تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


أكثر من 30 قتيلا على الأقل في ضربات جوية على مخيمين للاجئين




القاهرة - قتل 30 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 80 آخرين جراء ضربات جوية على مخيمين للاجئين في منطقة تسيطر عليها المعارضة في شمالي سورية، بحسب ما ذكرته الأمم المتحدة نقلا عن تقارير أولية.


وصف البيت الأبيض، اليوم الجمعة، قصف النظام السوري لمخيم للنازحين السوريين شمالي البلاد، بأنه “غير مبرر”.
ولقي اكثر من 30 شخصاً مصرعهم، بينما أصيب 30 آخرون، أمس الخميس، جراء غارة جوية نفذتها طائرة حربية تابعة للنظام السوري، على مخيم “كمونة” للنازحين السوريين في محافظة إدلب شمالي البلاد.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، تعليقا على القصف “لا يوجد عذر يبرر تنفيذ غارة جوية ضد المدنيين الأبرياء الذين فروا أساساً من منازلهم هربًا من العنف”.
وأضاف في الموجز الصحفي الذي عقده من واشنطن “هؤلاء الناس يعيشون وضعاً يائساً يصعب تخيله، لذا لا يوجد أي مبرر لتنفيذ عمل عسكري يستهدفهم”.
وبحسب معلومات حصل عليها مراسل الأناضول، في وقت سابق مساء الخميس، من مصادر في المستشفى الميداني ببلدة “سرمدا”، التي يوجد بها المخيم، فإن عدد ضحايا القصف ارتفع إلى 27 شخصًا بينهم أطفال ونساء.
وكان مسؤول الدفاع المدني بإدلب، أحمد شاكر، قد قال في وقت سابق للأناضول، إن الغارة أسفرت أيضًا عن إصابة 30 آخرين، واحتراق العشرات من الخيام التي يقيم فيها النازحون.
ويضم مخيم “كمونة” نازحين سوريين قادمين من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، في مدن حلب وإدلب واللاذقية، بعد تعرضها لقصف عنيف من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين إنه "شعر بالفزع والغثيان" جراء الهجمات التي استهدفت المخيمين اللذين يأويان نازحين في محافظة إدلب بالقرب من الحدود مع تركيا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر أن ضربات جوية استهدفت مخيما في بلدة سرمدا ووضع حصيلة القتلى الأولية عند 28 شخصا مع إصابة أكثر من 50 شخصا.

وأضاف أن هناك نساء وسبعة أطفال على الأقل بين القتلى.

وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن تلك الغارات مماثلة لما تقوم به مقاتلات النظام السوري.

وأضاف تونر في واشنطن :" لقد سمعنا بمزاعم في وقت مبكر أن هذه الغارات نفذتها طائرات النظام ، ولكننا نود التأكد تماما قبل أن نلقي باللوم على أي طرف".

وقال أوبراين إنه إذا ثبت أن ذلك الهجوم استهدف المدنيين عمدا فإنه قد يرقى إلى "جريمة حرب".

د ب ا
الجمعة 6 مايو 2016