وفي تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء الجمعة، قال أبو يوسف "لقد تكثفت الاتصالات في الأيام الأخيرة وهناك لجنة للمتابعة برئاسة الرئيس عباس، وتضم في عضويتها عددا من أعضاء القيادة الفلسطينية (بمن فيهم أبو يوسف) والتي تجتمع يوميا في الفترتين الصباحية والمسائية من اجل متابعة المستجدات الميدانية في غزة وإجراء الاتصالات"، وأضاف "يتضح من الاتصالات الدولية مع إسرائيل أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس جديا في وقف النار" حسب ذكره
وأكدت القيادة الفلسطينية إجماعها على أن "الأولوية القصوى هي للعمل من أجل وقف العدوان والسعي إلى وقف إطلاق نار متبادل ومتزامن وفوري، حقناً للدماء وصوناً للمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني"، وذكرت أنها "تابعت وهي تواصل اجتماعاتها في إطار حال الانعقاد الدائم، الجهود المبذولة على مختلف المستويات من أجل وضع حد للعدوان الإسرائيلي البربري ضد شعبنا في قطاع غزة الصامد"، والذي "بدأ يتخذ منحى خطيراً بالإعداد لعملية اجتياح بري تهدف إلى تهجير المواطنين من مناطق واسعة من القطاع بعد أربعة أيام دامية من القصف والتدمير والقتل والإبادة الجماعية للمدنيين الأبرياء، راح ضحيتها أكثر من مائة شهيد من الأطفال والنساء والمسنين حتى الآن، ومئات الجرحى والمصابين فضلاً عن الدمار الواسع للمنازل والمنشآت"،
وأشارت في هذا الصدد إلى أنها "استمعت من الرئيس محمود عباس إلى تقرير عن الجهود التي تبذل على الصعيد الدولي من أجل وقف العدوان، وثمنت هذه الجهود ودعت إلى مواصلتها" حسب قولها
وأضافت القيادة الفلسطينية "لاحظنا أن إعلان رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو صراحة عن رفضه لأي وقف لإطلاق النار هو تعبير عن الإصرار الإسرائيلي على مواصلة المجزرة الدموية التي تقترف بحق شعبنا"، متوجهة بالنداء إلى "كافة الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة للضغط على حكومة نتنياهو من أجل وقف العدوان"، كما دعت "مجلس الأمن إلى التعجيل بإصدار قرار واضح يدين هذا العدوان ويفرض الالتزام بوقف فوري لإطلاق النار على أساس متبادل ومتزامن" على حد تعبيرها
وأكدت القيادة الفلسطينية إجماعها على أن "الأولوية القصوى هي للعمل من أجل وقف العدوان والسعي إلى وقف إطلاق نار متبادل ومتزامن وفوري، حقناً للدماء وصوناً للمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني"، وذكرت أنها "تابعت وهي تواصل اجتماعاتها في إطار حال الانعقاد الدائم، الجهود المبذولة على مختلف المستويات من أجل وضع حد للعدوان الإسرائيلي البربري ضد شعبنا في قطاع غزة الصامد"، والذي "بدأ يتخذ منحى خطيراً بالإعداد لعملية اجتياح بري تهدف إلى تهجير المواطنين من مناطق واسعة من القطاع بعد أربعة أيام دامية من القصف والتدمير والقتل والإبادة الجماعية للمدنيين الأبرياء، راح ضحيتها أكثر من مائة شهيد من الأطفال والنساء والمسنين حتى الآن، ومئات الجرحى والمصابين فضلاً عن الدمار الواسع للمنازل والمنشآت"،
وأشارت في هذا الصدد إلى أنها "استمعت من الرئيس محمود عباس إلى تقرير عن الجهود التي تبذل على الصعيد الدولي من أجل وقف العدوان، وثمنت هذه الجهود ودعت إلى مواصلتها" حسب قولها
وأضافت القيادة الفلسطينية "لاحظنا أن إعلان رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو صراحة عن رفضه لأي وقف لإطلاق النار هو تعبير عن الإصرار الإسرائيلي على مواصلة المجزرة الدموية التي تقترف بحق شعبنا"، متوجهة بالنداء إلى "كافة الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة للضغط على حكومة نتنياهو من أجل وقف العدوان"، كما دعت "مجلس الأمن إلى التعجيل بإصدار قرار واضح يدين هذا العدوان ويفرض الالتزام بوقف فوري لإطلاق النار على أساس متبادل ومتزامن" على حد تعبيرها


الصفحات
سياسة









