واوضح ان "استراتيجية دمشق واضحة، فهي تريد الدفاع عن بقائها عبر تصعيد العنف ضد السكان باشكال اكثر مباشرة ووحشية ومن خلال تغذية النزاعات بين مختلف شرائح المجتمع السوري".
واعربت روسيا والصين، حليفتا النظام السوري، الاربعاء عن معارضتهما "لاي تدخل" او تغيير للنظام في سوريا رغم القمع الدامي لحركة الاحتجاج التي بدات قبل 15 شهرا.
واعتبر الوزير الايطالي انه "سيكون من الصعب على الرئيس (السوري بشار) الاسد وشقيقه وافراد عائلته الاضطلاع بدور توافق عليه المعارضة في عملية الانتقال السياسي في سوريا".
واضاف ان "الهدف هو عملية انتقالية تقودها سوريا ولا يفرضها الخارج، على ان توافق عليها اكبر غالبية ممكنة من الشعب السوري" وقال "يجب ان نسعى الى تفعيل" خطة المبعوث الخاص للامم المتحدة كوفي انان. واعرب عن الاسف "لأن نتائجها كانت حتى الان متواضعة".
وفي سياق متصل أيدت الولايات المتحدة الاربعاء فرض عقوبات دولية قاسية على سوريا تحت الفصل السابع "اذا لزم الامر" دعما لطلب قدمته الجامعة العربية الاسبوع الماضي بهذا الشان.
وقال وزير الخزانة الاميركي تيموثي غايتنر ان "الولايات المتحدة تامل بان تنضم جميع البلدان المسؤولة قريبا الى اتخاذ اجراءات مناسبة ضد النظام السوري، بما فيها القيام بتحرك في مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع اذا لزم الامر بناء على ما طالبت به الجامعة العربية الاسبوع الفائت".
وتركز الولايات المتحدة على تشديد العقوبات الدولية الاقتصادية على سوريا "بما يساعد على تسريع تخلي (الرئيس السوري بشار) الاسد عن السلطة".
في اجتماع في الدوحة السبت حث وزراء الجامعة العربية الامم المتحدة على اللجوء الى الفصل السابع لتشديد الضغط على دمشق لكن الجامعة العربية والولايات المتحدة عارضتا دوما اي تدخل عسكري دولي في الازمة السورية.
وصرح امين عام الجامعة العربية نبيل العربي في مقابلة صحفية نشرت السبت "حاليا لا توجد اي نوايا للتدخل العسكري
من جهة ثانية تعهدت الصين وروسيا الاربعاء في بكين بتعزيز شراكتهما الاستراتيجية وتحركهما بشكل منسق في موضوع سوريا، مؤكدتين معارضتهما لاي تدخل عسكري اجنبي في هذا البلد وكذلك في ايران، وبتوسيع نفوذهما في افغانستان في سياق انسحاب قوات الحلف الاطلسي.
ووعدت موسكو وبكين اللتان تعتبران الداعمين الاساسيين لنظام دمشق، بتنسيق تحركاتهما بشأن سوريا خصوصا لجهة تطبيق خطة المبعوث الخاص للامم المتحدة كوفي انان.
وجاء في البيان المشترك الذي نشر عقب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى العاصمة الصينية بكين، ان "روسيا والصين تعارضان بشكل قاطع المساعي لحل الازمة في سوريا عن طريق التدخل العسكري الخارجي، كما تعارضان فرض سياسة لتغيير النظام" في هذا البلد.
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من جهته محذرا ان مجموعات المعارضة "خارج سوريا تدعو الاسرة الدولية بشكل متزايد الى ضرب نظام الاسد وقلبه"، مضيفا ان "ذلك ينطوي على مخاطر كبيرة ويمكن ان يقود المنطقة الى كارثة".
واكد بعد محادثات مع القادة الصينيين "اننا نتحرك في اطار التشاور بخصوص مختلف اوضاع الازمات في العالم".
ودعا ايضا الى عقد مؤتمر جديد حول سوريا يضم الدول او الهيئات الدولية التي "تمارس نفوذا فعليا على مختلف مجموعات المعارضة" السورية مثل تركيا وايران والجامعة العربية والاتحاد الاوروبي واعضاء مجلس الامن الدولي.
