. وقالت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة الدولية للصليب في صنعاء ماري كلير فغالي لوكالة فرانس برس ان "الوضع الانساني في اليمن صعب جدا، لاسيما ان البلاد تستورد 90% من احتياجاتها الغذائية وان الطرق البحرية والجوية والارضية مقطوعة".
ويشن تحالف عربي بقيادة السعودية منذ 26 الشهر الماضي غارات مكثفة على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقتل 540 شخصا على الاقل واصيب 1700 بجروح في اليمن منذ 19 اذار/مارس وفق حصيلة اعلنتها منظمة الصحة العالمية الثلاثاء.
وشنت مقاتلات التحالف الثلاثاء غارات على مواقع للحوثيين وللقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في شمال عدن وفي تعز اضافة الى صنعاء.
اكدت فغالي ان الحرب تؤثر بشكل كبير على البنى التحتية لاسيما شبكات المياه الشحيحة اصلا في صنعاء.
وقالت ان "الوضع الانساني في عدن كارثي في اقل تقدير" مشيرة الى ان "الجثث لا تزال ممددة في الشوارع" فيما "يتعرض العاملون في الهلال الاحمر للقنص عند محاولتهم انتشالها".
وبحسب المتحدثة، فان الحرب في عدن البالغ عدد سكانها نحو 800 الف نسمة، "اصبحت في كل شارع وكل زاوية وكثيرون لا يستطيعون الهرب (فيما) يتفاقم نقص الغذاء والماء والكهرباء".
واعتبرت ان "الوضع الاخطر هو في المجال الصحي اذ نفدت اللوازم الطبية والجراحية كما لا توجد الخبرات المطلوبة للتعامل مع الاصابات".
وفي هذا السياق، اوقعت الاشتباكات في الجنوب خصوصا منذ الاحد 159 قتيلا بينهم 63 في عدن وفقا لتعداد تجريه فرانس برس انطلاقا من مختلف المصادر.
اما منظمة الصحة العالمية في جنيف، فقد اعلنت الثلاثاء من جهتها ان 540 شخصا قتلوا واصيب 1700 اخرون بجروح في اليمن منذ 19 الشهر الماضي، قبل اسبوع من بدء حملة الضربات الجوية.
بدورها، اكدت اليونيسف ان الحرب اسفرت عن نزوح اكثر من 100 الف شخص.
وما زالت سفينة على متنها فريقان جراحيان تابعان للصليب الاحمر ولمنظمة اطباء بلا حدود تنتظر الاذن للوصول الى اليمن من جيبوتي.
كما ينتظر الصليب الاحمر وصول 48 طنا من اللوازم والمعدات الطبية على متن طائرتين من الاردن وجنيف الى صنعاء.
واشارت فغالي الى تحميل طائرة اولى الثلاثاء 16 طنا من المساعدات الطبية في عمان يفترض ان تصل الى صنعاء الاربعاء، فيما يفترض ان تصل طائرة محملة 32 طنا اخرى من المساعدات من جنيف الخميس.
ويحتاج الصليب الاحمر الى الضوء الاخضر من قوات التحالف جوا ومن الحوثيين على الارض في حالة صنعاء، لنقل المساعدات جوا وبحرا.
وختمت المتحدثة ان "الاولوية بالنسبة للصليب الاحمر حاليا هي ان تستمر المستشفيات بالعمل وان نقوم بانقاذ حياة اكبر عدد من الاشخاص".
من جهتها، اكدت مسؤولة بعثة منظمة "اطباء بلا حدود" في اليمن ماري اليزابيث انغر لفرانس برس ان الوضع في عدن "كارثي ويزداد سوءا يوما بعد يوم".
واوضحت ان فريق المنظمة في عدن "لم يعد يستقبل جرحى باعداد كبيرة منذ بضعة ايام ليس بسبب عدم وجود جرحى وانما لصعوبة الوصول الى المراكز الطبية"، لاسيما الى المستشفى الذي تديره المنظمة في عدن.
