وأعرب في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الأحد عن اعتقاده بأن الإعلان عن تسليح المعارضة محاولة لشراء ولاءات وإنجاح مؤتمر "جنيف 2 ".
وقال :"قرار رفع حظر إرسال السلاح إلى المعارضة السورية يعد دعاية سياسية من قبل الدول التي اتخذته".
وأضاف المالح أن "التلويح بتسليح الثورة السورية التي تدخل عامها الثالث يستخدم لأغراض وأهداف أخرى من أجل كسب ولاءات".
وأكد المالح على قدرة الشعب السوري على قيادة المرحلة الانتقالية ، مشيرا إلى أن الائتلاف الوطني المعارض ستنتهي مهمته فور سقوط النظام على أن يتم عقد مؤتمر وطني يختار ممثلين مع مناقشة تشكيل حكومة تدير المرحلة الانتقالية ، مضيفا أن القيادة ستكون للحكومة الانتقالية والمجلس الوطني.
وقال :"قرار رفع حظر إرسال السلاح إلى المعارضة السورية يعد دعاية سياسية من قبل الدول التي اتخذته".
وأضاف المالح أن "التلويح بتسليح الثورة السورية التي تدخل عامها الثالث يستخدم لأغراض وأهداف أخرى من أجل كسب ولاءات".
وأكد المالح على قدرة الشعب السوري على قيادة المرحلة الانتقالية ، مشيرا إلى أن الائتلاف الوطني المعارض ستنتهي مهمته فور سقوط النظام على أن يتم عقد مؤتمر وطني يختار ممثلين مع مناقشة تشكيل حكومة تدير المرحلة الانتقالية ، مضيفا أن القيادة ستكون للحكومة الانتقالية والمجلس الوطني.


الصفحات
سياسة








