".
وبينما كان واقفا إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الذي يقود حملة للبقاء في الاتحاد الأوروبي، قال أوباما "إذا كان واحد من أفضل أصدقائنا في منظمة تعزز قوته، وتعزز اقتصاده ... فأنا أريد لهم البقاء فيها".
وحذر أوباما من أن التصويت لمغادرة الاتحاد الأوروبي، يمكن أن يضع بريطانيا "في نهاية طابور المنتظرين" للتفاوض على اتفاق تجاري ثنائي مع الولايات المتحدة، التي تعطي الأولوية للاتفاق مع الاتحاد الأوروبي.
ومن جانبه، دافع كاميرون عن حق أوباما في التحدث في بريطانيا عن الاستفتاء، قائلا إنه (أي كاميرون) أدلى بتعليقات على الانتخابات الأمريكية السابقة.
وقال كاميرون "أعتقد أنه من الصحيح أن تستمع إلى آراء أصدقائك وتضعها في اعتبارك".
وأضاف "عندما يتعلق الأمر بالعلاقة الخاصة بين بلدينا، فليس هناك شخص متحمس لها أكثر مني".
وتابع كاميرون "ولكني لم يسبق لي أن شعرت بأني مقيد في هذه العلاقة بسبب حقيقة أننا في الاتحاد الأوروبي".
وأشاد أوباما بكاميرون باعتباره "واحدا من أقرب شركائي وأكثرهم ثقة".
وأضاف الرئيس الأمريكي "كما يقول ديفيد، فإن هذا الأمر [عضوية الاتحاد الأوروبي] يعظم قوة المملكة المتحدة، ولا يقلل منها، إنه يعزز علاقتنا الخاصة ولا يقلل منها".
كما امتدح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الملكة إليزابيث الثانية باعتبارها "واحدة من أفضل الشخصيات " لديه، مؤكدا أن توقيت زيارته إلى بريطانيا جاء ليتزامن مع عيد ميلادها التسعين.
وقال أوباما "إنها حقا واحدة من أفضل الشخصيات لدي، إنها شخصية مذهلة وجوهرة حقيقية للعالم، وليس فقط للمملكة المتحدة".
وأضاف "في وقت سابق من اليوم، كان لميشيل ولي شرف الانضمام إلى صاحبة الجلالة وصاحب السمو الملكي دوق إدنبره، كضيوف عليهم في قلعة وندسور، حيث نقلنا التمنيات الطيبة للشعب الأمريكي".
وتابع أوباما أنه انتقل عبر "قيادة سلسة للغاية" في سيارة رينج روفر يقودها الأمير فيليب، دوق إدنبره البالغ من العمر 94 عاما، من مروحيتهم وحتى بوابة قلعة وندسور.
وقال أوباما وكاميرون إنهما ناقشا الشأن الليبي، والسوري، والحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وشؤونا دولية أخرى.
لكن وصول أوباما إلى لندن خيم عليه الخلاف على تدخله في استفتاء بريطانيا في 23 حزيران/ يونيو على ما إذا كانت ستبقى بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أم تغادره.
وكتب أوباما في صحيفة "ذي تليجراف" البريطانية، يدعو الناخبين البريطانيين للبقاء في الاتحاد الأوروبي، قائلا لهم إن الولايات المتحدة "تحتاج إلى تأثيركم للاستمرار"، معتبرا أن أمن بريطانيا ونموها الاقتصادي سيكونان أفضل إذا ظلت جزءا من الاتحاد الأوروبي.
وكتب أوباما في "تليجراف" مضيفا "الولايات المتحدة ترى أن صوتكم القوي في أوروبا يضمن أن تتخذ أوروبا موقفا قويا في العالم يحافظ على التطلعات الخارجية المنفتحة للاتحاد الأوروبي واتصاله عن كثب بحلفائه على الجانب الآخر من الأطلسي".
وتابع "لذلك فإن أمريكا والعالم يحتاجان تأثيركم القوي للاستمرار بما في ذلك داخل أوروبا".
