عيون المقالات

المشرق العربي على صفيحٍ ساخن

14/04/2021 - علي العبدالله

الساعات ال24 الأولى بعد سقوط الأسد

11/04/2021 - العقيد عبد الجبار العكيدي

حين تتحول العلمانية إلى ضرورة

10/04/2021 - توفيق السيف

فى مواجهة التضليل الإعلامى

08/04/2021 - علي محمد فخرو

فلسفة هيدغر وسياسات التوظيف

08/04/2021 - فهد سليمان الشقيران

حين تتحول العلمانية إلى ضرورة

07/04/2021 - توفيق السيف

«الإخوان»... العودة إلى الشتات

04/04/2021 - د. جبريل العبيدي


آفاز تطلق حملة دولية للضغط على الصين بشأن مسلمي الايغور




لندن - اطلقت آفاز حملة دولية للضغط على الصين من اجل وقف معاناة مسلمي الايغور الذين تضعهم في معتقلات جماعية وتغتصب نساءهم وتقتل اطفالهم وتجبرهم على تغيير لغتهم وتقاليدهم وفي ما يلي تفاصيل الحملة التي انطلقت بعد ان ادانت برلمانات اوربية وعالمية وحشية السلطات الصينية في التعامل مع الايغور


أطلقنا هذه الحملة قبل عام من الآن، لكن موجة الاحتجاج الرسمية باتت أكثر زخماً الآن مع اعتراف مجلسي النواب في كندا وهولندا بارتكاب الصين لإبادة عرقية بحق أقلية الإيغور. ساعدونا في جمع مليون توقيع دعماً للإيغور ولتكثيف الضغط على باقي الحكومات ودفعها نحو التحرك. !
 
اعتقلت السلطات الصينية بطريقة وحشية مليون شخص من أقلية الإيغور المسلمة بهدف غسل أدمغتهم! اغتصبت نساءهم بعنف، وتمت سرقة أطفالهم من بين أيدي الأمهات. مع الأسف، لم تحرك حكوماتنا ساكناً بسبب خوفها من التنين الصيني. لكننا، على عكس حكوماتنا، لا نخاف من قول الحق -- قد تتم مناقشة قضية الإيغور في الأمم المتحدة بعد أيام قليلة، وإن وقعنا جميعاً على هذه العريضة وجمعنا مليون توقيع -- توقيع واحد مقابل كل شخص تم اعتقاله من الإيغور-- فسوف نتمكن من تسليم العريضة في الاجتماع. وستعمل آفاز تالياً على ترتيب جلسات استماع لشهادات الناجين من الإيغور في مختلف البرلمانات في العالم. بهدف الضغط على الشركات العالمية الكبرى التي تتربح من معاناة الإيغور، نحو سحب استثماراتها -- دعونا نؤكد للحكومة الصينية أننا لن نتراجع عن ممارسة مختلف أنواع الضغوط إلى أن يتم تحرير المعتقلين من الإيغور. وقعوا الآن!
وقعوا الآن
أصدقاءنا الأعزاء،
وضعت أزمة فيروس كورونا الجديد الصين تحت دائرة الضوء، إلا أن هناك أزمة أخرى تعمل الصين جاهدة لإخفائها عن باقي العالم وهي: اعتقال السلطات الصينية لمليون شخص من أقلية الإيغور المسلمة بطريقة وحشية من أجل غسل أدمغتهم!

اُغتصبت والنساء وعذبنّ بوحشية، وسُرق الأطفال من عائلاتهم.

مخيف جداً أن يشهد العام ٢٠٢٠ مثل هذه الوحشية، دون أن تتحلى حكوماتنا بالشجاعة الكافية للاعتراض عليها. لكننا لن نظل صامتين. من الممكن أن تناقش الأمم المتحدة قضية الإيغور خلال أيام. وتؤكد معلوماتنا من داخل أروقة الأمم المتحدة أن حملة شعبية عالمية قد تكون كفيلة بدفع الحكومات الرئيسية والمعنية بهذه القضية على الوقوف بوجه الصين. إن وقع كل شخص يقرأ هذه الرسالة الآن، فسوف نتمكن من جمع مليون توقيع وتسليم العريضة في الاجتماع -- توقيع واحد مقابل كل معتقل من أقلية الإيغور.

وستعمل آفاز تالياً على إيصال صوت الناجين من الإيغور إلى مختلف البرلمانات حول العالم، بهدف تكثيف الضغط على الشركات العالمية لدفعها نحو إنهاء تورطها في هذه الإبادة الثقافية -- لنؤكد للحكومة الصينية بأننا لن نتراجع عن ممارسة مختلف أنواع الضغط حتى تحرير جميع المعتقلين الإيغور.
لطالما اعتبرت الحكومة في بكين نفسها مهددة من قبل مجتمع الإيغور، وتدرجت ممارساتها بثبات من الحذر إلى السيطرة والقمع، وصولاً إلى الاعتقال الجماعي ومحاولة غسل أدمغة المعتقلين لدفعهم نحو التخلي عن ثقافتهم ومعتقداتهم. حجم هذه العملية القمعية يتطلب بنية تحتية تكنولوجية هائلة - مثل برامج التعرف على الوجوه والمراقبة داخل المنازل وفي الأماكن العامة وقاعدة بيانات ضخمة للحمض النووي.

توفر الشركات الكبرى رأس المال والتكنولوجيا، بينما تقدم الصين عمالة إجبارية وعائدات ضخمة من الاستثمار في تكنولوجيا المراقبة لديها، فيما يمكن أن نصفه بواحد من أسوأ التحالفات الشيطانية في أيامنا. لكن إن تمكنّا من دفع الأمم المتحدة وبعض حكومات العالم الرئيسية والشركات والمستثمرين نحو رفع الصوت تجاه ما يحدث مع الإيغور، وتم فرض عقوبات على المسؤولين والمتورطين وتوقفت مصادر تمويل هذه العملية، فقد تغير بكين من سلوكها. ونحن قادرون على فعل ذلك.

لنبدأ اليوم في حملتنا الطويلة هذه بمطالبة حكوماتنا التدخل لدى الصين لحماية حقوق الإنسان لشعب الإيغور. لننتقل تالياً نحو مطالبة المستثمرين العالميين ومدراء الشركات الكبرى بكسر صمتهم وإيقاف نهج العمل القائم حالياً مع الصين. وقعوا الآن على العريضة وانشروها بين جميع أصدقائهم.
لطالما وقف مجتمعنا إلى جانب الأقليات التي تدافع بشجاعة عن حقها في الوجود. من دعم الشعوب الأصلية في الأمازون إلى شعب الماساي في كينيا، حيث قمنا بإيصال أصواتهم ليسمعها العالم بأسره. دعونا نعمل معاً على إيصال صوت شعب الإيغور الذين يعانون داخل مخيمات غسل الأدمغة في الصين، وبذل ما في وسعنا للمساهمة في تحريرهم. شاركوا في الحملة الآن!

لمزيد من المعلومات:

قمع أقلية الإيغور.. لماذا كل هذا الصمت "الإسلامي"؟ - DW بالعربية

مسلمو الإيغور يعتقلون بالآلاف في الصين بسبب "الحجاب واللحية" - بي بي سي العربية

خاص بـDW من الصين: أدلة جديدة على انتهاكات جسيمة بحق الإيغور - DW بالعربية

وول ستريت جورنال: الصين تبدأ مرحلة جديدة للسيطرة على مسلمي الإيغور - القدس العربي

الهدهد - افاز
الخميس 4 مارس 2021