تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


وفاق سطيف الجزائري يحقق حلمه بالتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا





الجزائر - قبل اشهر قليلة لم يكن يتخيل المدرب الشاب خير الدين ماضوي، انه بصدد كتابة سيناريو لفيلم درامي بطله نادي وفاق سطيف الذي توج بلقب دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه.


 
في 21 آذار/مارس الماضي أعلن ماضوي استقالته من تدريب وفاق سطيف على خلفية فشل الفريق في تحقيق نتائج ايجابية خلال اربع مباريات بالدوري الجزائري، لكن اصرار رئيس النادي حسان حمار على التمسك بخدماته ونجاح "النسر الأسود" (لقب وفاق سطيف) في اقتطاع بطاقة التأهل الى دور المجموعتين من مسابقة دوري أبطال أفريقيا بعد فوزه ذهابا وإيابا على فريق القطن الكاميروني بنفس النتيجة 1/صفر في الدور الستة عشر ، جعلا المدرب الشاب يعدل عن قراره ويقرر مواصلة المغامرة وسط نجاح مبهر لم يتوقعه اشد المتفائلين.

ماضوي المولود في 27 آذار/مارس 1977 بمدينة سطيف التي تقع على مسافة 300 كيلومتر شرق الجزائر، اعتزل لعب الكرة مبكرا نسبيا بفعل توالي الإصابات، عندها قرر التحول الى عالم التدريب الذي اقتحمه من بوابة الوفاق الذي قدمه في وقت سابق كأحد اللاعبين الموهوبين يجيد اللعب في محور الدفاع ووسط الميدان.

لم ينس ماضوي الذي يعتبر النموذج الناجح للمدرب الجزائري، استبعاده من قائمة المنتخب الجزائري خلال المباراة التي خسرها "محاربو الصحراء من الديوك الفرنسية بحضور الاسطورة زين الدين زيدان 1/4 في السادس من تشرين أول/اكتوبر 2001، لذلك لا زال يعتبره ذكرى سيئة لم يستطع محوها، في حين يعتبر تتويجه مع نادي شباب بلوزداد بلقب الدوري الجزائري في عام 2000 من اجمل الذكريات كلاعب.

وتبقى ألقاب الدوري (مرتان) والكأس (مرة واحدة) التي حازها مع وفاق سطيف من افضل انجازات ماضوي المدرب المساعد للسويسري الان جيجر ثم للفرنسي هيبرت فيلود.

يكشف ماضوي أنه معجب كثيرا بطريقة عمل جوسيب جوارديولا المدرب السابق لنادي برشلونة والحالي لبايرن ميونيخ الالماني وانه يستلهم منها. كما يعتبر المدرب الناجح هو ذلك الذي يحسن التواصل مع لاعبيه. ويرى الأسطورة دييجو مارادونا الافضل لديه بين لاعبي كرة القدم على الاطلاق.

ويقول ماضوي انه يحب الانتصارات لأنها تجعل كل الاضواء موجهة صوب المدرب وتنسج علاقات خاصة بينه وبين لاعبيه، لكنه في المقابل يمقت العنف لأن برأيه كرة القدم هي عمل مسرحي بإمكان العائلات التمتع بمشاهدته.

ويعترف مدرب سطيف انه كان تلميذا مشاغبا ويهرول مسرعا الى البيت لاستقبال ساعي البريد لكي لا تقع كشوفاته المدرسية بين ايدي والديه، ورغم ذلك لم تنطل حيلته على والدته التي عاقبته ذات مرة.

ماضوي الذي يهوى متابعة الافلام الدرامية و"إبداعات" الكوميدي الجزائري عثمان عريوات والاستماع الى موسيقى الشعبي، يصف نفسه بأنه شخص هادئ يكتم غضبه، يحب جميع الناس لا يمكنه التفريق بين أحد منهم.

ويتمنى ماضوي، الذي حقق حلمه بالتتويج بلقب دوري الأبطال، أن يصبح في يوم من الأيام مدرب تنس، حيث يأمل في خوض دورات تدريبية في الخارج حتى يتمكن من الاشراف على ابنته نور وهي واحدة من ابنائه الثلاثة وقيادتها الى السير على نهج الاسطورة روجر فيدرر نجمه المفضل في عالم التنس.

د ب ا
الاحد 2 نوفمبر 2014