هذه فقط هي إحدى النتائج الرائعة التي يتم استخلاصها من زيارة إلى معرض " أطفال العصر الحجري " الجديد الحالي في متحف نياندرتال أو / متحف إنسان نياندرتال البدائي / في بلدة ماتمان الألمانية .
لم يحظ أطفال العصر الحجري بنظام غذائي أكثر فائدة للصحة فحسب ولكن يبدو أيضا انهم قضوا وقتا أكثر في اللعب واستمتعوا بنمط حياة أكثر استقلالية من زوار المعرض من الشباب الصغير .
وأوضح القائم بأعمال مدير المتحف بيربل اوفرمان :" شباب اليوم مازالوا بشكل اساسي هم أطفال العصر الحجري ، المجتمع فقط هو الذي تغير ". وأضاف :" نريد ان ندعوهم إلى هنا حتى يعيدوا اكتشاف طفل العصر الحجري بالداخل ".
وخلال تفقد الاباء لصناديق المعروضات الزجاجية ، يمكن لأطفالهم أن يجربوا عن قرب كيف كانت الحياة في أزمنة ما قبل التاريخ عن طريق السير حفاة على لحاء الشجر والسير ببطء في الوحل . ويمكن للزوار الشباب رسم كهوفهم الخاصة من أجل الأجيال القادمة وكذلك المشاركة في عرض أزياء العصر الحجري حيث يرتدون الملابس الفرو والتزين بالأحجار .
ونقطة الجذب الرئيسية بالمعرض هي مخيم كبير مشيد يمكن بداخله للاباء والأطفال الجلوس حول النار والنسيان لوهلة انهم داخل جدران متحف وبالأحرى العودة إلى عصر ما قبل التاريخ . واتاحت الحياة العائلية قبل سبعة الاف سنة حرية أكثر للأطفال حيث كان يمكنهم التجول بحرية أكثر واستكشاف الطبيعة بأنفسهم .
وعلى عكس عصر الحداثة الأول ، لم يكن ينظر الى الأطفال ببساطة باعتبارهم بالغين صغار . بدلا من ذلك ، كان يمكنهم الخوض في وحل يصل حتى ركبهم ، واللعب بالمحار والاستمتاع بالمغامرات .
وعلي الرغم من ان المتحف بني في الموقع الألماني حيث اكتشفت العظام الأولى لرجل الكهف ( انسان نياندرتال ) ، فان المعرض الحالي يتناول سلالات الجنس البشري لماقبل التاريخ ، وليس الإنسان البدائي .
وتناقش ندوة خاصة تجرى في أيلول/سبتمبر المقبل الاختلافات الهائلة بين النشأة كطفل في العصر الحجري واليوم .
والهدف هو معاونة الاباء على مساعدة ابنائهم على التكيف مع مغريات التكنولوجيا الحديثة وهم يتفهمون في الوقت نفسه مكانهم في الطبيعة .
وفي النهاية سيطلب أطفال قليلون في طريق عودتهم من المتحف إلى المنزل من ابائهم التوقف لتناول بعضا من الاسماك الطازجة وبرجر السنجاب ، متعهدين بتنظيف اسنانهم بعد ذلك بأوراق العشب .
لم يحظ أطفال العصر الحجري بنظام غذائي أكثر فائدة للصحة فحسب ولكن يبدو أيضا انهم قضوا وقتا أكثر في اللعب واستمتعوا بنمط حياة أكثر استقلالية من زوار المعرض من الشباب الصغير .
وأوضح القائم بأعمال مدير المتحف بيربل اوفرمان :" شباب اليوم مازالوا بشكل اساسي هم أطفال العصر الحجري ، المجتمع فقط هو الذي تغير ". وأضاف :" نريد ان ندعوهم إلى هنا حتى يعيدوا اكتشاف طفل العصر الحجري بالداخل ".
وخلال تفقد الاباء لصناديق المعروضات الزجاجية ، يمكن لأطفالهم أن يجربوا عن قرب كيف كانت الحياة في أزمنة ما قبل التاريخ عن طريق السير حفاة على لحاء الشجر والسير ببطء في الوحل . ويمكن للزوار الشباب رسم كهوفهم الخاصة من أجل الأجيال القادمة وكذلك المشاركة في عرض أزياء العصر الحجري حيث يرتدون الملابس الفرو والتزين بالأحجار .
ونقطة الجذب الرئيسية بالمعرض هي مخيم كبير مشيد يمكن بداخله للاباء والأطفال الجلوس حول النار والنسيان لوهلة انهم داخل جدران متحف وبالأحرى العودة إلى عصر ما قبل التاريخ . واتاحت الحياة العائلية قبل سبعة الاف سنة حرية أكثر للأطفال حيث كان يمكنهم التجول بحرية أكثر واستكشاف الطبيعة بأنفسهم .
وعلى عكس عصر الحداثة الأول ، لم يكن ينظر الى الأطفال ببساطة باعتبارهم بالغين صغار . بدلا من ذلك ، كان يمكنهم الخوض في وحل يصل حتى ركبهم ، واللعب بالمحار والاستمتاع بالمغامرات .
وعلي الرغم من ان المتحف بني في الموقع الألماني حيث اكتشفت العظام الأولى لرجل الكهف ( انسان نياندرتال ) ، فان المعرض الحالي يتناول سلالات الجنس البشري لماقبل التاريخ ، وليس الإنسان البدائي .
وتناقش ندوة خاصة تجرى في أيلول/سبتمبر المقبل الاختلافات الهائلة بين النشأة كطفل في العصر الحجري واليوم .
والهدف هو معاونة الاباء على مساعدة ابنائهم على التكيف مع مغريات التكنولوجيا الحديثة وهم يتفهمون في الوقت نفسه مكانهم في الطبيعة .
وفي النهاية سيطلب أطفال قليلون في طريق عودتهم من المتحف إلى المنزل من ابائهم التوقف لتناول بعضا من الاسماك الطازجة وبرجر السنجاب ، متعهدين بتنظيف اسنانهم بعد ذلك بأوراق العشب .


الصفحات
سياسة








