ونقلت الهيئة عن مسؤولين أمنيين قولهم إن إسرائيل "لن تقبل بأي مساس بسيادتها"، وإنها "سترد بهجوم داخل إيران إذا تعرضت لضربة مباشرة، سواء جاءت ردًا على هجوم أمريكي أو ضمن تصعيد أوسع".
وفي السياق ذاته، أشارت الهيئة إلى هبوط طائرة وصفتها بـ"السرية" تابعة لقيادة العمليات الخاصة في الجيش الأمريكي في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، في وقت تواصل فيه واشنطن تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر نشر قاذفات استراتيجية وطائرات استطلاع ووسائل دعم إضافية.
يأتي ذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن "الأيام العشرة المقبلة ستحدد ما سيحدث" بشأن إيران، في إشارة إلى مهلة زمنية مرتبطة بالمسار التفاوضي وإمكانية الانتقال إلى خيار عسكري.
وتقدّر جهات إسرائيلية، وفق الهيئة الرسمية، أن قرار توجيه ضربة أمريكية لم يُتخذ بعد، لكنه لا يزال مطروحًا، في ظل استمرار التوترات حول الملف النووي.
وقبل يومين أجرت واشنطن وطهران جولة مفاوضات غير مباشرة بمدينة جنيف السويسرية، برعاية سلطنة عمان، فيما واصلت الولايات المتحدة الحشود العسكرية بالشرق الأوسط ضد إيران.
وأعلنت إيران أن الجانبين اتفقا على "مجموعة من المبادئ التوجيهية"، بينما قالت الولايات المتحدة إن "هناك تفاصيل كثيرة لا تزال بحاجة إلى نقاش".
ورغم ذلك، تستمر الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري، وأرسلت في الأسابيع الأخيرة قطعا بحرية إضافية، رغم استمرار المفاوضات مع طهران، وسط تهديدات بشن هجوم على إيران.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما تسعى الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.


الصفحات
سياسة









