تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


إنهاء الوصاية الذكورية واحدة من أهم أهداف ثورة النساء السعوديات




الرياض - مع افتتاح مراكز انتخابية في أنحاء المملكة العربية السعودية في الثالث والعشرين من إبريل/نيسان أمام الناخبين للتسجيل للاقتراع في الانتخابات البلدية المقبلة، بدأت مجموعات نسائية بالمطالبة بالمشاركة في هذه الانتخابات.


سعوديات أمام مركز انتخابي
سعوديات أمام مركز انتخابي
وكما هو متوقع، تم استبعاد النساء، فهن لن يتمكن من التصويت في الانتخابات التي ستجري في سبتمبر/أيلول المقبل، غير أنهن تمكن من إبداء وجهة نظرهن.

تعد هذه المحاولة واحدة من أوائل التحركات العلنية للحركة التي أطلقت على نفسها اسم "ثورة المرأة السعودية" ، وهي حركة أنشئت بهدف القيام بتحرك لإنهاء قوانين التمييز ضدهن في السعودية.

وتهدف زعيمة التحرك إلى إنهاء وصاية الذكور على المرأة وإنهاء حاجة المرأة لموافقة الزوج أو الأب أو الأخ أو حتى الابن على أن تعمل أو تسافر أو تدرس أو الزواج أو التوجه إلى مراكز الرعاية الصحية بأنواعها وفقاً لمنظمة "هيومان رايتس ووتش كما ترغب المرأة السعودية بالحصول على حق قيادة السيارة.

وكانت نهى السلمان قد أنشأت صفحة باسم "ثورة المرأة السعودية" على موقع التواصل الاجتماعي، وكما أنشأت صفحة على موقع تويتر.

وقالت نهى السلمان، وهي في الثامنة والعشرين من عمرها،: "بدأت بكتابة الرسائل على تويتر للسماح للمرأة بالكتابة في أي شأن يعانين منه."

كان الأمر سهلاً، خصوصاً استخدام كلمة "ثورة:، لكنني وصلت إلى مرحلة أن علي القيام بالتحرك بشأن معانتنا اليومية.

وتجاوز عدد الأعضاء في صفحة الحركة على الفيسبوك 3500 عضو، كما تلتقي بعضهن شخصياً في جلسات نقاش ،وفي صفحتهن على الفيسبوك، كتبن عن أنفسهن: "نحن نساء سعوديات سنسترد حقوقنا الإنسانية التي حُرٍمنا منها باسم الخصوصية السعودية

سي ان ان
الخميس 5 مايو 2011