أشار الجنرال كريستوف غومار رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الفرنسية، خلال مثوله أمام لجنة برلمانية للتحقيق حول اعتداءات باريس في نوفمبر 2015، إلى أن فرنسا تلقت تقارير بقيام متشدد إسلامي برازيلي بالتخطيط لهجوم ضد الرياضيين الفرنسيين المشاركين في دورة الألعاب الأوليمبية المقبلة في ريو دي جانيرو، والمقررة في الفترة ما بين 5 وحتى 21 آب/أغسطس القادم. ويذكر تقرير اللجنة الذي نشر الثلاثاء جزءا من شهادة غومار في 26 أيار/مايو الماضي.
و سأل رئيس اللجنة جورج فينيش غومار "لم أسمع عن هذا البرازيلي الذي كان يخطط لمهاجمة الوفد الفرنسي في الألعاب الأوليمبية. من أين عرفتم ذلك؟". ورد غومار بشكل مقتضب "من خلال شركائنا". ولم تعط السلطات الفرنسية أي معلومات إضافية حول الموضوع.
وقال ويلسون روبرتو تريزا مدير وكالة المخابرات البرازيلية للصحفيين اليوم الأربعاء إن الوكالة لم تتلق اتصالا من فرنسا أو أي دولة أجنبية أخرى بشأن المؤامرة المزعومة.
ورفض متحدث باسم أمانة خاصة تابعة لوزارة العدل البرازيلية مسؤولة عن الجهود الأمنية الخاصة بالأوليمبياد التعليق. وقال إن المسؤولين البرازيليين على اتصال وثيق بالدول الشريكة بشأن أي تهديدات محتملة لدورة الألعاب الأوليمبية.
ويراقب مسؤولو الأمن في البرازيل والشركاء الأجانب غرف الدردشة وغيرها من قنوات التواصل بين المشتبه بتعاطفهم مع الجماعات المتشددة. وقال المسؤولون إن قلقهم الأكبر خلال دورة الألعاب ليس وقوع هجوم منسق من قبل متشددين معروفين وإنما احتمال أن يحاول منفذ منفرد أو مجموعة متعاطفة مع قضايا المتشددين استهداف الدورة.
وكان وزير العدل البرازيلي ألكسندر مورايس أعلن في مطلع تموز/يوليو أن اعتداء يشنه جهاديون خلال الألعاب الأوليمبية في ريو "ممكن" لكنه "ليس محتملا". وسيتم تعبئة 85 ألف عنصر من قوات الأمن هم 47 ألف شرطي و38 ألف عسكري لضمان أمن الرياضيين الـ10500 المشاركين في الألعاب الأوليمبية وأيضا أمن المسؤولين والصحافيين والسياح القادمين من كل أنحاء العالم لهذا الحدث المهم، وهو أكثر من ضعف قوات التأمين التي نشرت في دورة ألعاب لندن عام 2012.
و سأل رئيس اللجنة جورج فينيش غومار "لم أسمع عن هذا البرازيلي الذي كان يخطط لمهاجمة الوفد الفرنسي في الألعاب الأوليمبية. من أين عرفتم ذلك؟". ورد غومار بشكل مقتضب "من خلال شركائنا". ولم تعط السلطات الفرنسية أي معلومات إضافية حول الموضوع.
وقال ويلسون روبرتو تريزا مدير وكالة المخابرات البرازيلية للصحفيين اليوم الأربعاء إن الوكالة لم تتلق اتصالا من فرنسا أو أي دولة أجنبية أخرى بشأن المؤامرة المزعومة.
ورفض متحدث باسم أمانة خاصة تابعة لوزارة العدل البرازيلية مسؤولة عن الجهود الأمنية الخاصة بالأوليمبياد التعليق. وقال إن المسؤولين البرازيليين على اتصال وثيق بالدول الشريكة بشأن أي تهديدات محتملة لدورة الألعاب الأوليمبية.
ويراقب مسؤولو الأمن في البرازيل والشركاء الأجانب غرف الدردشة وغيرها من قنوات التواصل بين المشتبه بتعاطفهم مع الجماعات المتشددة. وقال المسؤولون إن قلقهم الأكبر خلال دورة الألعاب ليس وقوع هجوم منسق من قبل متشددين معروفين وإنما احتمال أن يحاول منفذ منفرد أو مجموعة متعاطفة مع قضايا المتشددين استهداف الدورة.
وكان وزير العدل البرازيلي ألكسندر مورايس أعلن في مطلع تموز/يوليو أن اعتداء يشنه جهاديون خلال الألعاب الأوليمبية في ريو "ممكن" لكنه "ليس محتملا". وسيتم تعبئة 85 ألف عنصر من قوات الأمن هم 47 ألف شرطي و38 ألف عسكري لضمان أمن الرياضيين الـ10500 المشاركين في الألعاب الأوليمبية وأيضا أمن المسؤولين والصحافيين والسياح القادمين من كل أنحاء العالم لهذا الحدث المهم، وهو أكثر من ضعف قوات التأمين التي نشرت في دورة ألعاب لندن عام 2012.


الصفحات
سياسة









