.
زيارة مفصلية للبيت الأبيض
وأوضح تيلر أن هذا التغيير تبلور بشكل واضح خلال زيارة الرئيس الشرع إلى واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، حيث عبّر ترامب صراحة عن دعمه لدمشق ولقادتها، مؤكداً رؤية أمريكية جديدة تدعم سوريا موحدة وقوية بقيادة حكومة مركزية.
وبحلول كانون الأول/ديسمبر من نفس العام، بدأت مؤشرات الدعم الأمريكي العلني لحكومة دمشق تظهر إلى العلن، في ما اعتُبر إعادة ترتيب لأولويات واشنطن في الملف السوري.
من قسد إلى الجيش الوطني
وبعد سنوات من التعاون الوثيق مع "قسد" في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بدأت واشنطن – بحسب تيلر – تنظر إلى تلك القوات كعقبة أمام توحيد سوريا، ما دفعها إلى ممارسة ضغوط مباشرة على قيادات قسد لدفعهم نحو الاندماج ضمن صفوف الجيش الوطني السوري.
وفي كانون الثاني/يناير الماضي، أطلقت القوات السورية حملة عسكرية في مناطق خاضعة لسيطرة "قسد"، في محاولة لحملها على قبول خيار الاندماج، وسط رضا أمريكي عن مجريات الأحداث.
مصير المعتقلين الأجانب
وتطرق التحليل إلى مسألة السجون التي تديرها "قسد"، والتي تضم قرابة 10 آلاف رجل و40 ألف امرأة وطفل، من بينهم 8500 أجنبي من أكثر من 60 دولة. وأشار إلى أن نقل السيطرة على هذه السجون إلى الحكومة السورية قد يمهّد لحل دبلوماسي طال انتظاره بشأن إعادة الرعايا الأجانب إلى بلدانهم، وهي مهمة تعثرت سابقاً بفعل غياب الاعتراف الدولي بـ"قسد".
ختام التحليل: براغماتية قاسية
وختم تيلر تحليله بالقول إن واشنطن اختارت أخيراً الرهان على الدولة السورية الموحّدة، ولو على حساب تحالف قديم، في خطوة تعكس براغماتية سياسية قاسية من جانب إدارة ترامب، لكنها تُعيد رسم خريطة التحالفات في سوريا ما بعد الحرب، وتفتح الباب أمام مسار جديد في العلاقات الدولية المرتبطة بالملف السوري.
زيارة مفصلية للبيت الأبيض
وأوضح تيلر أن هذا التغيير تبلور بشكل واضح خلال زيارة الرئيس الشرع إلى واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، حيث عبّر ترامب صراحة عن دعمه لدمشق ولقادتها، مؤكداً رؤية أمريكية جديدة تدعم سوريا موحدة وقوية بقيادة حكومة مركزية.
وبحلول كانون الأول/ديسمبر من نفس العام، بدأت مؤشرات الدعم الأمريكي العلني لحكومة دمشق تظهر إلى العلن، في ما اعتُبر إعادة ترتيب لأولويات واشنطن في الملف السوري.
من قسد إلى الجيش الوطني
وبعد سنوات من التعاون الوثيق مع "قسد" في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بدأت واشنطن – بحسب تيلر – تنظر إلى تلك القوات كعقبة أمام توحيد سوريا، ما دفعها إلى ممارسة ضغوط مباشرة على قيادات قسد لدفعهم نحو الاندماج ضمن صفوف الجيش الوطني السوري.
وفي كانون الثاني/يناير الماضي، أطلقت القوات السورية حملة عسكرية في مناطق خاضعة لسيطرة "قسد"، في محاولة لحملها على قبول خيار الاندماج، وسط رضا أمريكي عن مجريات الأحداث.
مصير المعتقلين الأجانب
وتطرق التحليل إلى مسألة السجون التي تديرها "قسد"، والتي تضم قرابة 10 آلاف رجل و40 ألف امرأة وطفل، من بينهم 8500 أجنبي من أكثر من 60 دولة. وأشار إلى أن نقل السيطرة على هذه السجون إلى الحكومة السورية قد يمهّد لحل دبلوماسي طال انتظاره بشأن إعادة الرعايا الأجانب إلى بلدانهم، وهي مهمة تعثرت سابقاً بفعل غياب الاعتراف الدولي بـ"قسد".
ختام التحليل: براغماتية قاسية
وختم تيلر تحليله بالقول إن واشنطن اختارت أخيراً الرهان على الدولة السورية الموحّدة، ولو على حساب تحالف قديم، في خطوة تعكس براغماتية سياسية قاسية من جانب إدارة ترامب، لكنها تُعيد رسم خريطة التحالفات في سوريا ما بعد الحرب، وتفتح الباب أمام مسار جديد في العلاقات الدولية المرتبطة بالملف السوري.


الصفحات
سياسة









