وقال الحريري ، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها في عددها الصادر اليوم الجمعة ، أن "ظهور (الرئيس السوري) بشار الأسد وسط الجماهير في ساحة الأمويين كان تحت حراسة فرقة من جهاز أمن حزب الله التي أمنت له الحماية".
وأضاف: "هذا الظهور العلني الذي لم يتجاوز الثلاث دقائق كان مشابها تماما لظهور (الأمين العام لحزب الله) السيد حسن نصر الله أمام جمهوره في ذكرى عاشوراء".
وكشف أن "أكثر من 200 سيارة وحافلة محملة بالركاب توجهت من لبنان إلى سورية لتأمين الحشد الشعبي في مظاهرة التأييد لبشار الأسد أثناء ظهوره المدبر (في 11 الشهر الحالي) في ساحة الأمويين وهذا خير دليل على عمق مأزق الأسد ونظامه".
وتابع: "مناطق كبيرة في سورية أصبحت خارج سيطرة النظام وهو ما يثبت جدية هذه الثورة وقوتها وأن هذا الشعب قادر باللحم الحي أن يصنع النصر ويصل إلى الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة".
وعن أبعاد مواقف تيار "المستقبل" ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري المؤيدة لاقتراح أمير دولة قطر بإرسال قوات عربية إلى سورية ، قال "لا شك أننا ندعم ونتضامن مع الشعب السوري بالموقف فقط لكن هذا الشعب هو من يقرر مصيره وعندما كانت الأزمة في لبنان اتخذت جامعة الدول العربية قرارا بإرسال قوات ردع عربية إلى لبنان واليوم إذا ارتأت الجامعة إرسال مثل هذه القوات إلى سورية من أجل استقرار المنطقة ووقف إراقة دماء السوريين، فإننا نؤيدها".
وأضاف: "هذا الظهور العلني الذي لم يتجاوز الثلاث دقائق كان مشابها تماما لظهور (الأمين العام لحزب الله) السيد حسن نصر الله أمام جمهوره في ذكرى عاشوراء".
وكشف أن "أكثر من 200 سيارة وحافلة محملة بالركاب توجهت من لبنان إلى سورية لتأمين الحشد الشعبي في مظاهرة التأييد لبشار الأسد أثناء ظهوره المدبر (في 11 الشهر الحالي) في ساحة الأمويين وهذا خير دليل على عمق مأزق الأسد ونظامه".
وتابع: "مناطق كبيرة في سورية أصبحت خارج سيطرة النظام وهو ما يثبت جدية هذه الثورة وقوتها وأن هذا الشعب قادر باللحم الحي أن يصنع النصر ويصل إلى الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة".
وعن أبعاد مواقف تيار "المستقبل" ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري المؤيدة لاقتراح أمير دولة قطر بإرسال قوات عربية إلى سورية ، قال "لا شك أننا ندعم ونتضامن مع الشعب السوري بالموقف فقط لكن هذا الشعب هو من يقرر مصيره وعندما كانت الأزمة في لبنان اتخذت جامعة الدول العربية قرارا بإرسال قوات ردع عربية إلى لبنان واليوم إذا ارتأت الجامعة إرسال مثل هذه القوات إلى سورية من أجل استقرار المنطقة ووقف إراقة دماء السوريين، فإننا نؤيدها".


الصفحات
سياسة