واجرى بوتين محادثات مع رئيس الوزراء وين جياباو ونائب الرئيس شي جينبينغ المرجح لتولي الرئاسة واعلن الرئيس الروسي ان "العلاقات بين بلدينا (وهما عضوان دائمان في مجلس الامن الدولي) تشكل عنصرا مهما في العلاقات الدولية والامن الدولي".
واضاف "ذلك يتضمن المبادلات بين قطاعاتنا العسكرية. وسنواصل تعاوننا المشترك"، مرحبا ب"نجاح" اول مناورات بحرية صينية روسية جرت مؤخرا في البحر الاصفر.
واكد وين جياباو من ناحيته ان "تعزيز شراكتنا الاستراتيجية تستجيب ليس فقط لمصالح بلدينا الحيوية، بل يكتسي ذلك اهمية اساسية من اجل السلام والاستقرار في العالم".
وقد جرت محادثاتهما على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي دعي اليها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والرئيس الافغاني حميد كرزاي.
وتعتبر الصين وروسيا القوتين العظميين المحاذيتين لاسيا الوسطى، المنطقة الاستراتيجية الغنية بالنفط والغاز. وتضم منظمة شنغهاي للتعاون روسيا والصين واربع جمهوريات سوفياتية سابقة في آسيا الوسطى هي كازاخستان واوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان.
وايران هي من اربع دول تتمتع بوضع مراقب في منظمة شنغهاي فيما يتوقع ان تنضم افغانستان ايضا بصفة مراقب خلال هذه القمة التي تستمر اعمالها حتى الخميس.
ويندرج على جدول اعمال المحادثات على هامش منظمة شنغهاي التي تعتبر بمثابة ثقل مواز للنفوذ الاميركي في آسيا الوسطى، موضوعان ساخنان هما الانسحاب العسكري الدولي من افغانستان والبرنامج النووي الايراني.
واكد الرئيس الصيني هو جينتاو في مقابلة الاربعاء مع صحيفة الشعب الناطقة الرسمية باسم الحزب الشيوعي الصيني، ان منظمة شنغهاي للتعاون "ستلعب دورا اكبر في عملية اعادة الاعمار السلمية لافغانستان".
واوضح ليو ويمين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان "منظمة شنغهاي تملك الخبرة والقدرة الضروريتين في مجال مكافحة الارهاب والمخدرات والجريمة عبر الحدود وكذلك في مجال التنمية الاقتصادية، وهي مستعدة لتعزيز تعاونها مع افغانستان".
ويتكثف صراع النفوذ في افغانستان مع اقتراب نهاية العام 2014 موعد انسحاب القسم الاكبر من قوات الحلف الاطلسي من هذا البلد. وقد وقعت كابول في ايار/مايو شراكة استراتيجية مع واشنطن عارضتها ايران بدون نتيجة وتعقد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في وقت تستمر فيه الشكوك حول طبيعة البرنامج النووي الايراني مما يثير القلق الدولي.
والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد موجود الان في بكين فيما اعربت الولايات المتحدة الثلاثاء عن عدم تفاؤلها لجهة توقيع اتفاق اطار بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطهران الجمعة المقبل في اطار جولة جديدة للمحادثات في فيينا.
واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان فرض "عقوبات جديدة على طهران سيأتي بنتائج عكسية تماما" وهو موقف تكرر في البيان الصيني الروسي المشترك.
وفي هذا البيان اكدت موسكو وبكين "معارضتهما للجوء الى القوة العسكرية او التهديد بلجوء الى القوة ضد ايران، وانهما لا يؤيدان فرض عقوبات احادية الجانب" على هذا البلد.
وتدعو روسيا والصين الى مواصلة المحادثات بغية ايجاد حل دبلوماسي في ما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني المثير للجدل بحسب هذه الوثيقة ايضا.
وتحذران ايضا من ان المواجهة المستمرة بخصوص ايران "يمكن ان يكون لها انعكاسات سلبية ليس فقط على دول المنطقة فحسب بل وايضا على كافة المجتع الدولي خصوصا بالنظر الى الوضع غير المستقر عموما في افغانستان والشرق الاوسط وشمال افريقيا" وقال وين جياباو الاربعاء للرئيس الايراني ان الصين تعارض سعي اي دولة في الشرق الاوسط لامتلاك السلاح النووي.