وشدد أوباما على دور الاتحاد الأوروبي في التوصل لاتفاق نووي مع إيران واتفاق باريس للمناخ، وتطرق إلى نقاط اقتصادية رئيسية تثار من جانب مؤيدي ومعارضي الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وانتقد نشطاء داعمون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تدخل أوباما.
واتهم إيان دنكان سميث وهو أحد المتشككين البارزين تجاه الاتحاد الاوروبي في حزب المحافظين الذي يرأسه كاميرون الرئيس الأمريكي بمحاولة "ترهيب الشعب البريطاني للتصويت لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي".
وعبر مقال في صحيفة "صن" البريطانية كتبه عمدة لندن بوريس جونسون، وهو أحد المحافظين المؤيدين للخروج من الاتحاد، معتبرا دعوة أوباما لبريطانيا "نموذجا مدهشا لمبدأ "افعل كما أقول لك، ولكن ليس كما أفعل".
وانتقد سياسيون، جونسون، بعد أن زعم أن البيت الأبيض يمكن أن يكون قد أزال تمثالا نصفيا لرئيس الوزراء البريطاني في زمن الحرب العالمية الثانية، ونستون تشرشل، بسبب "الكراهية الموروثة للإمبراطورية البريطانية" من قبل الرئيس الأمريكي "ذي الأصول الكينية" باراك أوباما.
ولدى سؤال كاميرون خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع أوباما عن تعليقات جونسون، رفض رئيس الوزراء البريطاني التعليق.
وتوجه أوباما وزوجته ميشيل في وقت لاحق إلى قصر كنسينجتون في لندن حيث أقيمت مأدبة عشاء لهما مع الأمير ويليام نجل الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا وزوجته كيت.
ويستضيف الرئيس الأمريكي اليوم السبت، في لندن لقاء مفتوحا غير رسمي، لتلقي الأسئلة والرد عليها، كما سيحضر مأدبة عشاء مع كاميرون.
وبينما كان واقفا إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الذي يقود حملة للبقاء في الاتحاد الأوروبي، قال أوباما "إذا كان واحد من أفضل أصدقائنا في منظمة تعزز قوته، وتعزز اقتصاده ... فأنا أريد لهم البقاء فيها".
وحذر أوباما من أن التصويت لمغادرة الاتحاد الأوروبي، يمكن أن يضع بريطانيا "في نهاية طابور المنتظرين" للتفاوض على اتفاق تجاري ثنائي مع الولايات المتحدة، التي تعطي الأولوية للاتفاق مع الاتحاد الأوروبي.
ومن جانبه، دافع كاميرون عن حق أوباما في التحدث في بريطانيا عن الاستفتاء، قائلا إنه (أي كاميرون) أدلى بتعليقات على الانتخابات الأمريكية السابقة.
وقال كاميرون "أعتقد أنه من الصحيح أن تستمع إلى آراء أصدقائك وتضعها في اعتبارك".
وأضاف "عندما يتعلق الأمر بالعلاقة الخاصة بين بلدينا، فليس هناك شخص متحمس لها أكثر مني".
وتابع كاميرون "ولكني لم يسبق لي أن شعرت بأني مقيد في هذه العلاقة بسبب حقيقة أننا في الاتحاد الأوروبي".
وأشاد أوباما بكاميرون باعتباره "واحدا من أقرب شركائي وأكثرهم ثقة".
وأضاف الرئيس الأمريكي "كما يقول ديفيد، فإن هذا الأمر [عضوية الاتحاد الأوروبي] يعظم قوة المملكة المتحدة، ولا يقلل منها، إنه يعزز علاقتنا الخاصة ولا يقلل منها".
كما امتدح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الملكة إليزابيث الثانية باعتبارها "واحدة من أفضل الشخصيات " لديه، مؤكدا أن توقيت زيارته إلى بريطانيا جاء ليتزامن مع عيد ميلادها التسعين.
