وتعد وحدات حماية الشعب الكردية الحليف الرئيسي للولايات المتحدة على الأرض، كما تقاوم تنظيم الدولة الإسلامية /داعش/ الإرهابي بوسط سورية وشرقها.
وتشعر تركيا بقلق متزايد بسبب استيلاء الأكراد السوريين على أراض من داعش وغيرها من الفصائل.
وقال أردوغان في اجتماع للمسؤولين المحليين في أنقرة " مثلما تم استبعاد داعش والنصرة من وقف إطلاق النار، يجب استبعاد أيضا وحدات حماية الشعب، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي وهو منظمة إرهابية مثلهما بالضبط، من وقف إطلاق النار ".
وضغطت تركيا، بلا جدوى في أغلب الأحيان، من أجل مساواة وحدات حماية الشعب اليسارية العلمانية بتنظيم القاعدة، لقلقها من المتمردين الأكراد المتواجدين على أراضيها.
وتقصف تركيا، التي تعد ظهيرا قويا لعدد من الجماعات المتطرفة من بينها بعض الفصائل المتشددة، مواقع وحدات حماية الشعب الكردية غربي سورية.
ويستولى الأكراد على أراض في محافظة حلب من المتمردين الذين اضعفتهم غارات جوية مكثفة تشنها روسيا.
وتلقى اتفاق وقف إطلاق النار دعما حاسما منذ الإعلان عنه الأسبوع الجاري، رغم أن الشكوك تحوم حول إمكانية نجاح آخر المحاولات الرامية إلى تهدئة الحرب الأهلية السورية من عدمه.
وتظل هناك شكوك حول التزام وجدية الأطراف الموقعة على وقف إطلاق النار به. واثار استبعاد تنظيم القاعدة ،الذي يقاتل مع المعارضة المسلحة على جبهات القتال ويجعل التمييز بين الفصائل امراعسيرا، مخاوف ازاء صمود الاتفاق من عدمه.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الأسد على أهمية "التصدي بلا هوادة" للأطراف التي صنفتها الأمم المتحدة كجماعات إرهابية مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة وغيرهما، حسبما صرح الكرملين عقب محادثة هاتفية بين الرئيسين.
ووضعت الاحداث الأخيرة تركيا في مأزق . وقال ستيفن إيه كوك، محلل في مجلس العلاقات الخارجية، إن تركيا تريد أن تختار الولايات المتحدة بين أنقرة ووحدات حماية الشعب.
وذكر كوك "نظرا لان اي خيار منهما لايخدم مصالح الولايات المتحدة ، فان "الإدارة الأمريكية اختارت ان تسلك طريقا وسطا ".
وتشعر تركيا بقلق متزايد بسبب استيلاء الأكراد السوريين على أراض من داعش وغيرها من الفصائل.
وقال أردوغان في اجتماع للمسؤولين المحليين في أنقرة " مثلما تم استبعاد داعش والنصرة من وقف إطلاق النار، يجب استبعاد أيضا وحدات حماية الشعب، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي وهو منظمة إرهابية مثلهما بالضبط، من وقف إطلاق النار ".
وضغطت تركيا، بلا جدوى في أغلب الأحيان، من أجل مساواة وحدات حماية الشعب اليسارية العلمانية بتنظيم القاعدة، لقلقها من المتمردين الأكراد المتواجدين على أراضيها.
وتقصف تركيا، التي تعد ظهيرا قويا لعدد من الجماعات المتطرفة من بينها بعض الفصائل المتشددة، مواقع وحدات حماية الشعب الكردية غربي سورية.
ويستولى الأكراد على أراض في محافظة حلب من المتمردين الذين اضعفتهم غارات جوية مكثفة تشنها روسيا.
وتلقى اتفاق وقف إطلاق النار دعما حاسما منذ الإعلان عنه الأسبوع الجاري، رغم أن الشكوك تحوم حول إمكانية نجاح آخر المحاولات الرامية إلى تهدئة الحرب الأهلية السورية من عدمه.
وتظل هناك شكوك حول التزام وجدية الأطراف الموقعة على وقف إطلاق النار به. واثار استبعاد تنظيم القاعدة ،الذي يقاتل مع المعارضة المسلحة على جبهات القتال ويجعل التمييز بين الفصائل امراعسيرا، مخاوف ازاء صمود الاتفاق من عدمه.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الأسد على أهمية "التصدي بلا هوادة" للأطراف التي صنفتها الأمم المتحدة كجماعات إرهابية مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة وغيرهما، حسبما صرح الكرملين عقب محادثة هاتفية بين الرئيسين.
ووضعت الاحداث الأخيرة تركيا في مأزق . وقال ستيفن إيه كوك، محلل في مجلس العلاقات الخارجية، إن تركيا تريد أن تختار الولايات المتحدة بين أنقرة ووحدات حماية الشعب.
وذكر كوك "نظرا لان اي خيار منهما لايخدم مصالح الولايات المتحدة ، فان "الإدارة الأمريكية اختارت ان تسلك طريقا وسطا ".


الصفحات
سياسة