واعربت روسيا والصين، حليفتا النظام السوري، الاربعاء عن معارضتهما "لاي تدخل" او تغيير للنظام في سوريا رغم القمع الدامي لحركة الاحتجاج التي بدات قبل 15 شهرا.
واعتبر الوزير الايطالي انه "سيكون من الصعب على الرئيس (السوري بشار) الاسد وشقيقه وافراد عائلته الاضطلاع بدور توافق عليه المعارضة في عملية الانتقال السياسي في سوريا".
واضاف ان "الهدف هو عملية انتقالية تقودها سوريا ولا يفرضها الخارج، على ان توافق عليها اكبر غالبية ممكنة من الشعب السوري" وقال "يجب ان نسعى الى تفعيل" خطة المبعوث الخاص للامم المتحدة كوفي انان. واعرب عن الاسف "لأن نتائجها كانت حتى الان متواضعة".
وفي سياق متصل أيدت الولايات المتحدة الاربعاء فرض عقوبات دولية قاسية على سوريا تحت الفصل السابع "اذا لزم الامر" دعما لطلب قدمته الجامعة العربية الاسبوع الماضي بهذا الشان.
وقال وزير الخزانة الاميركي تيموثي غايتنر ان "الولايات المتحدة تامل بان تنضم جميع البلدان المسؤولة قريبا الى اتخاذ اجراءات مناسبة ضد النظام السوري، بما فيها القيام بتحرك في مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع اذا لزم الامر بناء على ما طالبت به الجامعة العربية الاسبوع الفائت".
وتركز الولايات المتحدة على تشديد العقوبات الدولية الاقتصادية على سوريا "بما يساعد على تسريع تخلي (الرئيس السوري بشار) الاسد عن السلطة".
في اجتماع في الدوحة السبت حث وزراء الجامعة العربية الامم المتحدة على اللجوء الى الفصل السابع لتشديد الضغط على دمشق لكن الجامعة العربية والولايات المتحدة عارضتا دوما اي تدخل عسكري دولي في الازمة السورية.
وصرح امين عام الجامعة العربية نبيل العربي في مقابلة صحفية نشرت السبت "حاليا لا توجد اي نوايا للتدخل العسكري
من جهة ثانية تعهدت الصين وروسيا الاربعاء في بكين بتعزيز شراكتهما الاستراتيجية وتحركهما بشكل منسق في موضوع سوريا، مؤكدتين معارضتهما لاي تدخل عسكري اجنبي في هذا البلد وكذلك في ايران، وبتوسيع نفوذهما في افغانستان في سياق انسحاب قوات الحلف الاطلسي.
ووعدت موسكو وبكين اللتان تعتبران الداعمين الاساسيين لنظام دمشق، بتنسيق تحركاتهما بشأن سوريا خصوصا لجهة تطبيق خطة المبعوث الخاص للامم المتحدة كوفي انان.
وجاء في البيان المشترك الذي نشر عقب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى العاصمة الصينية بكين، ان "روسيا والصين تعارضان بشكل قاطع المساعي لحل الازمة في سوريا عن طريق التدخل العسكري الخارجي، كما تعارضان فرض سياسة لتغيير النظام" في هذا البلد.
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من جهته محذرا ان مجموعات المعارضة "خارج سوريا تدعو الاسرة الدولية بشكل متزايد الى ضرب نظام الاسد وقلبه"، مضيفا ان "ذلك ينطوي على مخاطر كبيرة ويمكن ان يقود المنطقة الى كارثة".
واكد بعد محادثات مع القادة الصينيين "اننا نتحرك في اطار التشاور بخصوص مختلف اوضاع الازمات في العالم".
ودعا ايضا الى عقد مؤتمر جديد حول سوريا يضم الدول او الهيئات الدولية التي "تمارس نفوذا فعليا على مختلف مجموعات المعارضة" السورية مثل تركيا وايران والجامعة العربية والاتحاد الاوروبي واعضاء مجلس الامن الدولي.
