تقدم نادي أتلتيكو مدريد حامل اللقب مؤقتا على وصيفه برشلونة إثر فوزه الصعب على ضيفه دبورتيفو لاكورونيا العائد إلى الأضواء 2-صفر اليوم الأحد في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 29 نقطة وبات يتخلف بفارق 4 نقاط عن جاره ريال مدريد المتصدر الذي فاز أمس على مضيفه ملقة 2-1، ويتقدم بفارق نقطة على برشلونة الذي يحل لاحقا اليوم ضيفا على فالنسيا الرابع (24 نقطة) في قمة المرحلة، مقابل 10 لديبورتيفو الذي مني بخسارته السابعة ويحتل المركز الثامن عشر.
على ملعب فيسنتي كالديرون وأمام 45 ألف متفرج، قام أتلتيكو مدريد بمحاولات كثيرة وجدية لهز شباك ضيفه كان أبرزها تسديدة للكرواتي ماريو ماندزوكيش الذي أصاب برأسيته القائم الأيمن (9).
في المقابل، كان ديبورتيفو ندا قويا ومقاتلا كبيرا على أرض الملعب رغم خسارته جهود مدافعه النشيط خوانفران بعد مرور 15 دقيقة فقط، واستبدله المدرب فيكتور فرنانديز بلاوري، علما بأن تشكيلة أتلتيكو في الملعب تضم مدافعا بالاسم ذاته.
ولم يتمكن ديبورتيفو من تفادي الهدف الأول قبيل نهاية الشوط الأول بعد ركلة حرة وتمريرة رأسية من ماندزوكيتش إلى ساوول نوغير الذي تابعها برأسه في شباك فابريسيو (43).
وفي الشوط الثاني، سقطت كرة التركي أردا توران على سطح الشبكة خلف العارضة بقليل (49)، وحصل أتلتيكو على ركلة ركنية نفذت من الجهة اليسرى وارتدت من رأس المدافع البرتغالي لوزينيو إلى توران عند قوس المنطقة أطلقها قوية زاحفة استقرت في شباك فابريسيو (55).
وأخرج المدرب الأرجنتيني لاتلتيكو دييغو سيميوني ماندزوكيتش الذي بدا مصابا وأدخل راوول خيمينيز (58)، وتابع الأخير برأسه كرة عرضية بين يدي الحارس (62).
واستمر التفوق الميداني المطلق الذي فرضه صاحب الأرض منذ بداية هذا الشوط واستراح حارسه ميغل مويا تماما باستثناء ظهور واحد أمسك خلاله كرة للبرازيلي سيدني هددت مرماه (85).
ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 29 نقطة وبات يتخلف بفارق 4 نقاط عن جاره ريال مدريد المتصدر الذي فاز أمس على مضيفه ملقة 2-1، ويتقدم بفارق نقطة على برشلونة الذي يحل لاحقا اليوم ضيفا على فالنسيا الرابع (24 نقطة) في قمة المرحلة، مقابل 10 لديبورتيفو الذي مني بخسارته السابعة ويحتل المركز الثامن عشر.
على ملعب فيسنتي كالديرون وأمام 45 ألف متفرج، قام أتلتيكو مدريد بمحاولات كثيرة وجدية لهز شباك ضيفه كان أبرزها تسديدة للكرواتي ماريو ماندزوكيش الذي أصاب برأسيته القائم الأيمن (9).
في المقابل، كان ديبورتيفو ندا قويا ومقاتلا كبيرا على أرض الملعب رغم خسارته جهود مدافعه النشيط خوانفران بعد مرور 15 دقيقة فقط، واستبدله المدرب فيكتور فرنانديز بلاوري، علما بأن تشكيلة أتلتيكو في الملعب تضم مدافعا بالاسم ذاته.
ولم يتمكن ديبورتيفو من تفادي الهدف الأول قبيل نهاية الشوط الأول بعد ركلة حرة وتمريرة رأسية من ماندزوكيتش إلى ساوول نوغير الذي تابعها برأسه في شباك فابريسيو (43).
وفي الشوط الثاني، سقطت كرة التركي أردا توران على سطح الشبكة خلف العارضة بقليل (49)، وحصل أتلتيكو على ركلة ركنية نفذت من الجهة اليسرى وارتدت من رأس المدافع البرتغالي لوزينيو إلى توران عند قوس المنطقة أطلقها قوية زاحفة استقرت في شباك فابريسيو (55).
وأخرج المدرب الأرجنتيني لاتلتيكو دييغو سيميوني ماندزوكيتش الذي بدا مصابا وأدخل راوول خيمينيز (58)، وتابع الأخير برأسه كرة عرضية بين يدي الحارس (62).
واستمر التفوق الميداني المطلق الذي فرضه صاحب الأرض منذ بداية هذا الشوط واستراح حارسه ميغل مويا تماما باستثناء ظهور واحد أمسك خلاله كرة للبرازيلي سيدني هددت مرماه (85).


الصفحات
سياسة









