وقال النائب الاسلامي وليد الطبطبائي في بيان ان "مشاركة الكويت باجتماع طهران مرفوضة لان ايران يدها ملطخة بدماء الشعب السوري".
كما اعتبر انه بالاضافة الى ذلك، فان "هذا الاجتماع (هو) لانقاذ نظام الأسد".
وكان مسؤول كبير في الخارجية الايرانية زار الكويت الاحد وسلم رسالة الى وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح.
وذكرت وسائل اعلام محلية ان الرسالة هي دعوة لحضور الاجتماع الذي يعقد الخميس وقالت ايران انها دعت الدول التي قالت ان لها "موقف واقعي ومبدئي" من الازمة في سوريا.
ويتوقع ان تحضر حوالى عشر دول هذا الاجتماع.ولم تؤكد الكويت او تنف رسميا مشاركتها.
بدوره قال النائب الكويتي المعارض جمعان الحربش ان "المشاركة (الكويتية في الاجتماع) خيانة لدماء الشهداء".
اما النائب المستقل المعارض مبارك الوعلان فاتهم ايران بانها ضالعة سياسيا وعسكريا وسياسيا في "قتل اخواننا في سوريا".
و في طهران قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان 12 الى 13 دولة ستشارك في "الاجتماع التشاوري" الخميس في طهران حول سوريا ، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية (ايرنا).
وقال صالحي ان "الاجتماع التشاوري حول سوريا سينظم غدا الخميس بمشاركة 12 الى 13 دولة من آسيا وافريقيا واميركا اللاتينية" من دون تحديد اي بلد سيشارك في اللقاء.
واضاف "حجتنا الرئيسية هي نبذ العنف واجراء حوار وطني" مؤكدا ان "ايران ترغب في انهاء العنف في اقرب فرصة في سوريا".
وسيعقد صالحي مؤتمرا صحافيا مساء الخميس بحسب بيان للوزارة.
واكد لبنان والموفد السابق للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان عدم ارسال ممثل الى اجتماع طهران.
ودعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى حل سياسي ووقف العنف في سوريا بحسب وكالة الانباء الطلابية ايسنا.
وقال "ان الاجتماع الوزاري غدا وقمة منظمة التعاون الاسلامي في مكة (14 و15 آب/اغسطس) فرصتان جيدتان لحل المشاكل في سوريا من خلال حلول سياسية وليس مواجهات عسكرية".
واضاف "على العالم اجمع ان يساعد المعارضين والحكومة في سوريا على الاتفاق على عملية سياسية تضمن حقوق السوريين".
وايران هي الحليفة الرئيسية في المنطقة للنظام السوري الذي يواجه حركة احتجاج منذ منتصف اذار/مارس 2011 اوقعت عددا كبيرا من الضحايا.
وتتهم طهران بانتظام الولايات المتحدة والسعودية وقطر وتركيا بدعم مقاتلي المعارضة عسكريا.
ومن جهتها تتهم الولايات المتحدة والمعارضة السورية طهران بدعم نظام الاسد.
كما اعتبر انه بالاضافة الى ذلك، فان "هذا الاجتماع (هو) لانقاذ نظام الأسد".
وكان مسؤول كبير في الخارجية الايرانية زار الكويت الاحد وسلم رسالة الى وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح.
وذكرت وسائل اعلام محلية ان الرسالة هي دعوة لحضور الاجتماع الذي يعقد الخميس وقالت ايران انها دعت الدول التي قالت ان لها "موقف واقعي ومبدئي" من الازمة في سوريا.
ويتوقع ان تحضر حوالى عشر دول هذا الاجتماع.ولم تؤكد الكويت او تنف رسميا مشاركتها.
بدوره قال النائب الكويتي المعارض جمعان الحربش ان "المشاركة (الكويتية في الاجتماع) خيانة لدماء الشهداء".
اما النائب المستقل المعارض مبارك الوعلان فاتهم ايران بانها ضالعة سياسيا وعسكريا وسياسيا في "قتل اخواننا في سوريا".
و في طهران قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان 12 الى 13 دولة ستشارك في "الاجتماع التشاوري" الخميس في طهران حول سوريا ، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية (ايرنا).
وقال صالحي ان "الاجتماع التشاوري حول سوريا سينظم غدا الخميس بمشاركة 12 الى 13 دولة من آسيا وافريقيا واميركا اللاتينية" من دون تحديد اي بلد سيشارك في اللقاء.
واضاف "حجتنا الرئيسية هي نبذ العنف واجراء حوار وطني" مؤكدا ان "ايران ترغب في انهاء العنف في اقرب فرصة في سوريا".
وسيعقد صالحي مؤتمرا صحافيا مساء الخميس بحسب بيان للوزارة.
واكد لبنان والموفد السابق للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان عدم ارسال ممثل الى اجتماع طهران.
ودعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى حل سياسي ووقف العنف في سوريا بحسب وكالة الانباء الطلابية ايسنا.
وقال "ان الاجتماع الوزاري غدا وقمة منظمة التعاون الاسلامي في مكة (14 و15 آب/اغسطس) فرصتان جيدتان لحل المشاكل في سوريا من خلال حلول سياسية وليس مواجهات عسكرية".
واضاف "على العالم اجمع ان يساعد المعارضين والحكومة في سوريا على الاتفاق على عملية سياسية تضمن حقوق السوريين".
وايران هي الحليفة الرئيسية في المنطقة للنظام السوري الذي يواجه حركة احتجاج منذ منتصف اذار/مارس 2011 اوقعت عددا كبيرا من الضحايا.
وتتهم طهران بانتظام الولايات المتحدة والسعودية وقطر وتركيا بدعم مقاتلي المعارضة عسكريا.
ومن جهتها تتهم الولايات المتحدة والمعارضة السورية طهران بدعم نظام الاسد.


الصفحات
سياسة