واجرى بوتين محادثات مع رئيس الوزراء وين جياباو ونائب الرئيس شي جينبينغ المرجح لتولي الرئاسة واعلن الرئيس الروسي ان "العلاقات بين بلدينا (وهما عضوان دائمان في مجلس الامن الدولي) تشكل عنصرا مهما في العلاقات الدولية والامن الدولي".
واضاف "ذلك يتضمن المبادلات بين قطاعاتنا العسكرية. وسنواصل تعاوننا المشترك"، مرحبا ب"نجاح" اول مناورات بحرية صينية روسية جرت مؤخرا في البحر الاصفر.
واكد وين جياباو من ناحيته ان "تعزيز شراكتنا الاستراتيجية تستجيب ليس فقط لمصالح بلدينا الحيوية، بل يكتسي ذلك اهمية اساسية من اجل السلام والاستقرار في العالم".
وقد جرت محادثاتهما على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي دعي اليها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والرئيس الافغاني حميد كرزاي.
وتعتبر الصين وروسيا القوتين العظميين المحاذيتين لاسيا الوسطى، المنطقة الاستراتيجية الغنية بالنفط والغاز. وتضم منظمة شنغهاي للتعاون روسيا والصين واربع جمهوريات سوفياتية سابقة في آسيا الوسطى هي كازاخستان واوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان.
وايران هي من اربع دول تتمتع بوضع مراقب في منظمة شنغهاي فيما يتوقع ان تنضم افغانستان ايضا بصفة مراقب خلال هذه القمة التي تستمر اعمالها حتى الخميس.
ويندرج على جدول اعمال المحادثات على هامش منظمة شنغهاي التي تعتبر بمثابة ثقل مواز للنفوذ الاميركي في آسيا الوسطى، موضوعان ساخنان هما الانسحاب العسكري الدولي من افغانستان والبرنامج النووي الايراني.
واكد الرئيس الصيني هو جينتاو في مقابلة الاربعاء مع صحيفة الشعب الناطقة الرسمية باسم الحزب الشيوعي الصيني، ان منظمة شنغهاي للتعاون "ستلعب دورا اكبر في عملية اعادة الاعمار السلمية لافغانستان".
واوضح ليو ويمين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان "منظمة شنغهاي تملك الخبرة والقدرة الضروريتين في مجال مكافحة الارهاب والمخدرات والجريمة عبر الحدود وكذلك في مجال التنمية الاقتصادية، وهي مستعدة لتعزيز تعاونها مع افغانستان".
ويتكثف صراع النفوذ في افغانستان مع اقتراب نهاية العام 2014 موعد انسحاب القسم الاكبر من قوات الحلف الاطلسي من هذا البلد. وقد وقعت كابول في ايار/مايو شراكة استراتيجية مع واشنطن عارضتها ايران بدون نتيجة وتعقد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في وقت تستمر فيه الشكوك حول طبيعة البرنامج النووي الايراني مما يثير القلق الدولي.
والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد موجود الان في بكين فيما اعربت الولايات المتحدة الثلاثاء عن عدم تفاؤلها لجهة توقيع اتفاق اطار بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطهران الجمعة المقبل في اطار جولة جديدة للمحادثات في فيينا.
واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان فرض "عقوبات جديدة على طهران سيأتي بنتائج عكسية تماما" وهو موقف تكرر في البيان الصيني الروسي المشترك.
وفي هذا البيان اكدت موسكو وبكين "معارضتهما للجوء الى القوة العسكرية او التهديد بلجوء الى القوة ضد ايران، وانهما لا يؤيدان فرض عقوبات احادية الجانب" على هذا البلد.
وتدعو روسيا والصين الى مواصلة المحادثات بغية ايجاد حل دبلوماسي في ما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني المثير للجدل بحسب هذه الوثيقة ايضا.
وتحذران ايضا من ان المواجهة المستمرة بخصوص ايران "يمكن ان يكون لها انعكاسات سلبية ليس فقط على دول المنطقة فحسب بل وايضا على كافة المجتع الدولي خصوصا بالنظر الى الوضع غير المستقر عموما في افغانستان والشرق الاوسط وشمال افريقيا" وقال وين جياباو الاربعاء للرئيس الايراني ان الصين تعارض سعي اي دولة في الشرق الاوسط لامتلاك السلاح النووي.


الصفحات
سياسة








