بالتالي في كمبيوتر عادي، من الالزامي ان تكون المعلومة المخزنة في اصغر وحدة معلوماتية او "بتة" ثنائية (بايناري): فلا يمكن ان تكون الا 1 او صفرا. اما "البتة الكمية" فتكون الاثنين في آن. وهذه القدرة تجيز سرعات حسابية هائلة قادرة على فك الشيفرات التقليدية الاكثر تعقيدا.
عام 2009 اكتشف خبراء معلوماتية مفاتيح شيفرات عبر كمبيوترات تقليدية، لكنهم احتاجوا الى حوالى عامين ومئات الالات لذلك، على ما ذكرت الواشنطن بوست.
وتكمن الصعوبة الرئيسية في تصميم كمبيوتر كمي مماثل في شدة حساسيته. فينبغي ان تعزل كل من جزيئاته بمفردها عن اي تاثير خارجي للحفاظ على حالتها الكمية. وذلك يستدعي درجات حرارة متدنية جدا وغرفا محمية من الاشعاعات الالكترومغنطيسية وغيرها من الاجراءات.
حتى الان ما زالت التجارب التي اجرتها المختبرات المختلفة و لاسيما في اوروبا بعيدة عن الوصول الى عدد الجزيئات اللازم للحصول على قوة حساب تتجاوز تلك التي انتجتها الكمبيوترات الخراقة الثنائية.
ويؤكد الخبراء انه من المبكر تحديد موعد بناء اول كمبيوتر كمي ويشكك الكثيرون منهم في وشوك وكالة الامن القومي الاميركية على انجاز ذلك وحدها.
ورفضت الوكالة الاستجابة لطلب مقابلة من فرانس برس حول الموضوع.


الصفحات
سياسة









