تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


وزير لبناني يتحدث عن فرضية حصول عملية انتحارية في الضاحية الجنوبية لبيروت




بيروت - تحدث وزير الداخلية اللبناني عن احتمال ان يكون الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم الخميس ناتجا عن عملية انتحارية، في وقت اكد وزير الصحة ان الحصيلة النهائية للانفجار هي اربعة قتلى و"اشلاء" لشخص خامس، بالاضافة الى 77 جريحا.


ووقع الانفجار في الشارع العريض في حارة حريك في الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، وهو السادس ضمن سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق مختلفة في لبنان منذ الصيف الماضي.

وقال وزير الداخلية مروان شربل في اتصال هاتفي مع تلفزيون "ام تي في" اللبناني "نحن ميالون الى فرضية وجود انتحاري" فجر نفسه في السيارة المفخخة التي انفجرت في حارة حريك، مضيفا "عثر على اشلاء بشرية في السيارة... لكن لا يمكن تاكيد ذلك في انتظار انتهاء التحقيقات".

واصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا جاء فيه "نتيجة الكشف الاولي للخبراء العسكريين المختصين على موقع الانفجار (...)، تبين ان الانفجار ناجم عن كمية من المتفجرات زنة نحو عشرين كيلوغراما موزعة داخل سيارة نوع جيب غراند شيروكي لون زيتي داكن من طراز 1993". وتابع انه "يجري التحقق من وسيلة التفجير المستخدمة".

واعلن وزير الصحة علي حسن خليل في بيان مساء اليوم ان "الحصيلة النهائية لضحايا التفجير الارهابي الذي استهدف منطقة حارة حريك" هو "اربعة شهداء وأجزاء من أشلاء لم يتم التعرف الى صاحبها، و77 جريحا غادر منهم 67 المستشفيات بعد أن تلقوا الاسعافات والعلاجات اللازمة". واشار الى وجود حالة حرجة بين الاصابات العشر المتبقية.

واستهدف تفجيران انتحاريان بفارق لحظات السفارة الايرانية في بيروت عند طرف الضاحية الجنوبية في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، ما اوقع 25 قتيلا.
وتبنت "كتائب عبدالله عزام" المرتبطة بتنظيم القاعدة التفجير، مهددة بمواصلة العمليات ضد حزب الله المدعوم من ايران، ما لم يخرج من سوريا.

وانفجرت سيارة مفخخة في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية في السادس من تموز/يوليو، ما ادى الى اصابة حوالى خمسين شخصا بجروح. ثم انفجرت سيارة اخرى في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية في 15 آب/اغسطس واوقعت 27 قتيلا.

وفي 23 آب/اغسطس، استهدف انفجاران بفارق دقائق مسجدين سنيين في مدينة طرابلس في شمال لبنان، ما ادى الى وقوع 45 قتيلا.
وفي 27 كانون الاول/ديسمبر، قتل في انفجار سيارة مفخخة في بيروت السياسي اللبناني المناهض لدمشق وحزب الله محمد شطح وسبعة اشخاص آخرين. واتهمت قوى 14 آذار التي ينتمي اليها شطح حزب الله والنظام السوري بالعملية.

وقال محللون ان هذه التفجيرات تؤشر الى تحول لبنان الى ساحة تختزل النزاعات الاقليمية على خلفية النزاع السوري.

صحيفة الهدهد
الخميس 2 يناير 2014