صدر عن "مؤسسة تاريخ دمشق" منذ أيام العدد الأول من "مجلّة تاريخ دمشق"، وهي مجلة علمية محكمة من المقرر أن تصدر بشكل نصف سنوي. وتضمن العدد الذي أشرف على تحريره عددا من الباحثين والأكاديميين السوريين
- بُني القصر على مساحة نحو 1600 متر مربع جنوبي الضفة، وإلى جواره نُحتت بعناية فائقة في الصخور مقبرة للأسرة الحاكمة - يقع القصر والمقبرة في قرية فلسطينية تحمل نفس الاسم "المُوَرق"، غربي مدينة الخليل
وسط سوق البزورية، أحد أعرق الأسواق الدمشقية والعالم، رائحة ذكية تنبعث من المحال التجارية التي تنشر جميع أنواع التوابل بشكل فني يظهر ألوان وتناغم منتجاتهم المعروضة على واجهتها وأمامها، تترافق بضجيج
في 2 أغسطس/آب 1956، صدّق البرلمان الفرنسي على قرار معارضة الحكومة الفرنسية لتأميم مصر شركة قناة السويس. وفي اليوم ذاته أصدر وزراء خارجية فرنسا وإنجلترا والولايات المتحدة بياناً مشتركاً تضمن اتهامات
"الفقيه الحنفي المحدِّث الأمير سيف الدين أبو محمد، «نائب القلعة» بالديار المصرية".. هذا هو الأمير تَغْري بَرْمِشْ المؤيَّدي (ت 852هـ/1448م) "نائب القلعة" بالقاهرة أو مدير أمن العاصمة المملوكية
خلال الحكم العثماني للمدينة الذي امتد لأربعة قرون متوالية منذ دخول سليم الأول للمدينة فاتحاً عام 1516 ولغاية خسارتها في الحرب العالمية الأولى عام 1917، حرص جميع السلاطين العثمانيين على الاهتمام
توصل باحثون إلى أن تلة دفن غامضة في شمال سوريا قد تكون أقدم نصب تذكاري معروف حتى الآن للحروب في العالم. وكان يعتقد في السابق أن الموقع المعروف باسم النصب التذكاري الأبيض في بلدة تل البنات السورية هو
"ذات الهمة"، اسمها الحقيقي فاطمة بنت مظلوم الكلابي، من قبيلة بني كلاب من بني عامر من هوازن من قيس عيلان، وخلدت سيرة الأميرة ذات الهمة في كتاب كُتب بالعربية الفصحى ومتأثر قليلا بلهجة أهل الشام، حيث