وقال أوباما "إنها حقا واحدة من أفضل الشخصيات لدي، إنها شخصية مذهلة وجوهرة حقيقية للعالم، وليس فقط للمملكة المتحدة".
وأضاف "في وقت سابق من اليوم، كان لميشيل ولي شرف الانضمام إلى صاحبة الجلالة وصاحب السمو الملكي دوق إدنبره، كضيوف عليهم في قلعة وندسور، حيث نقلنا التمنيات الطيبة للشعب الأمريكي".
وتابع أوباما أنه انتقل عبر "قيادة سلسة للغاية" في سيارة رينج روفر يقودها الأمير فيليب، دوق إدنبره البالغ من العمر 94 عاما، من مروحيتهم وحتى بوابة قلعة وندسور.
وقال أوباما وكاميرون إنهما ناقشا الشأن الليبي، والسوري، والحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وشؤونا دولية أخرى.
لكن وصول أوباما إلى لندن خيم عليه الخلاف على تدخله في استفتاء بريطانيا في 23 حزيران/ يونيو على ما إذا كانت ستبقى بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أم تغادره.
وكتب أوباما في صحيفة "ذي تليجراف" البريطانية، يدعو الناخبين البريطانيين للبقاء في الاتحاد الأوروبي، قائلا لهم إن الولايات المتحدة "تحتاج إلى تأثيركم للاستمرار"، معتبرا أن أمن بريطانيا ونموها الاقتصادي سيكونان أفضل إذا ظلت جزءا من الاتحاد الأوروبي.
وكتب أوباما في "تليجراف" مضيفا "الولايات المتحدة ترى أن صوتكم القوي في أوروبا يضمن أن تتخذ أوروبا موقفا قويا في العالم يحافظ على التطلعات الخارجية المنفتحة للاتحاد الأوروبي واتصاله عن كثب بحلفائه على الجانب الآخر من الأطلسي".
وتابع "لذلك فإن أمريكا والعالم يحتاجان تأثيركم القوي للاستمرار بما في ذلك داخل أوروبا".
وشدد أوباما على دور الاتحاد الأوروبي في التوصل لاتفاق نووي مع إيران واتفاق باريس للمناخ، وتطرق إلى نقاط اقتصادية رئيسية تثار من جانب مؤيدي ومعارضي الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وانتقد نشطاء داعمون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تدخل أوباما.
واتهم إيان دنكان سميث وهو أحد المتشككين البارزين تجاه الاتحاد الاوروبي في حزب المحافظين الذي يرأسه كاميرون الرئيس الأمريكي بمحاولة "ترهيب الشعب البريطاني للتصويت لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي".
وعبر مقال في صحيفة "صن" البريطانية كتبه عمدة لندن بوريس جونسون، وهو أحد المحافظين المؤيدين للخروج من الاتحاد، معتبرا دعوة أوباما لبريطانيا "نموذجا مدهشا لمبدأ "افعل كما أقول لك، ولكن ليس كما أفعل".
وانتقد سياسيون، جونسون، بعد أن زعم أن البيت الأبيض يمكن أن يكون قد أزال تمثالا نصفيا لرئيس الوزراء البريطاني في زمن الحرب العالمية الثانية، ونستون تشرشل، بسبب "الكراهية الموروثة للإمبراطورية البريطانية" من قبل الرئيس الأمريكي "ذي الأصول الكينية" باراك أوباما.
ولدى سؤال كاميرون خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع أوباما عن تعليقات جونسون، رفض رئيس الوزراء البريطاني التعليق.
وتوجه أوباما وزوجته ميشيل في وقت لاحق إلى قصر كنسينجتون في لندن حيث أقيمت مأدبة عشاء لهما مع الأمير ويليام نجل الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا وزوجته كيت.
ويستضيف الرئيس الأمريكي اليوم السبت، في لندن لقاء مفتوحا غير رسمي، لتلقي الأسئلة والرد عليها، كما سيحضر مأدبة عشاء مع كاميرون.


الصفحات
سياسة









