وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية ان السعودية قررت ، لاول مرة ، امداد المعارضة السورية بصواريخ محمولة على الكتف من صنع صيني قادرة على اعتراض الطائرات بالاضافة الى صواريخ روسية موجهة مضادة للدبابات.
وتابعت ان الولايات المتحدة تدفع رواتب للمقاتلين تبلغ قيمتها عدة ملايين من الدولارات.
واضافت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية عربية وغربية واعضاء من المعارضة السورية ان حكومة الرياض اتخذت هذا القرار في ظل تعثر مفاوضات جنيف بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة.
يشار الى ان السعودية تدعو الى تغيير حكومة الرئيس السوري بشار الاسد من خلال تنفيذ عملية انتقال سياسي حقيقية وتحث المجتمع الدولى على مساعدة الشعب السوري في تقرير مصيره.
وتابعت ان الولايات المتحدة تدفع رواتب للمقاتلين تبلغ قيمتها عدة ملايين من الدولارات.
واضافت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية عربية وغربية واعضاء من المعارضة السورية ان حكومة الرياض اتخذت هذا القرار في ظل تعثر مفاوضات جنيف بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة.
يشار الى ان السعودية تدعو الى تغيير حكومة الرئيس السوري بشار الاسد من خلال تنفيذ عملية انتقال سياسي حقيقية وتحث المجتمع الدولى على مساعدة الشعب السوري في تقرير مصيره.
لوموند : موسكو تؤجج الصراع في سورية
وفي شأن سوري آخر تناولت صحيفة "لوموند" الفرنسية في عددها الصادر اليوم السبت التعليق على تقرير للأمم المتحدة حول الجرائم بحق الأطفال في سورية.
واستهلت الصحيفة تعليقها بالقول إنه وفقا للتقرير الأممي فإن 11 ألف سوري دون السادسة عشر قتلوا منذ بداية الحرب الأهلية في سورية وحتى الآن.
ورأت الصحيفة أن مثل هذه الوحشية "لو كانت في زمن آخر" لأثارت موجة غضب سياسي ودبلوماسي كان له أيضا أن يطغى على وسائل الإعلام.
وتساءلت الصحيفة قائلة:"من أين جاء هذا التسامح مع حكومة تقتل مواطنيها وتجبر آخرين منهم على الفرار إلى الخارج؟".
وتابعت "لوموند"أن أحد أسباب ذلك هو أن روسيا تحمي حليفها "الرئيس السوري بشار الأسد" داخل مجلس الأمن الدولي وتستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار يتعلق بالقيام بعمل إنساني واسع النطاق في سورية.
وأضافت"لوموند"أن روسيا لا تزال تورد السلاح إلى سورية وتغذي وهم النظام بأن النصر العسكري أمر ممكن.
ورأت الصحيفة أن موسكو بذلك تؤجج الصراع في سورية وتهيئ السبيل أمام قدوم الجهاديين من كل أنحاء العالم إلى سورية للقتال.
واختتمت الصحيفة تعليقها قائلة :"ليس هناك سياسة أسوأ من هذه".
واستهلت الصحيفة تعليقها بالقول إنه وفقا للتقرير الأممي فإن 11 ألف سوري دون السادسة عشر قتلوا منذ بداية الحرب الأهلية في سورية وحتى الآن.
ورأت الصحيفة أن مثل هذه الوحشية "لو كانت في زمن آخر" لأثارت موجة غضب سياسي ودبلوماسي كان له أيضا أن يطغى على وسائل الإعلام.
وتساءلت الصحيفة قائلة:"من أين جاء هذا التسامح مع حكومة تقتل مواطنيها وتجبر آخرين منهم على الفرار إلى الخارج؟".
وتابعت "لوموند"أن أحد أسباب ذلك هو أن روسيا تحمي حليفها "الرئيس السوري بشار الأسد" داخل مجلس الأمن الدولي وتستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار يتعلق بالقيام بعمل إنساني واسع النطاق في سورية.
وأضافت"لوموند"أن روسيا لا تزال تورد السلاح إلى سورية وتغذي وهم النظام بأن النصر العسكري أمر ممكن.
ورأت الصحيفة أن موسكو بذلك تؤجج الصراع في سورية وتهيئ السبيل أمام قدوم الجهاديين من كل أنحاء العالم إلى سورية للقتال.
واختتمت الصحيفة تعليقها قائلة :"ليس هناك سياسة أسوأ من هذه".


الصفحات
سياسة









