وتكشف جولة في الصباح عن وجود فيلات تعود للعهد الاستعماري، أصبحت مهملة الآن وحلت مكانها المزروعات الخضروات الاستوائية كما أصبحت مهددة من زحف المراكز التجارية والمباني السكنية.
ومع استمرار الجولة، سوف ترى مباني سكنية مدهشة تم بناؤها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، عندما كانت ميانمار المستقلة حديثا تتمتع بفترة رخاء نسبية. ويبدو أن معظم المباني لم تخضع للتجديد منذ ذلك الحين، حيث تظهر الشرفات المتهالكة و النوافذ ذات الشكل الدائري.
وما لم يظهر مهندس بارع يتمكن من بناء فندق في نفس موقع المباني، فان هذه المباني تواجه أيضا خطر الانهيار.
ومن أجل الحماية من الشمس، يستخدم المواطنون مسحوقا أبيض مستخرج من شجرة ثاناكا علي وجوههم مع ارتداء نظارات شمسية فاخرة. ويمكن رؤية سيارات ألمانية باهظة الثمن تسير في شوارع يانجون جنبا إلى جنب مع العربات التي تجرها الحمير.
وعلى الرغم من محاولات الحفاظ على الماضي، مثل بقية أجزاء آسيا، فان هذه المحاولات يمكن أن تؤدي في بعض الأوقات لنتيجة عكسية.
وعلى سبيل المثال، تم تحويل مقر الحاكم السابق إلى فندق فاخر يحمل نفس الاسم، وبفضل غرفه التي تم تجديدها بعناية والحديقة الجميلة، تمكن بنجاح من تقليد النمط الاستعماري خلال عشرينيات القرن الماضي. ويجلس الرواد في شرفات محاطة بحواجز من خشب الساج ويحتسون الشاي ويتمتعون بالجو السلمي.
وعلى العكس، اختار فندق ستراند المقام بالقرب من الميناء الاتجاه الآخر: حيث يوجد خلف الجزء الخارجي منه و الذي تم ترميمه باللون الأبيض الساطع كراسي حمراء ومصابح كبيرة تعيد إلى الأذهان قصة أليس في بلاد العجائب.
ويجلس الشباب الأثرياء والكثير من الاستراليين على الطاولات ، حيث تقع السفارة الاسترالية بجانب الفندق.
ومع ذلك، هناك أمر واحد على الأقل من غير المرجح أن يتغير خلال الـ 1000 عام المقبلة، وهو معبد شويداجون باجودا الشهير.
وتشير روايات التراث الشعبي إلى أن المبنى الذي يبلغ طوله 99 مترا تم بناؤه منذ 2500 عام، أى حتى قبل بناء المدينة، في القرن الثامن عشر. وتشير الرواية إلى أن تاجرين أحضرا ثمان خصلات شعر من جوتاما بوذا هنا في عام 588 قبل الميلاد.
وقد تم بناء المعبد لكي يضم هذه الخصلات شعر وآثار ثلاثة من أسلاف بوذا، وعلى مدار السنين، تم تطوير المعبد باتقان وتزينه بالذهب والاحجار الثمينة. وفي الحقيقة، يتررد أن المعبد به ذهب أكثر من الذهب الموجود فى خزائن بنك انجلترا.
وفي الصباح الباكر، تظهر الظلال الطويلة على الأرض ولا يوجد أي من المتعبدين في المعبد.وبحلول منتصف اليوم، تقوم الأرضية الرخامية في المعبد بترطيب الأقدام العارية لمئات من الزائرين- حيث أنه يجب على مرتادي المعبد خلع أحذيتهم وتغطية أذرعهم وسيقانهم.
المعبد يمثل مصدر وحي خلال أي وقت من اليوم.فهو القلب النابض للبلاد، كما أن الإيمان القوي لمواطني ميانمار يبدو جليا. كما أن المعبد شهد بعض من اللحظات الأكثر تأثيرا في تاريخ البلاد. فقد التقى في المعبد مقاتلو الحرية في العشرينات لمواجهة المحتلين البريطانيين.
وفي عام 1988، أدلت أون سان سو تشي، الرئيسة الفعلية حاليا للبلاد والحائزة على جائزة نوبل للسلام، التي تواجه انتقادات حاليا لفشلها في حماية أقلية الروهينجا المسلمة، بخطابها الشهير عند المعبد.
ويمكن أن تمضي نهارا سعيدا وأنت جالس في الظل وتشاهد الأشخاص وهم يقومون بالدوران في اتجاه عقارب الساعة : هناك رهبان وراهبات يرتدون معاطف حمراء ورجال كبار السن يتكئون على عصى وأطفال صغار وأسر بأكملها.