وتابعت "نستقبل منذ اربعة ايام بين 10 الى 15 جريحا يوميا فقط مقابل 50 الى 100 قبل ذلك".
وقالت انغر ان "السيطرة على احياء عدن تتغير من فريق الى اخر كل يوم كما ان الطرقات مقفلة (...) انها حرب شوارع".
واكدت ان "مجموعات مسلحة مختلفة استولت على اكثر من سبع سيارات اسعاف" داعية جميع الاطراف الى "احترام العمل الانساني".
واضافت ان "الاولوية حاليا هي ادخال فريق تعزيزات طبية من جيبوتي. نامل ان يوافق التحالف على ذلك سريعا".
واشارت الى ان فريق المنظمة يضم 140 يمنيا وثمانية اجانب.
على الصعيد الدبلوماسي، اعلن رئيس الحكومة الباكستانية نواز شريف الثلاثاء ان بلاده "ليست على عجلة من امرها" لاتخاذ قرار حول مشاركتها في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، في ظل نشاط دبلوماسي حول الازمة اليمنية بمشاركة ايران وتركيا.
وقال شريف في جلسة استثنائية للبرلمان بدأت الاثنين لبحث الازمة اليمنية، انه يعتقد ان الجهود الدبلوماسية ستسفر عن نتائج خلال الايام المقبلة.
وطلبت السعودية من حليفتها باكستان المشاركة عبر الطائرات والسفن والقوات البرية في العملية العسكرية التي تشنها ضد الحوثيين في اليمن.
لكن باكستان دعت الى التوصل الى حل دبلوماسي، مؤكدة انها لا تريد المشاركة في نزاع من شأنه ان يفاقم الانقسامات المذهبية في العالم الاسلامي.
الى ذلك، استمرت عمليات الاجلاء من اليمن حيث قامت ثلاث طائرات هندية بنقل 604 اشخاص الى جيبوتي بينهم مئة يمني بحسبما افاد مصدر من مطار صنعاء لوكالة فرانس برس,
كما اعلنت البحرية الباكستانية اجلاء مئة من مواطنيها اضافة الى 30 اجنبيا.
ويشن تحالف عربي بقيادة السعودية منذ 26 الشهر الماضي غارات مكثفة على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقتل 540 شخصا على الاقل واصيب 1700 بجروح في اليمن منذ 19 اذار/مارس وفق حصيلة اعلنتها منظمة الصحة العالمية الثلاثاء.
وشنت مقاتلات التحالف الثلاثاء غارات على مواقع للحوثيين وللقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في شمال عدن وفي تعز اضافة الى صنعاء.
اكدت فغالي ان الحرب تؤثر بشكل كبير على البنى التحتية لاسيما شبكات المياه الشحيحة اصلا في صنعاء.
وقالت ان "الوضع الانساني في عدن كارثي في اقل تقدير" مشيرة الى ان "الجثث لا تزال ممددة في الشوارع" فيما "يتعرض العاملون في الهلال الاحمر للقنص عند محاولتهم انتشالها".
وبحسب المتحدثة، فان الحرب في عدن البالغ عدد سكانها نحو 800 الف نسمة، "اصبحت في كل شارع وكل زاوية وكثيرون لا يستطيعون الهرب (فيما) يتفاقم نقص الغذاء والماء والكهرباء".
واعتبرت ان "الوضع الاخطر هو في المجال الصحي اذ نفدت اللوازم الطبية والجراحية كما لا توجد الخبرات المطلوبة للتعامل مع الاصابات".
وفي هذا السياق، اوقعت الاشتباكات في الجنوب خصوصا منذ الاحد 159 قتيلا بينهم 63 في عدن وفقا لتعداد تجريه فرانس برس انطلاقا من مختلف المصادر.
اما منظمة الصحة العالمية في جنيف، فقد اعلنت الثلاثاء من جهتها ان 540 شخصا قتلوا واصيب 1700 اخرون بجروح في اليمن منذ 19 الشهر الماضي، قبل اسبوع من بدء حملة الضربات الجوية.
