سافر الرحالة الغربيون الى الشرق بحثا عن السعادة الجنسية المطلقة وكنا قد ذهبناالى بلادهم لذات الغرض ولم نصرح بذلك انسجاما مع ثقافتنا السرية الخجولة لذا لم يظهر بين رحالتنا من يكتب رسائل فاضحة على غرار
قلما نقرأ عن انطباعات الفيتناميين عن اوربا ومن حسن الحظ ان بعض تلك الانطباعات صارت متاحة في كتاب "انطباعات رحالة ياباني عن فرنسا .. وملحق عن انطباعات الفيتناميين عن أوروبا" لمؤلفه ريتشارد كورتمبارت
يعتبر جامع محي الدين ابن عربي الذي يقع عند سفح جبل قاسيون من اجمل المساجد الدمشقية في العهد العثماني ووكان وما يزال مقصدا للصوفيين وهو الوحيد الذي ما زال يحتفظ بمكتبة عامرة بالكتب والمخطوطات والمعاجم
أثار اكتشاف تمثال جديد لآلهة الحب والجمال (افروديت )في عسقلان الفلسطينية شهية الاوساط الثقافية والفنية للحديث من جديد عن الفاتنة الخائنة التي هي افروديت وفينوس وعشتار فكلها مسميات لشخصية اسطورية
الإقرار أو ورقة المخالصة التي كتبها الدكتور عبد العزيز عبد الغني إبراهيم كُتِبت بتاريخ 17 - 6 - 1989، ومقدمة كتابه المتنازَع عليه، الصادر عن دار «الساقي» سنة 1991، كتبها بتاريخ 11 - 8 - 1989، أي أن
قبل فرويد بمئات السنين أبتكر الشيخ الرئيس ابن سينا عدة أساليب للعلاج النفسي من عدة أمراض بينها الغرام الذي كان يسميه (مرض العشق )وقد خصص هذا العالم الاسلامي الجليل في كتابه الضخم ( القانون )صفحات
أمستردام - ميشيل هوبينك - تخصصت الباحثة بيترا سايبستاين من جامعة ليدن في قراءة البرديات العربية التي تعد في نظرها المصدر التاريخي الموضوعي الوحيد حول نشأة الإسلام زالنتائج التي توصلت إليها الباحثة
برلين - أكد علماء ألمان إمكانية حل لغز ما عرف بمخطوطات البحر الميت التي يقدر عمرها بنحو ألفي عام والتي تعرف أيضا بمخطوطات وادي قمران والحصول منها على المزيد من الأسرار بفضل التقنيات الحديثة مثل