله حرباً إسرائيلية على لبنان ، وقال "اذا لم يكن من مخطط للحرب على المنطقة نستبعد الحرب (الاسرائيلية) على لبنان"، لكنه أشار إلى أن "هذا لا يعني أن ننام".
ودعا إلى "التمسك بالمقاومة وبالجيش وبالإرادة الشعبية لأنها عنصر القوة الحقيقي".
ونبه نصرالله اللبنانيين الى "ما حصل قبل أيام في اليونيسكو هذه المنظمة العالمية فغضبت أمريكا لأن هذه المنظمة أعطت الشعب الفلسطيني بعض حقه وأدانت موقفها ومن ثم أوقفت التمويل من دون سابق إنذار وأعلنت المنظمة عن تجميد أنشطتها حتى نهاية العام 2011 بسبب ذلك".
وذكر بالعقاب الذي منيت به منظمة اليونيسكو من قبل أمريكا التي غضبت وأوقفت التمويل عن المنظمة بعد اعترافها بدولة فلسطين ، متسائلاً "ألم يكن تمويل اليونيسكو التزاما من الادارة الامريكية؟ فلماذا يحق للادارة الامريكية ان تتخلى عن التزاماتها الدولية ولا يحق ذلك للبنان في ما لو كان هناك التزام".
وكرر نصرلله موقفه من المحكمة الدولية "التي تجري المحاكمات الغيابية فيها الآن" قائلاً "إننا نتصرف معها على أساس أنها ليست موجو
و رأى الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الجمعة ان "تهويل" الولايات المتحدة بحرب على ايران يهدف الى تحويل الانتباه عن "هزيمتها وفشلها" في العراق، مؤكدا ان ايران "قوية ومقتدرة وسترد الصاع صاعين" ان حصل اعتداء عليها.
وقال نصرالله في خطاب القاه عبر شاشة عملاقة في "يوم الشهيد" الذي يحييه حزبه سنويا تكريما للذين سقطوا في المواجهة مع اسرائيل، ان الولايات المتحدة التي تستعد للانسحاب في نهاية السنة من العراق "تريد ان تثير دخانا وضبابا وغبارا (...)، تريد ان تنسحب تحت النار الاعلامية والسياسية".
ورأى ان هذا هو سبب "التهويل بحرب في المنطقة واعتداء على ايران واعتداء على سوريا".
وقال ان "ايران لا يمكن ان تخاف لا من التهويل ولا من الاساطيل".
واضاف "ايران قوية، ايران صلبة، ايران مقتدرة وموحدة ولديها قائد لا مثيل له في هذا العالم، ايران سترد الصاع صاعين"، متسائلا "من يجرؤ ان يشن حربا على ايران؟"
وحذر من ان "الحرب على ايران وسوريا لن تبقى في ايران وسوريا بل ستتدحرج الى مستوى المنطقة باكملها".
وقال نصرالله ان سوريا وايران هما "الدولتان اللتان وقفتا في وجه الاحتلال الاميركي للعراق ودعمتا المقاومة في العراق ولم تستسلما لشروط اميركا"، مضيفا "في لحظة الهزيمة والاسى والفشل الاميركي، تريد اميركا ان تقول لهما ستبقيان تحت الضغط وتحت السيف".
واعتبر نصرالله ان الولايات المتحدة والدول الغربية تمر في مرحلة صعبة بسبب الازمة المالية وبسبب سقوط انظمة عربية "في ليبيا وتونس وخصوصا في مصر" كانت حليفة لها، لذلك، فان "اميركا تريد اخضاع سوريا وايران (...) للتعويض عن خسارتها".
ويأتي كلام نصرالله وسط تصاعد الانتقادات خلال الايام الاخيرة لايران على خلفية رفضها وقف برنامجها النووي.
وعبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء عن "مخاوف جدية" من وجود "بعد عسكري" سري للبرنامج النووي الايراني، فردت الدول الغربية بالمطالبة بتشديد العقوبات على طهران.
وحذر الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاحد من ان "احتمال شن هجوم عسكري على ايران بات اكثر احتمالا من الخيار الدبلوماسي".
واكد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي الخميس ان طهران "سترد بكل قوتها" على اي عدوان او تهديد عسكري.
ـ


الصفحات
سياسة








