وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الاميركية باتريك فنتريل "رغم ان القرار يعود في النهاية الى الاتحاد الاوروبي، فاننا ندعم تخفيف حظر الاتحاد الاوروبي على الاسلحة كجزء من جهود المجتمع الدولي لاظهار دعمه الكامل للمعارضة السورية".
واضاف "هذا الامر يمنح الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ليونة لمساعدة المعارضة كما يرون"، مكررا ان بلاده تعطي الاولوية حاليا ل"مساعدة غير قاتلة" للمقاتلين السوريين المعارضين.
وقرر وزراء الخارجية الاوروبيون مساء الاثنين في بروكسل رفع الحظر على الاسلحة للمقاتلين السوريين المعارضين.
لكن الدول الاوروبية توافقت على عدم تسليح المعارضين السوريين حاليا لعدم الاضرار بالجهود الرامية الى تسوية سياسية.
واعتبرت روسيا الثلاثاء ان قرار الاتحاد الاوروبي رفع الحظر عن الاسلحة للمعارضة السورية "سيضر مباشرة" بفرص عقد مؤتمر سلام حول الازمة السورية.
وعلق فنتريل "اعلنا منذ وقت طويل خلافنا (حول موضوع الاسلحة الروسية لدمشق) وندين استمرار تزويد النظام (السوري) بالاسلحة الروسية وهذا يشمل كل انواع الاسلحة".
وقال المتحدث ايضا "كنا واضحين ومباشرين جدا مع الحكومة الروسية في هذا الصدد"، وذلك غداة اجتماع في باريس بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف.
و في وتوا قال وزير الخارجية الكندي جون بيرد الثلاثاء ان سوريا قد تشهد "مزيدا من العنف والقتل والدمار" ان زود الاتحاد الاوروبي مقاتلي المعارضة بالاسلحة.
واكد بيرد للصحافيين "ان موقفي حازم وهو ان السبيل الوحيد لانهاء معاناة الشعب السوري يمر عبر حل سياسي".
وشدد على ان "اغراق البلاد والمنطقة بالاسلحة سيؤدي الى مزيد من اعمال العنف ومزيد من القتلى ومزيد من الدمار. لذلك فان كندا لا نية لديها لاتباع هذا الخط".
واضاف الوزير الكندي ان "ما يثير قلقنا بالدرجة الاولى هو عدد الجهاديين الذين انضموا الى اجنحة المعارضة، وفي رأينا ان الوضع ما زال بعيدا عن التحسن بل انه يزداد سوءا".
و في دمشق نددت وزارة الخارجية السورية الثلاثاء بقرار الاتحاد الاوروبي رفع الحظر على الاسلحة لمقاتلي المعارضة، مؤكدة انه "يعرقل" الجهود الهادفة الى وضع حد للنزاع في سوريا.
وقالت الخارجية السورية في بيان نقلته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان "قرار الاتحاد الاوروبي الاخير يعرقل الجهود الدولية الرامية الى تحقيق تسوية سياسية للازمة في سوريا".
واتهم البيان الاتحاد الاوروبي ب"دعم وتشجيع الارهابيين عبر تزويدهم السلاح في خرق واضح للقانون الدولي ولميثاق الامم المتحدة".
وقرر وزراء الخارجية الاوروبيون مساء الاثنين في بروكسل رفع الحظر على الاسلحة للمقاتلين السوريين المعارضين.
لكن الدول الاوروبية توافقت على عدم تسليح المعارضين السوريين حاليا لعدم الاضرار بالجهود الرامية الى تسوية سياسية.
واعتبرت روسيا الثلاثاء ان قرار الاتحاد الاوروبي رفع الحظر عن الاسلحة للمعارضة السورية "سيضر مباشرة" بفرص عقد مؤتمر سلام حول الازمة السورية.
ومبادرة عقد مؤتمر دولي جديد تحت اسم "جنيف-2" ويضم خصوصا ممثلي الحكومة السورية والمعارضة اطلقها في مطلع ايار/مايو وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري.
واضاف "هذا الامر يمنح الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ليونة لمساعدة المعارضة كما يرون"، مكررا ان بلاده تعطي الاولوية حاليا ل"مساعدة غير قاتلة" للمقاتلين السوريين المعارضين.
وقرر وزراء الخارجية الاوروبيون مساء الاثنين في بروكسل رفع الحظر على الاسلحة للمقاتلين السوريين المعارضين.
لكن الدول الاوروبية توافقت على عدم تسليح المعارضين السوريين حاليا لعدم الاضرار بالجهود الرامية الى تسوية سياسية.
واعتبرت روسيا الثلاثاء ان قرار الاتحاد الاوروبي رفع الحظر عن الاسلحة للمعارضة السورية "سيضر مباشرة" بفرص عقد مؤتمر سلام حول الازمة السورية.
وعلق فنتريل "اعلنا منذ وقت طويل خلافنا (حول موضوع الاسلحة الروسية لدمشق) وندين استمرار تزويد النظام (السوري) بالاسلحة الروسية وهذا يشمل كل انواع الاسلحة".
وقال المتحدث ايضا "كنا واضحين ومباشرين جدا مع الحكومة الروسية في هذا الصدد"، وذلك غداة اجتماع في باريس بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف.
و في وتوا قال وزير الخارجية الكندي جون بيرد الثلاثاء ان سوريا قد تشهد "مزيدا من العنف والقتل والدمار" ان زود الاتحاد الاوروبي مقاتلي المعارضة بالاسلحة.
واكد بيرد للصحافيين "ان موقفي حازم وهو ان السبيل الوحيد لانهاء معاناة الشعب السوري يمر عبر حل سياسي".
وشدد على ان "اغراق البلاد والمنطقة بالاسلحة سيؤدي الى مزيد من اعمال العنف ومزيد من القتلى ومزيد من الدمار. لذلك فان كندا لا نية لديها لاتباع هذا الخط".
واضاف الوزير الكندي ان "ما يثير قلقنا بالدرجة الاولى هو عدد الجهاديين الذين انضموا الى اجنحة المعارضة، وفي رأينا ان الوضع ما زال بعيدا عن التحسن بل انه يزداد سوءا".
و في دمشق نددت وزارة الخارجية السورية الثلاثاء بقرار الاتحاد الاوروبي رفع الحظر على الاسلحة لمقاتلي المعارضة، مؤكدة انه "يعرقل" الجهود الهادفة الى وضع حد للنزاع في سوريا.
وقالت الخارجية السورية في بيان نقلته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان "قرار الاتحاد الاوروبي الاخير يعرقل الجهود الدولية الرامية الى تحقيق تسوية سياسية للازمة في سوريا".
واتهم البيان الاتحاد الاوروبي ب"دعم وتشجيع الارهابيين عبر تزويدهم السلاح في خرق واضح للقانون الدولي ولميثاق الامم المتحدة".
وقرر وزراء الخارجية الاوروبيون مساء الاثنين في بروكسل رفع الحظر على الاسلحة للمقاتلين السوريين المعارضين.
لكن الدول الاوروبية توافقت على عدم تسليح المعارضين السوريين حاليا لعدم الاضرار بالجهود الرامية الى تسوية سياسية.
واعتبرت روسيا الثلاثاء ان قرار الاتحاد الاوروبي رفع الحظر عن الاسلحة للمعارضة السورية "سيضر مباشرة" بفرص عقد مؤتمر سلام حول الازمة السورية.
ومبادرة عقد مؤتمر دولي جديد تحت اسم "جنيف-2" ويضم خصوصا ممثلي الحكومة السورية والمعارضة اطلقها في مطلع ايار/مايو وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري.


الصفحات
سياسة