في حقيقة الأمر، هناك الكثير من المعابد الأصغر حجما والأبراج الموجودة حول المنطقة، يمكنك أن تمضي أسبوعا لاستكشافها.
ومع استمرار الجولة، سوف ترى مباني سكنية مدهشة تم بناؤها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، عندما كانت ميانمار المستقلة حديثا تتمتع بفترة رخاء نسبية. ويبدو أن معظم المباني لم تخضع للتجديد منذ ذلك الحين، حيث تظهر الشرفات المتهالكة و النوافذ ذات الشكل الدائري.
وما لم يظهر مهندس بارع يتمكن من بناء فندق في نفس موقع المباني، فان هذه المباني تواجه أيضا خطر الانهيار.
ومن أجل الحماية من الشمس، يستخدم المواطنون مسحوقا أبيض مستخرج من شجرة ثاناكا علي وجوههم مع ارتداء نظارات شمسية فاخرة. ويمكن رؤية سيارات ألمانية باهظة الثمن تسير في شوارع يانجون جنبا إلى جنب مع العربات التي تجرها الحمير.
وعلى الرغم من محاولات الحفاظ على الماضي، مثل بقية أجزاء آسيا، فان هذه المحاولات يمكن أن تؤدي في بعض الأوقات لنتيجة عكسية.
وعلى سبيل المثال، تم تحويل مقر الحاكم السابق إلى فندق فاخر يحمل نفس الاسم، وبفضل غرفه التي تم تجديدها بعناية والحديقة الجميلة، تمكن بنجاح من تقليد النمط الاستعماري خلال عشرينيات القرن الماضي. ويجلس الرواد في شرفات محاطة بحواجز من خشب الساج ويحتسون الشاي ويتمتعون بالجو السلمي.
وعلى العكس، اختار فندق ستراند المقام بالقرب من الميناء الاتجاه الآخر: حيث يوجد خلف الجزء الخارجي منه و الذي تم ترميمه باللون الأبيض الساطع كراسي حمراء ومصابح كبيرة تعيد إلى الأذهان قصة أليس في بلاد العجائب.
ويجلس الشباب الأثرياء والكثير من الاستراليين على الطاولات ، حيث تقع السفارة الاسترالية بجانب الفندق.
ومع ذلك، هناك أمر واحد على الأقل من غير المرجح أن يتغير خلال الـ 1000 عام المقبلة، وهو معبد شويداجون باجودا الشهير.
وتشير روايات التراث الشعبي إلى أن المبنى الذي يبلغ طوله 99 مترا تم بناؤه منذ 2500 عام، أى حتى قبل بناء المدينة، في القرن الثامن عشر. وتشير الرواية إلى أن تاجرين أحضرا ثمان خصلات شعر من جوتاما بوذا هنا في عام 588 قبل الميلاد.
وقد تم بناء المعبد لكي يضم هذه الخصلات شعر وآثار ثلاثة من أسلاف بوذا، وعلى مدار السنين، تم تطوير المعبد باتقان وتزينه بالذهب والاحجار الثمينة. وفي الحقيقة، يتررد أن المعبد به ذهب أكثر من الذهب الموجود فى خزائن بنك انجلترا.
وفي الصباح الباكر، تظهر الظلال الطويلة على الأرض ولا يوجد أي من المتعبدين في المعبد.وبحلول منتصف اليوم، تقوم الأرضية الرخامية في المعبد بترطيب الأقدام العارية لمئات من الزائرين- حيث أنه يجب على مرتادي المعبد خلع أحذيتهم وتغطية أذرعهم وسيقانهم.
المعبد يمثل مصدر وحي خلال أي وقت من اليوم.فهو القلب النابض للبلاد، كما أن الإيمان القوي لمواطني ميانمار يبدو جليا. كما أن المعبد شهد بعض من اللحظات الأكثر تأثيرا في تاريخ البلاد. فقد التقى في المعبد مقاتلو الحرية في العشرينات لمواجهة المحتلين البريطانيين.
وفي عام 1988، أدلت أون سان سو تشي، الرئيسة الفعلية حاليا للبلاد والحائزة على جائزة نوبل للسلام، التي تواجه انتقادات حاليا لفشلها في حماية أقلية الروهينجا المسلمة، بخطابها الشهير عند المعبد.
ويمكن أن تمضي نهارا سعيدا وأنت جالس في الظل وتشاهد الأشخاص وهم يقومون بالدوران في اتجاه عقارب الساعة : هناك رهبان وراهبات يرتدون معاطف حمراء ورجال كبار السن يتكئون على عصى وأطفال صغار وأسر بأكملها.
في حقيقة الأمر، هناك الكثير من المعابد الأصغر حجما والأبراج الموجودة حول المنطقة، يمكنك أن تمضي أسبوعا لاستكشافها.


الصفحات
سياسة









