وذكرت صحيفة "دي فيلت"، الألمانية أن إدارة التحقيقات الجنائية في ألمانيا بدأت بالتحقيق حول 10 حالات بين اللاجئين الذي وصلوا إلى أراضيها بعدما تم الإبلاغ عنهم بأنهم ارتكبوا جرائم حرب في سوريا.
من جهته، أكد جمال قارصلي، العضو السابق في البرلمان الألماني ومن أصول سورية، صحة الخبر الذي أوردته الصحيفة الألمانية، مضيفاً أن "النيابة العامة تتابع تحقيقات حول عشر حالات من أصل أكثر من 100 وصلتها عن أشخاص كانوا في صفوف قوات النظام أو يتعاملون معها في اللجان الشعبية والميليشيات التي ساندتها في الحرب في سوريا، ويدهم ملطخة بالدماء أو ساهموا في التعذيب في السجون"، بحسب موقع "عربي21" .
وأوضح "قارصلي" أن من بين أبرز هذه الحالات التي أوردتها الصحيفة؛ حالة المدعو "حسين ف." الذي وصل إلى ألمانيا قبل أربعة أشهر، ثم غادر إلى هولندا، حيث تشير الاتهامات الموجهة ضده إلى أنه كان يعذب المعتقلين في سجون النظام السوري، وقد نُشرت له صور مع جثث لمعتقلين قضوا تحت التعذيب.
وشدد "قارصلي" على ضرورة "هذه الخطوات من أجل أن لا تكون ألمانيا ملجأ للمجرمين ومَن تلطخت أيديهم بالدم السوري، ونحيي القضاء الألماني لمتابعة هذه التبليغات، وأعتقد أنه ستتم محاسبتهم".
وكان نشطاء سوريون أطلقوا حملات في 27 أيلول / سبتمبر الماضي للتبليغ عن المتهمين بارتكاب جرائم حرب في سوريا ممن وصلوا إلى أوروبا، إضافة إلى اللاجئين المزيفين والذين انتحلوا صفة لاجئ سوري ليحصلوا على اللجوء.
ويشار إلى أن أبرز تلك الحملات التي ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي، منها حملة "مجرمو الحرب اللاجئون" و"يوميات مجرم في أوروبا"، و"حملة التبليغ عن منتحلي الجنسية السورية في السويد". وقد نشرت هذه الصفحات صورًا لهؤلاء "المجرمين" في أثناء مشاركتهم في القتال، وأخرى في أثناء وجودهم في إحدى الدول الأوروبية، وكذلك محادثات بين الناشطين الذين كشفوهم وبين هؤلاء "المجرمين" الذين سارعوا بإغلاق صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
-------------
الدرر الشامية:


الصفحات
سياسة









