تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


أوباما يمنح 221 مليون دولار للسلطة الفلسطينية قبل رحيله




واشنطن - قبيل تركه منصبه، وضمن آخر القرارات التي وقع عليها، تحدى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما معارضة نواب الحزب الجمهوري في الكونغرس ومنح مساعدات مالية للسلطة الفلسطينية قيمتها 221 مليون دولار أمريكي.


منحت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما 221 مليون دولار أمريكي للسلطة الفلسطينية، كان أعضاء في الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري قد جمدوها سابقا.

وقال عدد من المسؤولين الأمريكيين أن الإدارة السابقة أعلمت الكونغرس بهذه الخطوة يوم الجمعة. وقالت مصادر من الكونغرس أن المذكرة الخاصة بهذه الخطوة أرسلت إلى الكونغرس قبل ساعات من أداء الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب قسم توليه الرئاسة.

وكان الكونغرس قد جمد المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية عقب اتخاذها خطوات تهدف إلى الانضمام إلى منظمات دولية، ردا على سياسة الاستيطان الإسرائيلية وعدم تحقيق أي تقدم على مستوى المفاوضات.

ووفقا للمذكرة التي أرسلتها إدارة أوباما للكونغرس، تأتي هذه الأموال على أن تنفق في هيئة مساعدات إنسانية في الضفة الغربية وغزة، ودعم الاستقرار السياسي والأمني، والتأسيس لسيادة القانون في الدولة الفلسطينية المستقبلية.

ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة غضب بعض أعضاء الكونغرس، إضافة إلى إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، الذي وعد بدعم أكبر لإسرائيل ودعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى زيارة واشنطن الشهر المقبل. كما أنه وعد بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر قال الاثنين أنه لم يتخذ بعد قرار بشأن نقل السفارة

وبالرغم من التكهنات في إسرائيل حيال قرب موعد نقل السفارة، إلا أن سبايسر قال أن اتخاذ القرار ما زال في مراحله الأولى.

فرانس24 - أ ف ب
الثلاثاء 24 يناير 2017