اجتماع وزير النقل السوري يعرب بدر مع القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية بدمشق جان باتيست فافر لتعزيز آلية التعاون في مشاريع النقل بين سوريا والدول الأوروبية - 2 أيلول 2025 (سانا)
وقال فافر عبر منشور على منصة “إكس ” اليوم، الاثنين 30 من آذار، إن المديرية العامة للخزينة الفرنسية نشرت التصنيف الجديد، الذي نقل سوريا من قائمة الدول “المغلقة” إلى فئة تسمح بانخراط محدود للشركات الفرنسية.
تمويل محدود بشروط
وبحسب الوثيقة الرسمية التي نشرها فافر، صُنّفت سوريا ضمن الفئة السابعة، وهي أعلى درجات المخاطر، ما يعني أن الانفتاح لا يزال مقيدًا بشروط صارمة.ويتيح هذا التصنيف:
- إمكانية دعم مشاريع القطاع الخاص عبر برنامج دراسات وتمويل المشاريع.
- السماح بالعمل في سوريا فقط في حال وجود تمويل مشترك من جهات دولية متعددة.
- التأمين على الصادرات.
- القروض المباشرة من الجانب الفرنسي.
انخراط حذر في إعادة الإعمار
تشير هذه المعطيات إلى أن فرنسا تتجه نحو انخراط محدود في ملف إعادة الإعمار، دون تقديم تمويل مباشر أو واسع النطاق، مع الاكتفاء بدعم الدراسات والمشاريع الأولية. ويعكس شرط “التمويل المشترك الدولي” رغبة باريس في تقاسم المخاطر مع مؤسسات دولية، بدل تحملها بشكل منفرد. ورغم هذا التعديل، لا يزال الموقف الأوروبي عمومًا يربط أي انفتاح اقتصادي أوسع بتحقيق تقدم في المسار السياسي، برعاية الأمم المتحدة.وبذلك، يبدو التصنيف الجديد خطوة تقنية واقتصادية محدودة، أكثر من كونه تحولًا سياسيًا جذريًا في الموقف الفرنسي من سوريا.
تعاون سياحي سوري – فرنسي
في 16 من كانون الأول 2025، بحثت وزارة السياحة سبل تعزيز التعاون في القطاع السياحي بين سوريا وفرنسا، خلال لقاء جمع وزير السياحة، مازن الصالحاني، مع القائم بأعمال السفارة الفرنسية في سوريا، جان باتيست فافر، في مقر الوزارة بدمشق.مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة السياحة، يوسف باطر، قال لعنب بلدي، حينها، إن الجانبين أكدا ضرورة تفعيل قنوات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما في مجالات السياحة، والاستثمار السياحي، والتأهيل والتدريب السياحي، إضافة إلى التعاون الثقافي.
وبحسب باطر، شارك الوزير الصالحاني خطط وزارة السياحة وأولوياتها خلال المرحلة المقبلة، مستعرضًا الفرص المُتاحة لتطوير القطاع السياحي، وأبرز الوجهات والمشاريع السياحية المرتقبة في الفترة المقبلة، بما يسهم في تنويع المنتج السياحي وتعزيز جاذبية سوريا كوجهة سياحية واعدة.
كما استعرض الصالحاني أهم الوجهات التي يتم العمل على إعدادها، مع التركيز على المسارات الثقافية، والقلاع والمواقع التاريخية، مؤكدًا أهمية التعاون مع الدول الصديقة لنقل الخبرات في مجالات التأهيل والتطوير.
وأضاف باطر أنه جرى خلال اللقاء الحديث عن أهمية الاستفادة من الخبرة الفرنسية في مجالات الضيافة والتعليم السياحي، إضافة إلى ضرورة التعاون في تطوير المناهج العلمية، والأنظمة الإدارية، والتجهيزات، إلى جانب إحياء التعاون الثقافي والمتاحف، والاستفادة من التجربة الفرنسية باعتبارها إحدى الدول المتقدمة عالميًا في مجال استقطاب السياح.
وبدأت السفارة الفرنسية مرحلة جديدة من العمل النشط والمتعدد المجالات في سوريا، بحسب ما قاله جان باتيست فافر خلال اللقاء، تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية، إضافة إلى السياحة.
كما تحدث القائم بأعمال السفارة الفرنسية عن تنظيم منتدى يضم أكثر من 40 شركة فرنسية مهتمة بالسوق السورية.


الصفحات
سياسة








