وكشف مصدر إيراني رفيع تفاصيل المبادرة الإيرانية لحل الأزمة السورية وتعديلاتها، حيث يتضمن البند الأول الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، ويدعو البند الثاني إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وحسب وكالة فارس، فان البند الثالث يتضمن إعادة تعديل الدستور السوري بما يتوافق وطمأنة المجموعات الإثنية والطائفية في سوريا، كما يدعو البند الرابع إلى إجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين.
وكان مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان أعلن، يوم الاثنين، عن مبادرة إيرانية "معدلة" لحل الأزمة السورية ستطرح للنقاش إقليميا ودولياً.
وأشار المصدر الإيراني إلى أن "المبادرة جرى تقديمها والتشاور بشأنها مع تركيا وقطر ومصر ودول أعضاء في مجلس الأمن".
وتقدمت ايران في عام 2014 بمبادرة تتألف من اربع نقاط لحل الأزمة السورية, وتشدد على الاستقلال والسيادة الوطنية ومحورية إرادة الشعب السوري في رسم مستقبله عبر الآليات الديمقراطية.
وسبق ان طرحت ايران مبادرات لايجاد حل للأزمة السورية، لم تحقق أي نتائج جراء اتهامات من قبل العديد من الدول بالاضافة لأطياف من المعارضة بإرسال مقاتليها الى سوريا, الأمر الذي تنفيه طهران و تقر بإرسال فقط بعض المستشارين الإيرانيين الذين يقدمون المساعدة للقوات السورية ليتمكنوا من محاربة الإرهاب.
وأشار مسؤول ايراني إلى أن "المبادرة جرى تقديمها والتشاور بشأنها مع تركيا وقطر ومصر ودول أعضاء في مجلس الأمن"، وأضاف: "نُصر على أن أي تحالف ضد داعش يجب أن يهدف لمساعدة شعب وحكومة العراق وسوريا بإشراف أممي"، معتبراً أن "الطريقة الوحيدة لإخضاع داعش وغيره هي عبر وقف تدفق المال والسلاح والمقاتلين إلى المنطقة، وأن "القوى الدولية ارتكبت أخطاء استراتجية في حربها ضد الإرهاب منذ 11 أيلول/سبتمبر".
وقال المسؤول الإيراني، الذي لم تشر الوكالة الى اسمه، إن على لجنة مكافحة الإرهاب المشكلة عام 2001 أخذ دور أكبر في إقناع الدول بوقف تدفق المال للمسلحين، ودمج هذه الآليات مع مبادرات كمبادرة "عالم ضد العنف والتطرف" العام الماضي في الأمم المتحدة.
وكان مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان أعلن، يوم الاثنين، عن مبادرة إيرانية "معدلة" لحل الأزمة السورية ستطرح للنقاش إقليميا ودولياً.
وأشار المصدر الإيراني إلى أن "المبادرة جرى تقديمها والتشاور بشأنها مع تركيا وقطر ومصر ودول أعضاء في مجلس الأمن".
وتقدمت ايران في عام 2014 بمبادرة تتألف من اربع نقاط لحل الأزمة السورية, وتشدد على الاستقلال والسيادة الوطنية ومحورية إرادة الشعب السوري في رسم مستقبله عبر الآليات الديمقراطية.
وسبق ان طرحت ايران مبادرات لايجاد حل للأزمة السورية، لم تحقق أي نتائج جراء اتهامات من قبل العديد من الدول بالاضافة لأطياف من المعارضة بإرسال مقاتليها الى سوريا, الأمر الذي تنفيه طهران و تقر بإرسال فقط بعض المستشارين الإيرانيين الذين يقدمون المساعدة للقوات السورية ليتمكنوا من محاربة الإرهاب.
وأشار مسؤول ايراني إلى أن "المبادرة جرى تقديمها والتشاور بشأنها مع تركيا وقطر ومصر ودول أعضاء في مجلس الأمن"، وأضاف: "نُصر على أن أي تحالف ضد داعش يجب أن يهدف لمساعدة شعب وحكومة العراق وسوريا بإشراف أممي"، معتبراً أن "الطريقة الوحيدة لإخضاع داعش وغيره هي عبر وقف تدفق المال والسلاح والمقاتلين إلى المنطقة، وأن "القوى الدولية ارتكبت أخطاء استراتجية في حربها ضد الإرهاب منذ 11 أيلول/سبتمبر".
وقال المسؤول الإيراني، الذي لم تشر الوكالة الى اسمه، إن على لجنة مكافحة الإرهاب المشكلة عام 2001 أخذ دور أكبر في إقناع الدول بوقف تدفق المال للمسلحين، ودمج هذه الآليات مع مبادرات كمبادرة "عالم ضد العنف والتطرف" العام الماضي في الأمم المتحدة.


الصفحات
سياسة