بدورها، اكدت اليونيسف ان الحرب اسفرت عن نزوح اكثر من 100 الف شخص.
وما زالت سفينة على متنها فريقان جراحيان تابعان للصليب الاحمر ولمنظمة اطباء بلا حدود تنتظر الاذن للوصول الى اليمن من جيبوتي.
كما ينتظر الصليب الاحمر وصول 48 طنا من اللوازم والمعدات الطبية على متن طائرتين من الاردن وجنيف الى صنعاء.
واشارت فغالي الى تحميل طائرة اولى الثلاثاء 16 طنا من المساعدات الطبية في عمان يفترض ان تصل الى صنعاء الاربعاء، فيما يفترض ان تصل طائرة محملة 32 طنا اخرى من المساعدات من جنيف الخميس.
ويحتاج الصليب الاحمر الى الضوء الاخضر من قوات التحالف جوا ومن الحوثيين على الارض في حالة صنعاء، لنقل المساعدات جوا وبحرا.
وختمت المتحدثة ان "الاولوية بالنسبة للصليب الاحمر حاليا هي ان تستمر المستشفيات بالعمل وان نقوم بانقاذ حياة اكبر عدد من الاشخاص".
من جهتها، اكدت مسؤولة بعثة منظمة "اطباء بلا حدود" في اليمن ماري اليزابيث انغر لفرانس برس ان الوضع في عدن "كارثي ويزداد سوءا يوما بعد يوم".
واوضحت ان فريق المنظمة في عدن "لم يعد يستقبل جرحى باعداد كبيرة منذ بضعة ايام ليس بسبب عدم وجود جرحى وانما لصعوبة الوصول الى المراكز الطبية"، لاسيما الى المستشفى الذي تديره المنظمة في عدن.
وتابعت "نستقبل منذ اربعة ايام بين 10 الى 15 جريحا يوميا فقط مقابل 50 الى 100 قبل ذلك".
وقالت انغر ان "السيطرة على احياء عدن تتغير من فريق الى اخر كل يوم كما ان الطرقات مقفلة (...) انها حرب شوارع".
واكدت ان "مجموعات مسلحة مختلفة استولت على اكثر من سبع سيارات اسعاف" داعية جميع الاطراف الى "احترام العمل الانساني".
واضافت ان "الاولوية حاليا هي ادخال فريق تعزيزات طبية من جيبوتي. نامل ان يوافق التحالف على ذلك سريعا".
واشارت الى ان فريق المنظمة يضم 140 يمنيا وثمانية اجانب.
على الصعيد الدبلوماسي، اعلن رئيس الحكومة الباكستانية نواز شريف الثلاثاء ان بلاده "ليست على عجلة من امرها" لاتخاذ قرار حول مشاركتها في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، في ظل نشاط دبلوماسي حول الازمة اليمنية بمشاركة ايران وتركيا.
وقال شريف في جلسة استثنائية للبرلمان بدأت الاثنين لبحث الازمة اليمنية، انه يعتقد ان الجهود الدبلوماسية ستسفر عن نتائج خلال الايام المقبلة.
وطلبت السعودية من حليفتها باكستان المشاركة عبر الطائرات والسفن والقوات البرية في العملية العسكرية التي تشنها ضد الحوثيين في اليمن.
لكن باكستان دعت الى التوصل الى حل دبلوماسي، مؤكدة انها لا تريد المشاركة في نزاع من شأنه ان يفاقم الانقسامات المذهبية في العالم الاسلامي.
الى ذلك، استمرت عمليات الاجلاء من اليمن حيث قامت ثلاث طائرات هندية بنقل 604 اشخاص الى جيبوتي بينهم مئة يمني بحسبما افاد مصدر من مطار صنعاء لوكالة فرانس برس,
كما اعلنت البحرية الباكستانية اجلاء مئة من مواطنيها اضافة الى 30 اجنبيا.


الصفحات
سياسة









