تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


وزير الطاقة التركي يقول ان هدفه ان يموت "شهيدا"




انقرة -

اعرب وزير الطاقة التركي تانر يلديز الاربعاء عن امنيته نيل "الشهادة" فيما تشن تركيا هجوما غير مسبوق ضد المتمردين الاكراد، وذلك في تصريح اثار الدهشة والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.


 وقال الوزير في مؤتمر صحافي في انقرة "هدفي ان اكون انشاء الله شهيدا لديني وامتي وبلادي".  وتشن تركيا حاليا هجوما مزدوجا "ضد الارهاب" يستهدف حزب العمال الكردستاني وتنظيم الدولة الاسلامية. 
ورد حزب العمال الكردستاني بسلسلة من الهجمات ضد قوات الامن. 
ويتم اعتبار الجنود الذين يقتلون في الهجمات "شهداء" للوطن الامن ويدفنون وسط مراسم تكريم. 
وكسائر اعضاء حزب العدالة والتنمية، فان يلديز مسلم ملتزم. 
الا ان تصريحاته التي قال لاحقا انها نظرية، لقيت سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. 
وقال احد مستخدمي توتير ويدعى جمعة جيهان "تانر يلديز توجه الى منزله في عربته المصفحة التي ثمنها مليون دولار برفقه 750 حارسا شخصيا بعد ان قال انه يتمنى الشهادة". 
وذكرت صحيفة سوزجو المعارضة "تانر يلديز يود ان يصبح شهيدا (..) ما الذي يمنعه؟ لقد شبعنا من هذه الاكاذيب". 
ومع بث جنازات الجنود مباشرة يوميا على شاشات التلفزيون، يثير استخدام كلمة "شهيد" جدلا، حيث يتهم النقاد الرئيس رجب طيب اردوغان بالقضاء على اسس الدولة العلمانية. 
واثار اردوغان غضب معارضيه عندما قال خلال عطلة نهاية الاسبوع في جنازة ان عائلة الجندي "مسرورة جدا" لانه "شهيد". 
والشهر الماضي قال رئيس الوزراء احمد داود اوغلو ان الشعب التركي مستعد "للتضحية بابنائنا" من اجل هذه الحملة. 
ويدور حديث على مواقع التواصل الاجتماعي بان العديد من الجنود القتلى هم من الطبقة الافقر في المجتمع التركي غير القادرين على تجنب الخدمة العسكرية الالزامية. 
ونفى يلديز شائعات حول دفع ابنائئ اموالا لتجنب الخدمة العسكرية الاجبارية. 

ا ف ب
الاربعاء 19 أغسطس 2015