أنتج التدافع الذي حصل في منى، قرب مكة يوم الخميس الماضي حربا إعلامية بين المملكة العربية السعودية وإيران. فبينما تواصل الصحف الإيرانية اتهام السلطات السعودية بالتقصير، أرادت وسائل إعلام سعودية الرد بالمثل لكنها اعتمدت في ذلك على صور… تعود لأكثر من سنة.
نشرت وسائل إعلام سعودية وعربية صور سقوط هذه الرافعة في أحد شوارع طهران، ذاكرة أن الحادث يعود إلى يوم الأحد السابق. وأضافت صحيفة سعودية أن سبب الحادث يعود إلى إهمال السلطات الإيرانية وأنه أدى إلى سقوط عديد القتلى والجرحى. بل واتهمت الصحيفة السعودية إيران بتعتيمها على الموضوع.
أنتج التدافع الذي حصل في منى، قرب مكة يوم الخميس الماضي حربا إعلامية بين المملكة العربية السعودية وإيران. فبينما تواصل الصحف الإيرانية اتهام السلطات السعودية بالتقصير، أرادت وسائل إعلام سعودية الرد بالمثل لكنها اعتمدت في ذلك على صور… تعود لأكثر من سنة.
نشرت وسائل إعلام سعودية وعربية صور سقوط هذه الرافعة في أحد شوارع طهران، ذاكرة أن الحادث يعود إلى يوم الأحد السابق. وأضافت صحيفة سعودية أن سبب الحادث يعود إلى إهمال السلطات الإيرانية وأنه أدى إلى سقوط عديد القتلى والجرحى. بل واتهمت الصحيفة السعودية إيران بتعتيمها على الموضوع.
أما عن حادث يونيو-حزيران 2014، فقد ذكرت عدة وسائل إعلام محلية في تلك الفترة أن سببه انهيار بقعة أرض قرب طريق سريعة، ما تسبب في جرح شخص واحد جرحا خفيفا.
وقد سرت هذه الأخبار المضللة وسط سياق لتوتر العلاقات الديبلوماسية بين البلدين. إذ طلب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يوم الأحد من المملكة العربية السعودية تقديم "اعتذارت" بعد الفاجعة التي شهدتها مكة، أما رياض فقد رفضت هذه الانتقادات متهمة بدورها طهران بـ "تسييس الحادثة".
التدافع الذي شهدته مكة تسبب في أكبر عدد من ضحايا الحج منذ 25 سنة، إذ تعدى عددهم 700 قتيلا من بينهم أكثر من 140 إيرانيا.
جمهورية إيران الشيعية والمملكة العربية السعودية السنية ما فتئتا تتواجهان حول أكثر من قضية، منها اليمن، حيث تساند إيران الحوثيين ضد التحالف العربي الذي تقوده الرياض والذي يقصف البلاد منذ مارس-آذار الماضي لطرد الحوثيين الشيعة من الحكم.
نشرت وسائل إعلام سعودية وعربية صور سقوط هذه الرافعة في أحد شوارع طهران، ذاكرة أن الحادث يعود إلى يوم الأحد السابق. وأضافت صحيفة سعودية أن سبب الحادث يعود إلى إهمال السلطات الإيرانية وأنه أدى إلى سقوط عديد القتلى والجرحى. بل واتهمت الصحيفة السعودية إيران بتعتيمها على الموضوع.
أنتج التدافع الذي حصل في منى، قرب مكة يوم الخميس الماضي حربا إعلامية بين المملكة العربية السعودية وإيران. فبينما تواصل الصحف الإيرانية اتهام السلطات السعودية بالتقصير، أرادت وسائل إعلام سعودية الرد بالمثل لكنها اعتمدت في ذلك على صور… تعود لأكثر من سنة.
نشرت وسائل إعلام سعودية وعربية صور سقوط هذه الرافعة في أحد شوارع طهران، ذاكرة أن الحادث يعود إلى يوم الأحد السابق. وأضافت صحيفة سعودية أن سبب الحادث يعود إلى إهمال السلطات الإيرانية وأنه أدى إلى سقوط عديد القتلى والجرحى. بل واتهمت الصحيفة السعودية إيران بتعتيمها على الموضوع.
أما عن حادث يونيو-حزيران 2014، فقد ذكرت عدة وسائل إعلام محلية في تلك الفترة أن سببه انهيار بقعة أرض قرب طريق سريعة، ما تسبب في جرح شخص واحد جرحا خفيفا.
وقد سرت هذه الأخبار المضللة وسط سياق لتوتر العلاقات الديبلوماسية بين البلدين. إذ طلب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يوم الأحد من المملكة العربية السعودية تقديم "اعتذارت" بعد الفاجعة التي شهدتها مكة، أما رياض فقد رفضت هذه الانتقادات متهمة بدورها طهران بـ "تسييس الحادثة".
التدافع الذي شهدته مكة تسبب في أكبر عدد من ضحايا الحج منذ 25 سنة، إذ تعدى عددهم 700 قتيلا من بينهم أكثر من 140 إيرانيا.
جمهورية إيران الشيعية والمملكة العربية السعودية السنية ما فتئتا تتواجهان حول أكثر من قضية، منها اليمن، حيث تساند إيران الحوثيين ضد التحالف العربي الذي تقوده الرياض والذي يقصف البلاد منذ مارس-آذار الماضي لطرد الحوثيين الشيعة من الحكم.


الصفحات
سياسة









