وأفادت المنظمة بأن طواقمها عالجت على مدار الأشهر الأخيرة "عددا متزايدا من المرضى الذين أبلغوا عن العنف الواسع الانتشار والمعاملة المشينة والمذلة التي يُزعم أن السلطات المجرية على الحدود الصربية المجرية".
وأوضحت أنها عالجت منذ كانون ثان/يناير 2016 وحتى شباط/فبراير الماضي "106 حالات إصابات متعمدة ممارسة من قبل حرس الحدود المجرين، وأن جميع الحالات التي عالجتها خضعت لأساليب متشابهة من العنف تتضمن إصابات ناتجة عن الضرب وعضات كلاب وحالات تهيج ناجمة عن الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل وغيرها من الإصابات".
ونقل بيان المنظمة عن مديرها العام كرستوفر ستوكس القول :"الأشخاص يخبروننا عن تعرضهم للضرب وإجبارهم على الانبطاح على الأرض فيما يدوس عليهم الضباط بأحذيتهم، وغالباً ما يتم الاستيلاء على ثيابهم وأحذيتهم في الثلج ما يجعلهم يضطرون إلى العودة سيراً على الأقدام إلى صربيا حفاة الأقدام في البرد".
واعتبرت المنظمة أن "الأمر أشبه بحزمة اعتيادية من الإساءة".
وحثت المنظمة السلطات الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى ضمان الاحترام الكامل لحق طلب اللجوء.
وكانت دول طريق البلقان للهجرة، والتي تضم مقدونيا وصربيا والمجر وكرواتيا وسلوفينيا، قد أغلقت حدودها رسميا أمام المهاجرين العام الماضي، ما أدى إلى تراجع كبير في عدد المهاجرين عبر هذا الطريق.
وأوضحت أنها عالجت منذ كانون ثان/يناير 2016 وحتى شباط/فبراير الماضي "106 حالات إصابات متعمدة ممارسة من قبل حرس الحدود المجرين، وأن جميع الحالات التي عالجتها خضعت لأساليب متشابهة من العنف تتضمن إصابات ناتجة عن الضرب وعضات كلاب وحالات تهيج ناجمة عن الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل وغيرها من الإصابات".
ونقل بيان المنظمة عن مديرها العام كرستوفر ستوكس القول :"الأشخاص يخبروننا عن تعرضهم للضرب وإجبارهم على الانبطاح على الأرض فيما يدوس عليهم الضباط بأحذيتهم، وغالباً ما يتم الاستيلاء على ثيابهم وأحذيتهم في الثلج ما يجعلهم يضطرون إلى العودة سيراً على الأقدام إلى صربيا حفاة الأقدام في البرد".
واعتبرت المنظمة أن "الأمر أشبه بحزمة اعتيادية من الإساءة".
وحثت المنظمة السلطات الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى ضمان الاحترام الكامل لحق طلب اللجوء.
وكانت دول طريق البلقان للهجرة، والتي تضم مقدونيا وصربيا والمجر وكرواتيا وسلوفينيا، قد أغلقت حدودها رسميا أمام المهاجرين العام الماضي، ما أدى إلى تراجع كبير في عدد المهاجرين عبر هذا الطريق.


الصفحات
سياسة









